Note: English translation is not 100% accurate
النائب القواتي استعرض المحطات التي استبيحت فيها هيبة الجيش من نفس الجهة
كرم لـ «الأنباء»: الاتهام البلغاري ما كان ليتلبس جسم «حزب الله» لولا وجود سابقات تدينه كحماية قتلة الحريري
9 فبراير 2013
المصدر : بيروت – زينة طبارة

رأى عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب د.فادي كرم ان اتهام «حزب الله» بالوقوف وراء تفجير بلغاريا لم يفاجئ اللبنانيين، ولم تكشف حيثياته عن اي جديد في اجندته الايرانية، معتبرا بالتالي انه لو سلم اللبنانيون جدلا بأن الاتهام ملفق كما يحاول الشيخ نعيم قاسم وغيره من قيادات «حزب الله» تسويقه، ما كان ليتلبس «جسم» الحزب لولا وجود سابقات تدينه وفي مقدمتها حمايته لمجموعة من «القديسين»، اربعة منهم متهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وخامس متهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، ناهيك عما ستكشفه الايام والتحقيقات لاحقا في ملفي محاولة اغتيال د.سمير جعجع واغتيال اللواء وسام الحسن.
ولفت النائب كرم في تصريح لـ «الأنباء» الى ان مجرد توجيه الاتهام البلغاري وقبله اتهام المحكمة الدولية الى مكون رئيسي في الحكومة اللبنانية، يؤكد ان المجتمع الدولي بات يتعاطى مع لبنان على انه مركز ايراني – سوري لحماية الارهاب والارهابيين،متسائلا تبعا لهذا الاتهام كيف يمكن للرئيس نجيب ميقاتي ان يترأس بعد اليوم حكومة تضم في صفوفها متهمين دوليا ومحليا بجملة من الملفات الامنية والارهابية، مطالبا بالتالي الرئيس ميقاتي بالاسراع في معالجة هذا الخلل عبر تقديم استقالته وتشكيل حكومة حيادية تستعيد ثقة المجتمع الدولي بلبنان المتميز عربيا ودوليا، وتنهي حالة لبنان الفوضى الامنية والسياسية والرهينة لدى «حزب الله» ومشاريعه الاقليمية.
على صعيد مختلف، وحيال ما آلت اليه التطورات في عرسال، لفت النائب كرم الى انه وبالرغم من ضرورة تسليم المتهمين الى القضاء ودون اي تردد من اهالي عرسال، الا انه من الخطأ تحميل العراسلة وحدهم مسؤولية استشهاد الرائد بشعلاني والرقيب اول زهرمان، وذلك لاعتباره ان الجيش اللبناني لم تحفظ كرامته منذ ان حصل اول اعتداء عليه بعد تحرير لبنان من حكم الوصاية السورية، مستشهدا على ذلك بجملة من المحطات التي استبيحت فيها كرامة الضباط الرتباء والعسكريين، واهمها:
1- توقيف ضابطين واربعة عسكريين على خلفية احداث الشياح في العام 2008.
2- منع الجيش من توقيف المعتدين على املاك الناس وكراماتهم في بيروت خلال ما اسماه السيد نصر الله بـ «اليوم المجيد».
3- التساهل مع من اسقط طائرة النقيب سامر حنا في سجد بذريعة حماية المقاومة، مشيرا بالتالي الى انه ومنذ العام 2005 حتى العام 2013، الجريمة واحدة والجهة المخططة واحدة، وان تعددت الاسماء وتنوعت المناطق وتبدلت الاديان والطوائف.
على صعيد منفصل، وعن تحرك القضاء ضد النائب سليمان فرنجية اثر تهجمه على الرئيس ميشال سليمان واتهامه بالالتزام مع الخارج لمنع قوى «8 آذار» من الفوز بالانتخابات النيابية، لفت النائب كرم الى ان النائب فرنجية دأب في الآونة الاخيرة اسوة بحليفه العماد ميشال عون على مهاجمة الرئيس سليمان تبعا لمواقفه الوطنية التي لم تتناغم وسياسة قياداتهما في دمشق وحارة حريك، لاسيما موقفه الاخير من ترحيل الضابط السوري المنشق محمد طلاس، والذي اكد فيه احترام لبنان للمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية خصوصا المتعلقة منها بحقوق الانسان، معتبرا بالتالي انه بقدر ما اصاب الرئيس سليمان في مطالبة القضاء بملاحقة النائب فرنجية بقدر ما اخطأ القاضي ماضي بطلب رفع الحصانة عن النائب بطرس حرب بتهمة الاساءة لرئاسة الجمهورية، وذلك لاعتباره ان حرب اعطى رأيه في كيفية تعاطي القضاء مع محاولة اغتياله، بينما فرنجية اتهم الرئاسة الاولى بالعمالة للخارج وبتحقيق مصالح الدول على حساب الدولة اللبنانية.