Note: English translation is not 100% accurate
هولاند في موسكو قريباً لإنعاش اتفاق جنيف
جليلي يؤكد من دمشق أن إسرائيل «ستندم على عدوانها» على سورية
5 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي في مؤتمر صحافي عقده امس في دمشق ان اسرائيل «ستندم على عدوانها» على سورية، مجددا من جهة ثانية دعم بلاده للنظام السوري وللحوار الذي دعا اليه الرئيس بشار الاسد.
وتعليقا على الغارة الاسرائيلية الاخيرة التي قالت دمشق انها استهدفت مركزا عسكريا للبحوث العلمية قرب العاصمة، قال جليلي ان «الكيان الصهيوني سيندم على هذا العدوان الذي قام به ضد سورية مثلما ندم على حروب الـ 33 يوما، والـ 22 يوما، والثمانية ايام»، في اشارة الى حرب يوليو 2006 بين حزب الله واسرائيل في جنوب لبنان، وحربي غزة في نهاية 2008 وفي 2012.
واضاف في المؤتمر الذي نقل مباشرة على التلفزيون الرسمي السوري، وبحسب الترجمة الى العربية الرسمية، «الشعب والحكومة السورية جادون بهذا الموضوع والعالم الاسلامي يدعم سورية».
وفي الوضع السوري الداخلي، قال جليلي ان ايران ايدت منذ بداية النزاع حلا سياسيا يقوم على الحوار بين السوريين.
وقال «منذ البداية طلبنا من الجميع ان يجلسوا الى طاولة الحوار ويتحقق الحوار الوطني».
واضاف ان بلاده دعت الى اجتماع بين الاطراف السوريين يعقد في دمشق «حتى نثبت ان هذا الحوار هو سوري وكافة مؤلفات المجتمع السوري موجودة فيه».
ورحب «بأي تيار وأي مجموعة تلتحق بهذا الحوار»، قائلا «ندعم مشاركة الجميع في سورية بهذا الحوار». وقال جليلي «ان المبادرة التي طرحها بشار الاسد تستطيع ان تكون الاساس المناسب لهذا الحوار»، مضيفا «الحل العسكري والتدخل الاجنبي والتصرفات الارهابية مدانة وما يتم دعمه هو الحوار الوطني».
وتابع «الذين يتمتعون بحسن النوايا يجب ان يغضوا النظر عن الاساليب التي ثبت اليوم انها خطأ، والحلول يجب ان تتمحور حول سلطة الشعب والشعب يجب ان يقرر مصيره».
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي إن النظام السوري ليس بحاجة لمقاتلين اجانب لإخماد الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد.
وأضاف صالحي في مؤتمر صحافي في برلين حين سئل عما اذا كانت طهران تمد الأسد بمساعدة عسكرية «جيش سورية كبير بما فيه الكفاية ولا يحتاجون الى مقاتلين من الخارج».
ومضى يقول «نحن نمنحهم حكومة الأسد الدعم الاقتصادي، نرسل البنزين ونرسل القمح، نحاول إرسال بعض الكهرباء لهم من خلال العراق ولم ننجح».
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سوف يتوجه قريبا إلى موسكو لإعطاء زخم لاتفاق جنيف لحل الأزمة السورية ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الائتلاف الوطني السوري المعارض.
وقال فابيوس في حديث لراديو «فرانس انتر» نسعى لإعطاء دفعة لاتفاق جنيف ولهذا السبب يتوجه فرانسوا هولاند قريبا إلى موسكو.
وقال الوزير الفرنسي إنه إذا أردنا محاربة التطرف في سورية علينا دعم الائتلاف الوطني السوري المعارض مرحبا باللقاءات الأخيرة التي جرت بين رئيس الائتلاف معاذ الخطيب ووزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وأشار فابيوس إلى أنه والرئيس هولاند لطالما دعيا مختلف القوى لاسيما روسيا إلى الحوار مع ممثلي الائتلاف الذين وصفهم بأنهم ديموقراطيون.
وجدد ترحيبه باستعداد الخطيب إلى الدخول في حوار مع بعض العناصر من النظام السوري واصفا ذلك بأنه أمر جيد.
ورفض التعليق على الغارة الإسرائيلية على سورية، مشيرا فقط إلى التبريرات الإسرائيلية بأن الغارة جاءت بعد معلومات عن شحنة أسلحة إلى حزب الله.