Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يقتحم سريتين في مطار منغ
النظام يعدم ميدانياً عشرات المدنيين في الجنيد بريف حلب و قواته تواصل محاولات استرجاع «المتحلق» في دمشق
10 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش السوري يقصف 26 حياً وقرية في محافظة حمص.. وأنباء عن سيطرته على كفر عاياأمست جبهات القتال في المدن السورية أمس على ما أصبحت عليه من تصعيد للاشتباكات والعمليات العسكرية التي يقوم بها النظام وأدت الى مقتل قرابة 100 شخص بحلول مساء امس معظمهم في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات النظام في قرية الجنيد بريف حلب حسبما أعلنت لجان التنسيق ونشطاء المعارضة.
ولليوم الخامس يستمر التصعيد في العاصمة دمشق سواء من خلال العمليات التي يشنها مقاتلو الجيش الحر، او من خلال تصعيد النظام لقصف الطيران الحربي والصاروخي على الجبهات الجديدة التي فتحها المقاتلون المعارضون في جوبر والعباسيين وكذلك القدم والعسالي وما رافقها من حملات دهم واعتقالات في أحياء الميدان ونهر عيشة والقزاز .
ونقلت رويترز عن نشطاء وتسجيلات مصورة أن قوات الرئيس بشار الأسد واصلت محاولتها استعادة السيطرة على اجزاء من الطريق الدائري «المتحلق» في دمشق من مقاتلي المعارضة الذين يزحفون إلى العاصمة.
وقالت المصادر إن طائرات حربية اطلقت صواريخ حول احياء جوبر والقابور وبرزة. ووقع قتال عنيف عند تقاطع حرملة على الطريق الدائري جنوبي جوبر مباشرة.
كما طال القصف العنيف محطة قطارات القدم واندلاع حريق هائل بحسب شبكة سكاي نيوز.
وجدد الطيران الحربي قصفه مدن وبلدات مديرا وشعاب التفاح والسحل ويبرود والسبينة وبيت سوى وعدة مناطق بالغوطة الشرقية كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن داريا والنبك ومعضمية الشام وعربين، بحسب شبكة شام الاخبارية التي اكدت وقوع اشتباكات عنيفة في مدن خان الشيح وداريا والنبك حيث أعلن الجيش السوري الحر استهداف مبنى المرور وتفجيره وقتل واصابة من فيه. وقالت «شام» ان «عددا من الشهداء والجرحى سقطوا جراء قصف للطيران الحربي «ميغ» على بلدة عين ترما.
من ناحية اخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن المقاتلين المعارضين اقتحموا «اجزاء من مطار منغ العسكري في ريف حلب إثر اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية المتمركزة داخل المطار».
واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي ان المقاتلين دخلوا «الى أطراف المطار»، وذلك للمرة الثانية «خلال الاشهر الماضية»، علما ان القوات النظامية قامت بصدهم في المحاولة السابقة. لكن الجيش الحر اعلن اقتحام السرية الاولى والثانية في المطار والسيطرة على نحو 50%. فرد الطيران الحربي بقصف محيط المطار.
ووقعت اشتباكات عنيفة بمحيط الكلية الجوية ومطار كويرس العسكري في ريف حلب. وبث ناشطون صورا لمقاتلي الجيش الحر يستعدون لاقتحامه. وردت القوات النظامية بقصف مدفعي على بلدة حيان المجاورة.
واتهمت لجان التنسيق من ناحيتها، قوات النظام بارتكاب «مجزرة مروعة بعد اقتحامها بلدة الجنيد بريف حلب حيث قامت بتنفيذ اعدمات ميدانية بحق الاهالي وحرق جثثهم» وذلك بعد ان اقتحمتها القوات النظامية وميليشات الشبيحة، وقالت ان عدد القتلى تجاوز الـ 44.
ولم يكن الوضع الميداني بحمص بأحسن حال، ووسط معلومات عن سيطرة القوات النظامية على بلدة كفرعايا بعد حصار وقصف عنيف منذ اكثر من شهر ونصف، احصت صفحة الثور السورية في حمص تعرض 26 منطقة من احياء وقرى ومدن المحافظة للحملة العسكرية واتهمت عناصر من حزب الله بالاشتراك مع القوات النظامية في تنفيذ هذه العمليات. وهذه الاحياء هي القصور وجورة الشياح والخالدية وجوبر والسلطانية وباب الدريب وبابا عمرو والاحياء القديمة. وأكدت «شام» تعرض الريف الجنوبي لقصف عنيف بالهاون والدبابات لاسيما قرية أبل التي استهدفها الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة.
وفي الريف الشمالي للمحافظة سقط 4 شهداء على الاقل وعدد كبير من الجرحى جراء قصف لطيران الـ «ميغ» استهدف مدينة الرستن بالصواريخ الفراغية، بحسب «شام» وتعرضت مدينة تلبيسة لقصف بالمدفعية الثقيلة.
وشهدت مدينة قلعة الحصن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات الموالية على مداخل مدينة قلعة الحصن حيث تحاول قوات النظام اقتحامها.
وقالت ان مصادر القصف هي القلعة الأثرية والكلية الحربية في الوعر وكتيبة الهندسة في المشرفة وكتيبة المدفعية في شنشار وحاجز ملوك وحاجز المباركية ومن القرى الموالية للنظام كقرية قرمص والحميري وجبورين وتل نقيرة وقرية مسكنة وقرية حوش السيد الموالية لحزب الله.
ووقعت اشتباكات عنيفة في بلدة كفرنبودة بين الجيش الحر وقوات النظام وسط قصف عنيف بالمدفعية على البلدة الواقعة بريف حماة.
وتجدد قصف المدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء درعا البلد ومدينة بصرى الشام وبلدة معربة وسط اشتباكات عنيفة في مدينة الحراك.
وفي محافظة الرقة، قام طيران النظام بإلقاء البراميل المتفجرة والصواريخ سبقه قصف من المدفعية الثقيلة تسبب في سقوط عدد من الجرحى وتضرر عدة منازل في الطبقة. وتخللت ذلك اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي والجيش الحر الذي حاول تحرير منطقة الأحياء وفروع الأمن. وقال نشطاء ان حالة ذعر شبت بين جنود النظام خاصة في فرع المخابرات الجوية الذي حاول رئيسه وعناصره الهرب بالمروحيات من ساحة التوزيع قرب سد الفرات، بحسب التنسيقيات.
هذا وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم أحياء مدينة دير الزور بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في حي الحويقة وعدة احياء بالمدينة.
وفي ريف ادلب قصفت المدفعية بلدة الهبيط واشتباكات عنيفة في مدينة خان شيحون عند الجهة الجنوبية للمدينة بين الجيش الحر وقوات النظام.