Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تنفي سيطرة المعارضة على مواقع في مطار منغ
الجيش الحر يعلن السيطرة على سد الفرات كاملاً ومخاوف من كارثة في حال قصفته طائرات النظام السوري
11 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع استمرار المعارك على شدتها بين الجيش النظامي والجيش الحر على اكثر من محور في دمشق لاسيما تلك الجبهات الجديدة التي فتحها الثوار كحي جوبر، حقق مقاتلو المعارضة تقدما ميدانيا مهما في المنطقة الشرقية لاسيما محافظة الطبقة. وبالتوازي واصلت الطائرات السورية ضرب معاقل المعارضين في ادلب وحلب وحمص وحماة ودرعا.
فقد اعلنت شبكة شام الاخبارية ان الجيش الحر تمكن من تحرير فرع الأمن الجوي في الحي الأول من مدينة الطبقة وكذلك مبنى الشرطة العسكرية وشعبة تجنيد المنطقة في المدينة اللذان سيطر عليهما بالكامل. وقالت ان الثوار تمكنوا ايضا من تحرير كتيبة مدفعية الإذاعة في المدينة والسيطرة عليها بشكل كامل واغتنام عتاد عسكرية وذخيرة .
إلا ان أهم هذه المواقع هو إعلان الجيش الحر تحرير سد الفرات وأسر أكثر من 70 من جنود النظام، بحسب شبكة شام الإخبارية ومواقع المعارضة.
وقد تناقل بعض النشطاء سابقا تهديدات اطلقها ضباط في جيش النظام بقصف السد وإغراق القرى والأراضي الزراعية خلفه في حال سيطر الجيش الحر عليه ما يعني كارثة زراعية وبيئية حقيقية كونه يعتبر أكبر سدود سورية وأحد أهم مصادر توليد الطاقة الكهربائية.
في هذه الاثناء تواصلت الاوضاع الميدانية في التدهور في بعض احياء دمشق وقالت لجان التنسيق ان اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط قسم القدم. ودوت اصوات انفجارات في محيط قسم الشرطة بحي مخيم اليرموك وسط إطلاق نار كما شنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات في حي الزهور. واعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن اصابة مواطنين اثنين جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة عرنوس وسط العاصمة دمشق أمس.
وفي تطور متصل ذكرت الوكالة ان «انتحاريا فجر حزاما ناسفا كان يرتديه في طلعة الحجر بركن الدين في دمشق ما اسفر عن مقتله» دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وواصلت طائرات النظام ومدفعيته ودباباته محاولات استعادة الاجزاء المقطوعة من المتحلق الجنوبي الذي تعرض والمناطق المحيطة به الى قصف مدفعي من الثكنات العسكرية في القابون وطال القصف الريف الدمشقي بالتزامن مع اصوات اشتباكات في حي تشرين واستمر قصف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن داريا ومعضمية الشام.
على صعيد مواز تعرض حي بستان القصر في حلب لقصف مدفعي كما تجدد القصف المدفعي من فرع الأمن العسكري باتجاه أحياء حلب الشرقية. وفي الريف تصدى الجيش الحر لرتل عسكري تابع لقوات النظام على الجهة العربية لبلدة تلعران وإشتباكات عنيفة في محاولة من الجيش الحر لمنع الرتل من التوجه الى معامل الدفاع في بلدة السفيرة.
الى ذلك نفى مصدر عسكري سوري ما تناقلته بعض وسائل اعلام حول سيطرة المسلحين على نقطتين عسكريتين في محيط مطار منغ بريف حلب.
وأكد المصدر في بيان له امس أن هذه الانباء عارية عن الصحة جملة وتفصيلا.. وقال: ان هذه الادعاءات والاخبار الكاذبة تأتي في سياق المحاولات المستميتة لبعض وسائل الاعلام لرفع معنويات المسلحين المنهارة امام ضربات الجيش السوري.
اما في محافظة حمص فقد تجدد القصف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون على أحياء المدينة القديمة وتعرضت مدن الرستن والحولة وتلبيسة وقرية ديرفول الى القصف اليومي المعتاد. واستخدم النظام السوري الطيران الحربي في قصف بلدة كفر نبودة وسط اشتباكات عنيفة على أطرافها كما شنت قوات النظام حملات دهم وحرق للمنازل في بلدة كرناز.
وتجدد قصف المدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء درعا البلد وكذلك على بلدات بصر الحرير وخربة غزالة والكتيبة وسط اشتباكات عنيفة في بلدة بصر الحرير.
وعاودت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون قصف معظم أحياء دير الزور وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في عدة أحياء ومحيط اللواء 113 دفاع جوي. وقصف المدفعية الثقيلة مدينة معرة النعمان وبلدة كفرومة بريف ادلب كما قصف الطيران المروحي بلدة الغسانية بريف جسر الشغور واشتباكات عنيفة في معسكري وادي الضيف والحامدية.
وتعرضت قرى الكرت وناحية كنسبا في ريف اللاذفية لقصف عنيف براجمات الصواريخ، كما قصف الطيران المروحي منطقة سلمى.