Note: English translation is not 100% accurate
انتقد غياب أي حل دولي ورفض سياسة التخوين
الخطيب يجدد تمسكه بحل سياسي يؤدي لرحيل النظام وتوفير الدماء: السوريون سيمزقون النظام بأظافرهم ولو منع عنهم السلاح
5 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

يا بشار ابتعد عن وحشيتك وانظر بعيون أطفالك يعود إليك جزء من إنسانيتك ونتساعد للحلأكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب موقفه الداعي الى رحيل النظام السوري خلافا لما روجت له بعض وسائل الاعلام من استعداده للحوار، مؤكدا ان الحوار الذي دعا اليه هو الحوار الذي يؤدي الى رحيل النظام، وانتقد بشدة المواقف الدولية التي لا تملك اي رؤية لحل الأزمة السورية.
وقال الخطيب في تصريح لقناة «الجزيرة» حول لقاءاته الأخيرة في ميونيخ وتصريحاته حول التفاوض مع النظام «هناك امر متفق عليه من كل القوى المعارضة فنحن نريد أن نوفر المزيد من الدماء السورية والخراب لذلك نطرح مبادرة سياسية من اجل حل الأزمة التي تؤدي الى رحيل النظام، وأؤكد على رحيل النظام، وأسيء فهم هذا الأمر وبدأت أطراف تشوهه وتشده كي تخربه وهذا كان محور الحديث مع كل الأطراف في ميونيخ».
وحول موقف ايران وروسيا من المبادرة التي تنتهي برحيل النظام، قال الخطيب ان محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي ركز فيها أولا على رفضه الدعم الإيراني المطلق للنظام، ثانيا على رفض تحويل الأمر الى صراع سني ـ شيعي، وثالثا البحث عن حل لرحيل النظام بما يوفر المزيد من الخراب والدمار. وتمنى الخطيب على القيادة الإيرانية ان تصدر تصريحا ولو لمرة واحدة على ارهاب الدولة الذي يمارسه هذا النظام منذ 50 عاما.
وعن محادثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الخطيب انها تناولت الأزمة وقلنا لهم اننا نريد تجنب الخراب والدماء.
وطالب النظام بالرحيل بأقل كلفة من الدماء والخراب، مؤكدا أن الثورة مستمرة.
وشدد على أن السوريين لو لم تدعمهم كل دول العالم فسيتابعون وسيمزقون هذا النظام ولو بأظافرهم حتى لو منع عنهم السلاح.
وتوجه الخطيب الى الشعب السوري وقال انه «لم يكن هناك اي اتفاق على اي أمر» في اشارة على ما يبدو الى ما أشيع عن ان مسؤولين من النظام اتصلوا به ونقلوا له هذه الموافقات من قبل النظام وأن تصريحاته الأخيرة جاءت بضغوط غربية.
وأكد أنه «لا الأميركان ولا الروس والإيرانيين لا يملك اي منهم تصورا للحل والشعب السوري هو الوحيد الذي يملك الحل» وتوجه الى قيادة النظام متوعدا بأن هذا الوضع لن يستمر، وطالبها اذا كانت جادة في الحل لتجنيب البلد المزيد من الخراب البدء بإطلاق سراح الأسرى وقال «هذه ليست نكتة سياسية».
وردا على تصريحات وزير المصالحة الوطنية في حكومة النظام علي حيدر الذي قال ان رقم الـ 160 ألف معتقل الذي طالب بإطلاقهم مبالغ فيه قال الخطيب ان الأرقام اكبر من ذلك بكثير ولدي معلومات مخيفة عما يجري في سجون النظام.
ودعا النظام الى البدء بإطلاق سراح المعتقلين لاسيما المقدم حسين هرموش ود.خلدون الحسن والناشطة الشابة طل الملوحي كمبادرة حسن نية منذ اليوم (أمس)، وطالب النظام بالتعامل بجدية ولو لمرة واحدة، وقال كفى تعاملا مع الشعب بفوقية.
وخاطب رئيس النظام وقال «يا دكتور بشار هذا البلد معرض للخطر الشديد ابتعد عن توحشك قليلا وانظر في عيون أطفالك قليلا سيعود لك جزء من إنسانيتك وسنجد حلا وسنتساعد لحل الأزمة»، وعما اذا كانت هذه دعوة جديدة للحوار شدد الخطيب على ان النظام يملك مفاتيح كثيرة إذا أراد حلحلة الأمور وإذا كان جادا وصادقا فلن يلق الا الترحيب من المعارضة وقال «الشعب السوري منذ سنتين لم يتراجع وأطلق منذ البداية شعار «الشعب السوري مابينذل» وشدد على ان مبادرته انسانية أولا وأخيرا.
وقال ان الدول الكبرى ليست عندها رؤية، وعن رؤيته للحل بعد ميونيخ قال ان جزءا من الحل يتمثل في حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.
وجدد دعوة النظام الى المبادرة بالحل وعرض مساعدته على الرحيل بسلام وقال ان المبادرة الآن عند النظام وهو الذي يقول «نعم او لا» وعندها لكل حادث حديث.
وختم برفضه سياسة التخوين لكل من يقبل التفاوض او الحوار والتي «زرعتها العقلية البعثية للنظام» وقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم تفاوض مع كفار قريش، والقيادة الفيتنامية تفاوضت لسنوات مع الاميركان فيما كان شعبها يقصف ولم يتحدث احد عن التخوين.