Note: English translation is not 100% accurate
عبدالمجيد صالح لـ «الأنباء»: فريق 14 آذار يعيش مأزق لاءاته برفض الحوار
7 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

أحمد منصور
أكد عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب عبدالمجيد صالح «انه ليس المهم طرح مشاريع قوانين انتخابية عديدة، انما الموضوع الاساسي والمهم هو التوافق والميثاقية والحفاظ على المناصفة في القانون». معربا عن اعتقاده أن «الكنيسة راضية عن طرح قانون الارثوذكسي لأنه يرفع المسيحيون نوابهم عبر أصواتهم وليس عبر الرافعات السياسية، وعبر البوسطات أو «المحادل»، معتبرا أن قوى 14 آذار تعيش مأزقا سياسيا بسبب لاءاتها برفض الحوار والتعامل مع الحكومة»، مشيرا الى أن قطع جسور التواصل بين اللبنانيين والمؤسسات هو عمل لا ينسجم مع ما يعيشه لبنان في هذه المرحلة بالذات.
وقال صالح في تصريـــــح لـ «الأنباء»: ان كل تكتل سياسي وحزبي في لبنان، وكل طائفة لهم وجهة نظرهم في قانون الانتخاب، فقد شاهدنا عدد القوانين التي طرحت، فكل واحد وضع قانونا على مقاسه وعلى مساحة انتشاره، فليس المهم طرح مشاريع قوانين عديدة إنما الموضوع الاساسي في قانون الانتخاب هو التوافق والميثاقية والحفاظ على المناصفة، ولكن ليس بأي أسلوب أو بأي شكل من الاشكال، لذلك وكما قال الرئيس نجيب ميقاتي ان موعد الانتخابات يوم السبت، ولكن قانون الانتخاب هو المتحرك، فليس كل قانون طرح يؤدي الى نتيجة توافق، لذلك فالمطلوب قانون انتخاب عصري ومتطور ويؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي ويفتح المناطق ويوسع دائرة الحوار، وهذه ضرورة للبنان ولسمعته على المستوى الدولي. وبين أن لبنان نموذج كما يقول قداسة البابا، والوطن الامثولة والمثالي، وبين ما يطرح من مشاريع انتخابية، مساحة ومسافة كبيرة. وحول تمسك 8 آذار بقانون الأرثوذكسي قال صالح: لسنا نحن من طرح قانون الارثوذكسي، ولكن طرح الموضوع وتبناه الصف المسيحي، فتبنته القوات اللبنانية والكتائب والمردة والتيار الوطني الحر، واني أعتقد أن الكنيسة راضية لأنه يرفع المسيحيون نوابهم عبر أصواتهم وليس عبر الرافعات السياسية أو البوسطات والمحادل، ولكن بين الطرح الارثوذكسي والرفض له من قبل قوى وازنة على المستوى المذهبي والطائفي، فإننا نعتقد أنه حتى الذين تبنوا الارثوذكسي منفتحون على قانون انتخابي يؤمن بشكل فعال وعادل ولا يوصل المسيحيين في مركب ليس لهم فيه حق الامرة أو القيادة.