Note: English translation is not 100% accurate
طهران واثقة من استجابة الأسد لمبادرة الخطيب.. وكي مون يدرس أفكاراً جديدة للحل في سورية
9 فبراير 2013
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ

أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن إيران واثقة تماما من التعامل الإيجابي من جانب النظام السوري مع المبادرة التي أطلقها معاذ الخطيب رئيس الائتلاف.
وقال صالحي، في تصريح لصحيفة «عكاظ نت» السعودية أمس: «اننا واثقون من تجاوب الرئيس بشار الأسد مع المبادرة، التي حدد لها معاذ الخطيب يوم غد مهلة أخيرة لقبولها»، مضيفا ان «إيران شجعت الخطيب على الحوار مع الحكومة السورية أثناء مؤتمر ميونيخ الذي جمعه مع الخطيب وان إيران على استعداد كامل لدعم الحوار بين المعارضة والحكومة السورية لقناعتها بأن الحوار هو السبيل الوحيد للأزمة السورية».
من جهته، أكد عضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة هيثم المالح، ان اقتراح الخطيب، بالتفاوض مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو «حجر في بحيرة راكدة»، لافتا إلى أنها مبادرة «فردية» قدمها الخطيب من تلقاء نفسه دون الرجوع إلى الائتلاف. وكان رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب أمهل النظام إلى غد المقبل لإطلاق سراح المعتقلين وخصوصا النساء وإلا فسيعتبر اقتراح الحوار الذي قدمه مرفوضا من جانب رأس النظام بشار الأسد.
من جهة أخرى ذكرت مصادر أممية رفيعة المستوى أمس الأول أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدرس حاليا بعض الأفكار الجديدة لإيجاد حل سلمي للصراع العسكري وأعمال العنف الدائرة في سورية منذ نحو عامين تقريبا.
وقالت المصادر إن بعض هذه الأفكار تتضمن دعوة توجهها الأمانة العامة للأمم المتحدة لعقد مؤتمر رفيع المستوى يضم بعض زعماء دول المنطقة وبمشاركة قوية من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين للتباحث عن مخرج سلمي يضمن عملية انتقال السلطة من الرئيس بشار الأسد الى مجلس وطني يضم كل أطياف المجتمع السوري.
وأكدت أن من بين الأفكار المطروحة بحث إمكانية إرسال قوات عسكرية تتكون من تحالف دولي على غرار القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان يونيفلل، أو قوة أممية لحفظ السلام.
وأشارت المصادر إلى وجود مخاوف حقيقية لدى بعض الطوائف السورية، ولاسيما الطوائف المسيحية والعلوية، إزاء البديل القادم لنظام الرئيس السوري، كما أن هذه المخاوف تزداد مع تزايد سيطرة الميليشيات العسكرية الإسلامية على المدن والبلدات السورية واقترابها من دمشق، وهو ما يدلل على قرب انهيار النظام.
وكشفت المصادر أن كثيرا من هذه الطوائف تتوقع عودة اللاجئين السوريين الموجودين حاليا في البلدان المجاورة، إلى سورية فور سقوط بشار الأسد والقيام بأعمال تطهير عرقي ضد جميع الذين وقفوا الى جانب حكم العلويين خلال العقود الأربعة الأخيرة.