Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري يرفض شروط الخطيب ويشترط التفاوض في دمشق و لجان التنسيق تؤكد أن أي مفاوضات لم ولن تكون إلا على رحيله
10 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

جاء رد النظام السوري على المبادرة التي أطلقها رئيس الائتلاف الوطني المعارض أحمد معاذ الخطيب مطابقا للتصريحات التي أطلقها رئيس مكتب الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي من دمشق قبل أسبوع، رافضا اي شروط للتفاوض ومشترطا بدوره ان تكون هذه المفاوضات في دمشق وليس في اي دولة أخرى كما دعا الخطيب.
وقبل يوم واحد من انقضاء المهلة التي منحها الخطيب لإطلاق سراح المعتقلات مقابل التفاوض على رحيل سلمي للنظام، قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي ان الحكومة السورية مستعدة لدعوة جميع أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج للمشاركة في الحوار لحل الأزمة التي تشهدها سورية.
بيد أن لجان التنسيق المحلية السورية أكدت بدورها أن اي تفاوض مع النظام لم ولن يتم إلا على رحيل النظام.
وقال الزعبي في حديث للتلفزيون السوري في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية إن الباب مفتوح أمام أي سوري يريد أن يجري حوارا غير مشروط.
وأكد ان الهدف الأساسي والنهائي لكل أجهزة الدولة من خلال البرنامج السياسي لحل الأزمة هو استعادة الأمن والاستقرار والانطلاق ببنية الدولة ونظامها السياسي نحو نموذج أكثر استقرارا من ذي قبل يتكيف ويتماشى مع مفهوم التعددية السياسية كمفهوم جدي وحقيقي.
وأشار الى ان تقسيم البرنامج الزمني الى 3 مراحل تحضيرية وانتقالية ونهائية هو تقسيم «واقعي ومنطقي يحمل الواقع الحقيقي لسورية ويحوله الى قراءة سياسية».
وشدد وزير الإعلام السوري على ان سورية «لا تمارس العنف بالمعنى الذي تمارسه المجموعات المسلحة بل هي تمارس حقها في فرض سيادة وهيبة القانون في البلاد وفرض الأمن والاستقرار وانه عندما تتوقف المجموعات المسلحة عن إطلاق النار يلتزم الجيش وقوات حفظ النظام مباشرة بذلك».
وكان الخطيب دعا للإفراج عن 160 ألف معتقل في السجون السورية وتجديد جوازات سفر المواطنين المنفيين في السفارات السورية في الخارج قبل بدء أي حوار.
كما دعا النظام إلى الإفراج عن جميع السجينات قبل اليوم.
وأكد الخطيب في كلمة في وقت لاحق أن الحوار مع النظام سيركز على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وهو مطلب رئيسي للمعارضة السورية.
من ناحيتها، أكدت لجان التنسيق المحلية ان أي مفاوضات مع النظام السوري لم ولن تتم إلا حول رحيل النظام بما يحقق أهداف الثورة، مشددة على أنه لا يمكن فرض حلول لا تحقق أهداف الثورة على الشعب السوري.
جاء ذلك في رسائل موحدة نشرت في سورية بعد ما طرح من حلول سياسية أخيرا تتضمن العديد من الأسئلة والنقاشات في الشارع السوري ما دفع السوريين «بحسب اللجان» الى الخروج في تظاهرات للتأكيد على هذا الأمر.
وفي هذا الإطار، قالت لجان التنسيق المحلية انها ساهمت على امتداد الأراضي السورية في ترجمة آراء الشعب السوري في هذه القضية ورفعت لافتات معبرة عن هذا الموقف في مختلف المناطق السورية.
وأوضحت ان هذه اللافتات تضمنت الإصرار على عدم قبول أي حل يفرض على الشعب السوري واشتراط التفاوض فقط حول إسقاط النظام والتمسك بأهداف الثورة التي دفع ثمنها عشرات آلاف السوريين من شهداء ومعتقلين ومهجرين.
كما أكدت لجان التنسيق في رسائلها الموحدة تكامل العمل السلمي والعسكري لتحقيق النصر «المحتوم».
«هيئة التنسيق»: مستعدون للتفاوض مع نظام الأسد
أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية في سورية، حسن عبدالعظيم استعداد المعارضة السورية للتفاوض مع نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال عبدالعظيم ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي امس ـ «ان استعداد القيادة السورية للحوار مع المعارضة في ظل استمرار العمليات العسكرية ما هو الا محاولة من النظام السوري لكسب الوقت».
وتشهد سورية منذ ما يقرب من عامين حركة احتجاجات مناهضة للنظام الحاكم تطورت لتشهد عمليات عسكرية وأعمال عنف في معظم المناطق السورية، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا، ونزوح مئات الآلاف الآخرين داخل وخارج البلاد.