Note: English translation is not 100% accurate
مطار المزة يمطر أحياء دمشق الجنوبية بالقذائف.. والطائرات لم تفارق سماء حمص
معارك شرسة في حلب: النظام يرتكب مجزرة في «خناصر» وعينه على« السفيرة».. والجيش الحر يسعى للسيطرة على«المهلب»
6 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتعلت جبهة الشمال السوري مجددا أمس وعادت المجازر لتطغى على المواجهات بين الجيش الحر والجيش التابع لنظام الرئيس بشار الأسد، فيما لم تغب الطائرات عن سماء حمص وأحياء دمشق الجنوبية وريفها.
وتواصلت عمليات القصف المدفعي والصاروخي على باقي المدن السورية وكان الأطفال من أكثر قتلى القصف العشوائي الذي قامت به القوات النظامية.
فقد سجل نشطاء وحقوقيون سقوط أكثر من 11 طفلا في حلب و5 في دمشق إضافة إلى آخرين في باقي المناطق. وفي التفاصيل، اتهمت المعارضة السورية القوات النظامية بارتكاب مجزرة في قرية خناصر بريف حلب راح ضحيتها أكثر من 25 شخصا بينهم سيدتان وعناصر من الجيش الحر وأكثر من 11 طفلا كما أوردت الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وقالت شبكة شام الإخبارية ان القوات النظامية ارتكبت المجزرة عقب مرور رتل عسكري تابع لها من البلدة أمس الأول وفرضت على البلدة حصارا خانقا وسط انقطاع كل أنواع الاتصالات عنها. وقد توقع نشطاء ان تكون العملية العسكرية في البلدة تمهيدا لمحاولة فك الحصار عن معامل الدفاع التي تحاصرها قوات الجيش الحر قرب مدينة السفيرة المجاورة.
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين دارت أمس حول ثكنة المهلب.
وقال المرصد في بيانات متلاحقة قبل الظهر ان الاشتباكات العنيفة بدأت فجر أمس في محيط ثكنة المهلب في حي السبيل في حلب رافقها سقوط قذائف على المنطقة»، مشيرا الى «خسائر بشرية في صفوف الطرفين».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» ان محاولة مسلحي المعارضة الاستيلاء على هذه الثكنة ليست جديدة، مشيرا الى ان الثكنة تضم عددا كبيرا من عناصر القوات النظامية. كذلك وقعت اشتباكات عنيفة في محيط مبنى الأمن الجوي بجمعية الزهراء وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على المنطقة وحركة نزوح كبيرة للأهالي بحي السبيل كما قصف الطيران الحربي محيط اللواء 80.
الى ذلك تستمر معركة داريا والمعضمية وما حولها ومحاولة النظام السيطرة على الاحياء الجنوبية والريف الدمشقي والغوطة.
وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على المدينة داريا بالتزامن مع توافد تحشيدات ضخمة لقوات النظام لمحيط المدينة كما تجددت الاشتباكات في محيط إدارة الدفاع الجوي الواقعة بين عربين وحرستا وقالت مواقع المعارضة المتواجدة في منطقة المزة 86 تعرضت له أحياء دمشق الجنوبية في القدم والعسالي.
في غضون ذلك تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على مدينة معرة النعمان في ريف ادلب وباني مدنها.
من جانبه، قلل وزير الدفاع السوري العماد فهد الفريج أمس من إعلان الجيش الحر السيطرة على مطار تفتناز الذي يعتبر من اكبر مطارات ريف ادلب، وقال العماد الفريج في حديث للتلفزيون الرسمي السوري ان «مطار تفتناز عبارة عن مطار حوامات لا يحوي الا حوامات قديمة ومعطلة».
اشتداد العمليات العسكرية في حلب ودمشق لم يؤثر على تصعيدها في حمص حيث قامت الطائرات بطلعات جوية طوال يوم أمس واغارت على الاحياء المحاصرة، وتعرضت الجولة بريف حمص لقصف مدفعي عنيف وغير مسبوق على مدينة الحولة من قبل بعض الحواجز المتمركزة حول الحولة مما ادى الى تدمير مئذنة احد المساجد وتدمير أكثر من 6 منازل، كما طال قصف المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون بلدة الغنطو وعلى قرية عين حسين شرقي تلبيسة. أجواء المعارك العنيفة لم تغب عن درعا حيث قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة احياء درعا البلد وبلدات خربة غزالة والغارية الشرقية والغارية الغربية ومحجة والصورة.
في محافظة حماة، قال المرصد ان بلدة كرناز تتعرض لقصف من القوات النظامية بمشاركة الطيران الحربي، وان اشتباكات عنيفة تستمر منذ ايام عدة على اطراف البلدة.
وأضاف ان البلدة تعاني من «حالة انسانية سيئة» وقد «نزح عدد كبير من سكانها بسبب القصف»، وسجلت غارات جوية امس ايضا على مناطق في ريف اللاذقية (غرب) ومحافظة الرقة.
وقالت شبكة شام ان قصفا عنيفا بالمدفعية وبراجمات الصواريخ شنته قوات النظام على سلمى والمارونيات والمريج ووادي شيخان من قبل القوات الموالية للنظام المتمركزة في مرصد انباتة ومرصد قمة النبي يونس بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي والقاء البراميل المتفجرة على قرية عكو في ريف اللاذقية.