Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ ترميم علاقة سليمان الحريري: تقول أوساط قريبة من الرئيس سعد الحريري ان التقاءه مع الرئيس ميشال سليمان في رفض المشروع الأرثوذكسي، فتح الباب أمام إعادة ترميم العلاقة بينهما بعد «الانتكاسة» العابرة التي تسبب بها الاختلاف حول القانون النسبي، وهو ما سيشكل عاملا إيجابيا في الاتفاق على المرحلة السياسية المقبلة قبل أن يصار الى إجراء الانتخابات.
٭ بكركي يتجاهل مبادرة الحريري: لم يصدر عن بكركي حتى الآن أي موقف بشأن مبادرة الحريري السياسية، باستثناء ما وزعته مصادر المستقبل عن الاتصال الهاتفي الذي أجراه البطريرك بشارة الراعي بالحريري والذي أثنى خلاله على «عدد من العناوين والأفكار التي تضمنتها هذه المبادرة»، معتبرا أنها «تشكل مساحة حوار وتقارب تساهم في تفعيل الحوار بين اللبنانيين لما يصب في مصلحتهم الوطنية المشتركة العليا». وقالت المصادر ان الراعي والحريري «اتفقا خلال الاتصال على المتابعة».
(بيان مجلس المطارنة الموارنة اول من امس لم يتطرق الى مبادرة الحريري واقتراح قانون الانتخاب الصادر عن تيار المستقبل ووردت فيه إشارة مقتضبة حول اختيار القانون الأمثل، بحيث يحقق التمثيل الوطني تمثيلا يطمئن جميع المواطنين، ويطبق قاعدة المناصفة الحقيقية والتساوي بين المسيحيين والمسلمين وفقا للمادة 24 من الدستور).
٭ ترتيبات لزيارة عون إلى فرنسا: تجرى اتصالات بين الرابية وجهات فرنسية عبر النائب سيمون أبي رميا لترتيب زيارة للعماد ميشال عون الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. ولم يتحدد موعد لهذه الزيارة حتى الآن بانتظار الاتفاق على برنامجها خصوصا أن عون يريد أن يعقد لقاءات عمل مع مسؤولين فرنسيين وعلى مستويات عدة.
٭ مخاوف أمنية تعرقل الانتخابات: تنقل أوساط رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط عنه مخاوفه من حصول طارئ أمني كبير يفرمل الانتخابات النيابية المقبلة ويعطلها، إضافة الى مخاوف كثيرة بدأت تلقي بظلالها من جراء محاولات إثارة الغرائز وتحريك الخطاب المذهبي والطائفي على خلفيات كثيرة ومتعددة الجوانب والجهات، والخوف الأكبر هو من أن تترك هذه الأجواء انعكاساتها على الأرض بحصول إشكالات أمنية متنقلة، وحيث إن خطابات معظم الجهات بدأت تصب في خانة التوتير، فيما برزت تحذيرات من جهات أمنية شرعية عن وجود مخططات فتنوية. في سياق متصل، ترى أوساط قريبة من تيار المستقبل أنه مع الضغوط الكبيرة التي يواجهها حزب لله إقليميا بفعل الأحداث الجارية في سورية، ودوليا مع اتهام بلغاريا لعنصرين من الحزب بالضلوع في جريمة تفجير «بورغاس»، يبدو أن الحل الأفضل بالنسبة للحزب هو ضمان استمرار الوضع الراهن على حاله، بدءا من الحكومة وصولا إلى التمديد لمجلس النواب تحت حجج مختلفة، تبدأ مع تأجيل «تقني» للانتخابات، وقد تنتهي مع ما لا يرغب أي من اللبنانيين اختباره: حدث أمني يحتم تأجيل إجراء الانتخابات.
٭ ليبيا ترحل لبنانيين على خلفية مذهبية: بدأت ليبيا اجراءات ترحيل اللبنانيين على خلفية مذهبية تحت شعار السعي لنشر المذهب الشيعي تحت غطاء ايراني.
الوزير السابق طارق متري الموجود في ليبيا كممثل للامين العام للامم المتحدة، اكد لصحيفة «الاخبار» البيروتية ذلك، وشبه الامر بالعقاب الجماعي، وقال ان الجهات الليبية منعت موظفين لبنانيين طلبتهم الامم المتحدة للعمل ضمن مهامها في ليبيا لاسباب تتصل بخلفياتهم المذهبية.
يشار الى ان في ليبيا 18 الف لبناني يعملون هناك.