Note: English translation is not 100% accurate
«إيكويت» تنجز إستراتيجية عملها لـ 2020 عبر 3 مراحل رئيسية
حسين لـ «الأنباء»: ضعف توقعات الطلب واحتمال ارتفاع أسعار اللقيم يشكلان التحدي الرئيسي لقطاع البتروكيماويات
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت للبتروكيماويات محمد حسين ان صناعة البتروكيماويات ستستمر لسنوات عديدة، إلا أن ضعف توقعات الطلب واحتمال ارتفاع أسعار اللقيم «الغاز» يشكلان التحدي الرئيسي الذي قد يواجه القطاع خلال الأعوام المقبلة، مشيرا إلى أن عدم استقرار الأسواق وعدم وجود أسواق محلية تستهلك هذه المواد يدفع عديداً من المنتجين إلى تصدير غالبية الإنتاج.
وأوضح حسين في تصريح لـ «الأنباء» أن مستقبل صناعة البتروكيماويات واعد للغاية وعوائده تتعاظم عاما تلو الأخر وسوف تستمر هذه الصناعة الحيوية لأعوام، مشيرا إلى أن صناعة البتروكيماويات تعتبر حاليا جزءا من الحياة ولن ينخفض الطلب عليها مستقبلا.
وأضاف حسين قائلا: «اللقيم يظل مهما للغاية في صناعة البتروكيماويات وإذا أصبح هناك دعم للقيم سنجد الحلول لتطور الصناعة، فإذا كانت هناك نظرة ايجابية وفعلية من القطاع النفطي بالاهتمام بقطاع البتروكيماويات فبلا شك سنجد حلول التطور والتوسع، والمملكة العربية السعودية خير مثال على هذا التطور».
وأوضح حسين «جميع خطط التنمية، بغض النظر عن حجمها، تعتمد بشكل كبير على البنية التحتية الملائمة وتوافر اللقيم والتكامل فيما بين مختلف القطاعات ذات العلاقة، والاهم من جميع العوامل الأخرى هو وجود الموارد البشرية المؤهلة لمثل هذه الصناعات المتطورة».
وحول الإستراتيجية التي وضعتها «ايكويت» لعام 2020 قال حسين إنها تتضمن 3 مراحل أساسية، الأولى تركز على إعداد الكفاءات والثانية تتعلق بالإعداد للولوج للعالمية والثالثة الدخول في العالمية، مشيرا إلى أن الشركاء ينظرون إلى استمرارية «ايكويت» إلى عام 2100 وليس بوضع إستراتيجية تستمر حتى عام 2020.
وذكر حسين أن صناعة البتروكيماويات من الممكن استخدامها في الأمن القومي للكويت في توريد منتجات بتروكيماوية إلى كل دول العالم وارتباط الدول بعلاقات اقتصادية مهمة مع الكويت، ومن ثم تحرص هذه الدول على الحفاظ على الكويت كبلد مورد مهم وأساسي للبتروكيماويات ويتحول دور الكويت من بلد صغير الى بلد محوري ومهم في الصناعة النفطية العالمية.