Note: English translation is not 100% accurate
«واشنطن بوست»: إيران وحزب الله يشكلان شبكة ميليشيات عسكرية لحماية مصالحهما في سورية
12 فبراير 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية امس أن مسؤولين أميركيين وعربا أكدوا أن إيران وحزب الله اللبناني يشكلان شبكة ميليشيات عسكرية داخل سورية لحماية مصالحهما في حال سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت الصحيفة ـ في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ـ أن هذه الميليشيات تخوض حاليا معارك قتالية جنبا إلى جنب مع القوات الحكومية على أمل الحفاظ على نظام الأسد، غير أن ثمة مسؤولين يرون أن هدف إيران على المدى البعيد من تواجد هذه الميليشيات في سورية هو تكوين شبكة عملاء موثوق فيها لاستعمالها في حال انجرار سورية إلى أتون معارك طائفية وعرقية.
وقال مسؤول بارز بالإدارة الأميركية ـ في تصريحات للصحيفة ـ : «إن دعم إيران لما يقرب من 50 ألف مسلح في سورية ربما يعكس نيتها الحالية في الحفاظ على نظام الأسد لكنه من الضروري معرفة الهدف الأبعد لطهران في ذلك وهو امتلاك قوة موثوق فيها للاعتماد عليها خلال الفترة القادمة».
من جانبه، شاطر أحد المسؤولين العرب البارزين المسؤول الأميركي في رأيه وقال: «إن استراتيجية إيران في هذا الصدد تعتمد على مسارين، الأول يكمن في دعم الأسد لأقصى درجة، والثاني هو تمهيد الطريق لانهيار كبير قد يصيب مصالح إيران في حال سقوط الأسد».
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية «إن مسألة تفتيت سورية على أسس قبلية ودينية باتت قضية هامة تؤرق حكومات الدول المجاورة لاسيما مع اقتراب الحرب الأهلية الدائرة هناك من عامها الثالث في ظل عدم وجود مؤشرات تذكر لحل سياسي أو حتى نصر عسكري للقوات المعارضة».
وأضافت «ان قوات المعارضة المسلحة، التي تتشكل من أغلبية سنية، لاتزال بعيدة عن تحقيق الوحدة فيما بينها في ظل وجود انشقاقات دينية وجغرافية وسياسية واقتصادية في صفوفها... في وقت تتنامى فيه قوة ميليشيات المتشددين الذين جاءوا من دول أخرى ويتصلون بتنظيم القاعدة».
وحول التنوع العرقي والديني في سورية، لفتت الصحيفة إلى أن الأكراد السوريين لديهم ميليشياتهم الخاصة التي تسيطر على أجزاء واسعة من شمال شرق البلاد ومناطق بحلب، حيث ينصب جل اهتمامهم على الحصول على الاستقلال أكثر من الانضمام إلى طرف على حساب الطرف الآخر... في حين يقف المسيحيون بجانب الأسد خوفا من حكم الإسلاميين.