Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تحقق في تورط إيران إرسال أسلحة لليمن
نجاد يتعرض للمزيد من المواقف المحرجة في القاهرة وشاب يشتمه خلال احتفال بالعيد الوطني في السفارة
9 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تعرض الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للمزيد من المواقف المحرجة خلال زيارته مصر أمس الأول عندما قام أحد الشباب بسبه وشتمه أثناء إلقائه كلمة على هامش الاحتفال بالعيد الوطني الإيراني بمنزل السفير الإيراني بالقاهرة مجتبي اماني، وذلك بعد يوم واحد من محاولة احد السوريين رميه بالحذاء.
واخترق احد الشباب الاحتفال بالعيد الوطني الإيراني وقام بتوجيه الشتائم الى احمدي نجاد أثناء إلقاء كلمته وقال «اخرجوا هؤلاء السفاحين من بلادنا» وقامت قوات الأمن بتطويق الشاب وإخراجه من الاحتفال بالعيد الوطني الذي أقيم بحديقة منزل السفير الإيراني بالقاهرة.
وعقد احمدي نجاد على هامش الاحتفال مع عدد من رموز القوي السياسية في مصر من بينهم محمود عزت القيادي بحزب الحرية والعدالة وعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط وأيمن نور رئيس حزب غد الثورة وإبراهيم الزعفراني من قيادات جماعة الاخوان فيما قدم عمرو موسى من جبهة الإنقاذ التهنئة للرئيس الإيراني ولم يشارك في الاجتماع.
شارك في اللقاء مع الرئيس الإيراني العديد من الشخصيات الدينية من الأزهر والكنيسة وأعضاء مجلسي الشعب والشورى من بينهم البدري فرغلي ورامي لكح ومحمد ادريس ورفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية وموسى أبومرزوق نائب رئيس حركة حماس.
في شأن إيراني آخر، قالت وزارة الخارجية الإيرانية أمس ان العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة هذا الأسبوع في إطار جهود أوسع نطاقا لإجبار طهران على وقف أنشطة نووية حساسة هدفها «إحداث توتر» في الجمهورية الإسلامية قبل انتخابات الرئاسة المقررة في يونيو المقبل.
وفرضت واشنطن عقوبات على هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الأربعاء الماضي لمساعدتها الحكومة في فرض رقابة على التقارير الغربية واستهدفت عائدات إيران النفطية في محاولة لمنع استخدام الأموال في برنامجها النووي. ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمان باراست قوله «الجولة الجديدة من العقوبات... تهدف الى ممارسة ضغط على البلاد وخلق فجوة بين الأمة (الإيرانية( والحكومة».
وأضاف «في الوقت المتبقي حتى الانتخابات يريدون إحداث توتر وأزمة وزعزعة استقرار البلاد بممارسة ضغوط كبيرة».
إلى ذلك، تحقق لجنة العقوبات في الأمم المتحدة بشأن سفينة محملة بالأسلحة تم اعتراضها قبالة سواحل اليمن وتؤكد الحكومة اليمنية انها آتية من إيران، وفق ما أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة أمس الأول. وعرض الطلب في اجتماع لمجلس الأمن الدولي دعا فيه مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر المجلس الذي يضم 15 دولة لإنهاء «أعمال العرقلة» لعملية الانتقال الديموقراطي للبلاد. وقال بن عمر للصحافيين ان «حكومة اليمن طلبت ان تجري لجنة العقوبات تحقيقا معمقا»، مشيرا الى ان خبراء اللجنة «سيحددون الوقائع، مصدر الشحنة، هوية الجهة المرسلة اليها». وأضاف بن عمر «من الواضح ان سفينة صودرت في المياه اليمنية وان شحنتها تحوي أسلحة مصنعة بينها صواريخ ارض ـ جو».
وتوجه خبراء في العقوبات الإيرانية الى اليمن الأسبوع الماضي عقب اعتراض السفينة في 23 يناير. ويحظر قرار تبنته الامم المتحدة عام 2007 تصدير إيران للأسلحة تحت طائلة العقوبات.