Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة: أمن دول الخليج خط أحمر ولن نسمح بالمساس به أبداً
6 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ كونا

قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو امس ان أمن دول الخليج بالنسبة الى مصر هو خط أحمر لن تسمح بالمساس به أبدا، مؤكدا ان «علاقات بلاده بأي دولة لن تكون على حساب أمن دول أخرى».
جاء ذلك في تصريحات ادلى به الوزير عمرو عقب انتهاء اجتماع لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الانحياز والتي عقدت برئاسة ايران على هامش اجتماعات وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي التحضيري للدورة الـ 12 لمؤتمر لقمة الاسلامي. وردا على سؤال حول رؤية القاهرة للتقارب المصري ـ الايراني وتأثيره على أمن دول الخليج، قال وزير الخارجية المصري ان رؤية مصر واضحة في هذا الشأن وأعلنتها مرارا وتكررا على لسان رئيس الجمهورية ووزير الخارجية أن مصر لن تسمح بالمساس بأمن دول الخليج باعتبار أمنها من أمن مصر.
ووصف عمرو اعمال الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر القمة الاسلامي بأنها «تسير بشكل جيد وطبيعي ولا توجد أي مشكلة بل هناك تفاهمات بين الدول المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية».
وأكد ان هناك توافقا حيال معظم القضايا المهمة التي يتناولها وزراء الخارجية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي رحب بخصوصها جميع الدول برفع التمثيل الفلسطيني الى صفة دولة مراقب بالأمم المتحدة.
وقال انه كان هناك توافق في الاجتماعات حيال ضرورة وقف سفك الدماء والتدمير في سورية وتلبية طموحات الشعب السوري المشروعة.
واضاف ان وزراء الخارجية تناولوا أيضا قضايا عديدة منها مشكلة الأقليات المسلمة في بعض الدول وما يسمي بظاهرة «الاسلاموفوبيا» والمشاعر المضادة للمسلمين في الدول المقيمين فيها الى جانب ضرورة التعاون الاقتصادي والعلمي والتجاري والثقافي بين الدول الاسلامية.
وأكد وزير الخارجية المصري وجود توافق كبير بين الدول حول اعلان القاهرة الختامي الذي سيصدر عن مؤتمر القمة الاسلامي.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الأحداث التي تشهدها القاهرة لها تأثير على مكان انعقاد الاجتماعات في فنادق تبعد عن وسط القاهرة قال عمرو «هذا كلام غير صحيح بالمرة».
وأضاف أن عقد الاجتماعات في هذه الفنادق كان بسبب أمور لوجيستية ليس لها أي علاقة بالوضع الأمني، موضحا ان الاقبال الكبير على حضور المؤتمر سواء على مستوى القادة والزعماء ورؤساء الحكومات ومن قبلها على مستوى الاجتماعات الوزارية أو كبار المسؤولين خير دليل على ثقة العالم في مصر وقدرتها على توفير الأمن.