Note: English translation is not 100% accurate
تتجزأ إلى 3 حزم.. و5 مناقصات رئيسية لـ «المصفاة»
«البترول الوطنية» تطرح خلال أيام مناقصة الوقود البيئي.. والمصفاة في أغسطس
10 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
أحمد مغربي
علمت «الأنباء» من مصدر نفطي رفيع المستوى ان شركة البترول الوطنية سوف تطرح المناقصات الرئيسية لمشروع الوقود البيئي خلال شهر فبراير الجاري وذلك بعد انتهاء الشركة منذ اكثر من أسبوعين لعمليات التأهيل للشركات والتحافات العالمية وإرسالها الى لجنة المناقصات الداخلية في مؤسسة البترول الكويتية للموافقة تمهيدا لرفعها الى لجنة المناقصات المركزية خلال الاسبوع الجاري.
وأوضح المصدر ان مناقصة الوقود البيئي سوف تكون واحدة تتجزأ الى 3 حزم رئيسية ورصدت الشركة ميزانية للمشروع تقدر بحوالي 4.6 مليارات دينار، مشيرا الى ان الشركة يهمها في الأساس انجاز مناقصات الوقود البيئي اولا لان عامل الوقت مهم للغاية في تحديث مصفاتي الاحمدي وميناء عبدالله.
وذكر ان شركة البترول الوطنية تتعامل بأكبر قدر من الشفافية والوضوح مع جميع الجهات واللجان الرقابية في الدولة بتزويدهم بجميع المعلومات حول مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي، مضيفا ان التأخير في تنفيذ الوقود البيئي يضيع على الكويت ملايين الدنانير.
وحول مشروع المصفاة الجديدة توقع المصدر ان يتم طرح المناقصات الرئيسية لمشروع المصفاة في شهر أغسطس المقبل، مبينا ان تنفيذ مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي سوف يكونان قريبين من بعضها البعض، مضيفا «الأهم لدى الشركة حاليا هو ترسية المشاريع على تحافات جيدة وقوية في التنفيذ».
وقال ان ارض المصفاة الجديدة غير مؤهلة حاليا وتركز الشركة على إعادة استصلاح التربة وتمهيدها حيث ان الشركة سوف تطرح مناقصة خاصة لإعادة تأهيل التربة، موضحا ان المصفاة الجديدة ستستقبل النفط الثقيل وتكرره دون تحديد كمية النفط الثقيل التي ستستقبلها المصفاة.
وأضاف: «لدينا خطة لتمهيد الأرض لمشروع المصفاة الجديدة، خصوصا أن تأهيلها يتطلب عملا كبيرا، وحاليا ندرس كم تتطلب الأرض من تكاليف لنتمكن من البدء بالهندسة التفصيلية»، موضحا أن دور مستشار المصفاة خلال الأشهر المقبلة تجهيز وثائق المناقصة لتسوية الأرض.
وعن المناقصات الرئيسية لمشروع المصفاة الجديدة قال انها تنقسم الى 5 مشاريع رئيسية هي وحدات التصنيع الرئيسية وتشمل وحدات تقطير النفط الخام ووحدات إزالة الكبريت ووحدات معالجة النافثا والكيروسين والديزل ووحدات الغاز المشبع والثانية وحدات التصنيع المساندة وتشمل وحدات انتاج الهيدروجين ووحدات استرجاع تصنيع الكبريت ووحدات معالجة الغازات العادمة ووحدات الأمين والثالثة المرافق والخدمات والبنية التحتية والرابعة الخزانات والخامسة مرافق التصدير البحرية.
واعتبر المصدر مشروع المصفاة الجديدة من أضخم المشاريع الإستراتيجية في البلاد، إذ من المقرر أن تبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 615 برميلا في اليوم مما يجعلها واحدة من أضخم مصافي التكرير في العالم، ويستهدف المشروع تلبية الطلب المتزايد لمحطات توليد الطاقة في الكويت على زيت الوقود ذي المحتوى الكبريتي المنخفض 1% وإنتاج مشتقات بترولية عالية الجودة قادرة على الانتشار في جميع الأسواق العالمية. هذا وقد تم إنجاز وتسلم جميع أعمال التصميم والتصنيع للمفاعلات وأوعية الفصل الخاصة بوحدات استخلاص الكبريت من المتخلف الثقيل من وحدات التقطير الجوي وعددها 36 مفاعلا و6 أوعية فصل. وتعد هذه المفاعلات والأوعية من المعدات التي يحتاج تصنيعها الى وقت طويل وقد تم توريدها من مصانع في ايطاليا. هذا ومن المقرر وفقا لتصميم وأهداف المشروع أن ترتفع الطاقة التكريرية التي تتوافر عليها شركة البترول الوطنية الكويتية عند اكتماله الى 1.4 مليون برميل في اليوم.
وحول حزم مشروع الوقود البيئي قال المصدر ان الأولى في مصفاة ميناء الاحمدي وتعلق ببناء وحدات تعزيز جديدة ووحدات فلترة النفط والحزمة الثانية في مصفاة ميناء عبدالله وتتعلق ببناء وحدة انتاجية جديدة وخطوط لنقل النفط داخل المصفاة والحزمة الثالثة في مصفاة ميناء عبدالله ايضا وتتعلق ببناء وحدات انتاجية فرعية ووحدات تكرير ومحطات تعزيز داخل المصفاة.
وعن الطاقة التكريرية المستقبلية بعد الانتهاء من مشروع الوقود البيئي وإحالة مصفاة الشعيبة للتقاعد أشار الى ان مطاقة التكريرية لمصفاة ميناء الاحمدي ستبلغ 346 ألف برميل في اليوم ومصفاة ميناء عبدالله 454 ألف برميل في اليوم والمصفاة الجديدة 615 ألف برميل في اليوم.
وحول الجدوى الاقتصادية لمشروع الوقود البيئي قال: من المتوقع ان يبلغ العائد على الاستثمار نحو 11.5% وهو عائد مجز جدا لمشروع بهذا الحجم، سيساهم في انتعاش السوق الكويتي بشكل عام وتعزيز الحصة التسويقية للكويت في الأسواق العالمية، مشيرا الى ان التكلفة الرأسمالية الاجمالية للمشروع تبلغ 4.6 مليارات دينار.