Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» أيدت دعوة كلينتون لتسليح المعارضة السورية والبيت الأبيض رفض
9 فبراير 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

اقر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا انه دعم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في طرحها الصيف الماضي تسليح مقاتلي المعارضة السورية، وهي فكرة رفضها البيت الأبيض.
وكانت كلينتون تقدمت بهذا المشروع بعد لقاء عقدته قبل ستة أشهر مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) في حينها ديفيد بترايوس بهدف تسليح مقاتلي المعارضة السورية وتدريبهم لمواجهة قوات الرئيس السوري بشار الأسد، وفق ما أوردت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين اميركيين.
وأدلى بانيتا بهذا الاعتراف أمس الأول الى جانب الجنرال مارتن ديمبسي رئيس الاركان المشتركة في الجيش الاميركي، امام لجنة في مجلس الشيوخ كانت تستجوب الرجلين بشان الهجوم على القنصلية الاميركية في مدينة بنغازي الليبية في 11 سبتمبر 2012.
وخلال الساعات الاربع من جلسة الاستماع، قام السيناتور الجمهوري جون ماكين باستطراد بشأن سورية، وقال ماكين «سأسألكم مجددا ما سألت في مارس الماضي عندما كان عدد القتلى السوريين 7500، بات عددهم اليوم 60 ألفا على الأقل، كم من الناس مازال عليهم ان يموتوا قبل ان تأمروا بعمل عسكري؟».
واضاف «وهل دعمتم التوصية الصادرة عن وزيرة الخارجية في حينها ورئيس الـ «سي اي ايه» في ذلك الوقت الجنرال بترايوس بتسليح المقاومة في سورية، هل دعمتم ذلك؟» ورد بانيتا وديمبسي كل بدوره «لقد ايدنا ذلك».
وبحسب نيويورك تايمز، فإن فكرة هؤلاء القادة الأميركيين رفضها البيت الأبيض، في ظل مخاوف لدى الرئيس باراك اوباما من امكان ان تؤدي الى تأجيج النزاع السوري وتمدد الأزمة الى المنطقة بأسرها.
وقصرت حكومة الرئيس باراك أوباما دعمها على تقديم مساعدات غير فتاكة للمعارضة السورية التي تفتقر للتسليح الجيد مقارنة بالجيش والميليشيات المؤيدة للرئيس بشار الأسد على الرغم من حصول هذه المعارضة على أسلحة من دول مثل قطر والسعودية.
وقال بانيتا «من الواضح أن هناك عددا من العوامل المتضمنة هنا التي دفعت الرئيس في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار بتقديم مساعدات غير فتاكة»، وأضاف انه يساند قرار أوباما.
وهذه التعليقات هي أول اعتراف علني من قبل البنتاغون بتأييد تسليح المعارضة منذ أن أشارت صحيفة نيويورك تايمز في الثاني من فبراير الجاري إلى الخطة التي وضعتها الصيف الماضي وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومدير الاستخبارات ديفيد بترايوس اللذان تركا منصبيهما منذ ذلك الحين.
وتشير شهادة بانيتا وديمبسي إلى أن الخطة واجهت معارضة من البيت الأبيض وان هذه المعارضة ربما تكون قد طغت على موقف معظم مؤسسات الأمن والسياسة الخارجية الأميركية الرئيسية وهي وزارتا الدفاع والخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية.