Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدعم الخطوة والائتلاف المعارض يجتمع لبحثها
دمشق تعتبر مبادرة الخطيب مناورة متأخرة ومنقوصة وترفض تحديد المحاور من قبل المعارضة
6 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وسط معلومات عن اجتماع طارئ يعقده الائتلاف السوري المعارض قريبا، بطلب من بعض أعضائه، على خلفية ما وصف بالتصريحات «المنفردة»، التي أعلنها رئيس الائتلاف السوري معاذ الخطيب خلال الأسبوع الماضي، أعربت الخارجية الأميركية، عن دعمها المبادرة التي أطلقها الخطيب للحوار، في حين اعتبرها النظام السوري مناورة سياسية متأخرة. رافضا ان تحدد المعارضة الاطراف التي تمثله في الحوار.
فقد اعتبرت صحيفة الوطن الخاصة المقربة من السلطة ان «تصريحات الخطيب تبقى منقوصة ولا تكفي لتجعل منه مفاوضا أو محاورا مقبولا شعبيا على اقل تقدير».
واضافت انه «يمكن وصف تلك التصريحات بالمناورة السياسية لتصحيح خطأ الدفاع عن جبهة النصرة والتبرير المستمر لجرائم ترتكب كل ساعة بحق سورية». ورأت الصحيفة ان تصريحات الخطيب «وعلى الرغم من أهميتها السياسية جاءت متأخرة قرابة السنتين»، مشيرة الى ان «سنتين مضتا خسرنا خلالهما الكثير والكثير نتيجة تعنت المعارضة ورفضها للحوار».
وتابعت ان «الكرة ليست في ملعب الدولة السورية كما يقول الشيخ الخطيب. فالدولة سبق لها أن سددت الكرة منذ الاسابيع الاولى في مرمى الحوار لكن دون أن تجد من يلبي دعوتها».
وقالت الصحيفة ان «الكرة لاتزال في يد من يرفض الحوار ويضع شروطا أمامه وتسبب حتى الآن بخسارة الآلاف من الشهداء ودمر الاقتصاد والصناعة والمدن والبلدات وكان يراهن على حل عسكري ارهابي لم يأت بأي نتيجة سوى تدمير سورية».
من جانبه قال وزير شؤون المصالحة الوطنية في الحكومة السورية علي حيدر إن الحكومة واللجنة الوزارية الخاصة بمتابعة تنفيذ خطة الرئيس السوري بشار الأسد لحل الازمة في البلاد هما المعنيان بالتحضير للحوار لحل الأزمة الراهنة.
وثمن حيدر في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي دور المعارضة بشأن قبولها الدخول في حوار مع النظام من أجل حل الازمة الراهنة في البلاد، وقال «إن الدولة هي من تحدد من يحاور المعارضة وليست المعارضة هي التي تحدد من تحاور من الدولة».
وأضاف «إن وضع شروط قبل الجلوس على طاولة الحوار مرفوض خاصة أن المشروع السياسي لحل الازمة السورية المطروح من القيادة السياسية السورية والتي كلفت الحكومة واللجنة الوزارية بمتابعة تنفيذها هي المعنية بالتحضير للحوار وليس أي طرف آخر».
إلا أن مبادرة الخطيب لقيت دعما غير مسبوق من واشنطن وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند «اذا كان لدى نظام (دمشق) ادنى اهتمام (بصنع) السلام، يتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض، وسندعم بقوة دعوة الخطيب» التي قبل فيها اجراء مفاوضات مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ممثلا عن نظام دمشق سعيا وراء مخرج سلمي للنزاع الدامي الذي يمزق البلد.