Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تطالب الجامعة العربية بالمقعد السوري
الخطيب يمدد عرضه للتفاوض «في الأراضي المحررة» على رحيل النظام وحجاب: لا حل للأزمة السورية إلا بتنحي الأسد
12 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مدد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري الرئيسي عرضه بإجراء مفاوضات مع النظام السوري للانتقال السلمي للسلطة، بعد يوم من انقضاء المهلة التي حددها أمس الأول دون أن يتلقى ردا.
وقال الخطيب زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض بعد محادثات مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لم ترد حتى مساء الأحد على مبادرته لمناقشة مسألة نقل السلطة.
وقال للصحافيين في القاهرة «النظام لم يعط جوابا واضحا حتى الآن بأنه يقبل بالرحيل توفيرا للدماء والخراب».
وأضاف «لم يحصل ترتيب أي لقاء ولم يحصل أي اتصال رسمي حتى الآن مع أي طرف».
وعندما سئل الخطيب عن السبب الذي يجعل عرضه قائما رغم انقضاء المهلة أجاب بأنه مازال ينتظر رد الحكومة ثم بعد ذلك سيدرس الوضع.
ومضى يقول «عرضنا المبادرة التفاوضية ليس ضعفا وإنما من باب مد اليد لرفع المعاناة عن الشعب السوري».
وقال الخطيب، في مؤتمر صحافي إن لقاءه مع الأمين العام ركز على المسألة السورية والأزمة التي يعيشها الشعب السوري، موضحا أن الثورة السورية تقوم على ركنين أساسيين، «اولهما عسكري والثاني سياسي، ونحاول بكل الطرق أن نرفع معاناة شعبنا الذي تحمل شيئا لم يحدث في التاريخ أبدا».
واردف «أوجه رسالة أخيرة إلى النظام السوري بان يحاول أن يتفهم معاناة الشعب السوري بان الثورة ستسمر ولن تتوقف أبدا، ونحن لا نوقف الثورة، بل ندفعها نحو نتيجة تضمن مصالح الشعب السوري».
وأضاف: «نطالب النظام بكل أركانه أن يتفهم معاناة والآم الشعب السوري وان يرحل توفيرا للدماء ووقفا للخراب والدمار الشعب السوري لن يتوقف عن ثورته».
واكد أن الرسالة الثانية هي «أننا لا نريد الحرب، ولكن ليس هناك مانع أن نتابع الثورة حتى نفنى جميعا وتحرر سورية من هذا النظام، ليرحل ويوفر الدماء والخراب».وقال إن «المبادرة التفاوضية ليست ضعفا وإنما من باب مد اليد لرفع المعاناة عن شعبنا السوري».
وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا الكلام يعني فشل المبادرة التفاوضية أجاب الخطيب «الموضوع عند النظام فهو لم يعط جوابا واضحا وصريحا حتى الآن، بأنه يقبل الرحيل توفيرا للدماء والخراب».
وردا على سؤال حول ما إذا كان بحث هذا الأمر مع المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، قال الخطيب «التقيت الإبراهيمي وناقشنا الأمور التي يمكن أن نعمل بها في المراحل القادمة».
وعن رؤيته لمبادرة وزارة الخارجية الأميركية بشأن حل ديبلوماسي، قال الخطيب: «أوجه رسالة إلى الشعب السوري كله، مشكلة سورية لن يحلها إلا الشعب السوري، وكونه يدا واحدة هو من يعطي الانتصار».
وطالب الخطيب السوريين بعدم التفرقة، وقال «نحن كعسكريين وسياسيين ومدنيين وكل أطياف الشعب السوري عربا وأكرادا وشركسا وآشوريين وعلويين ودروزا ومسحيين كلنا يدا واحدة ضد الظلم ونبحث عن الحرية وهناك محاولة لتفريقنا ووضع الأسافين فيما بين الشعب السوري».
من جانبه، رياض حجاب رئيس الوزراء السوري المنشق قال إنه «ما من حل للأزمة السورية إلا برحيل بشار الأسد».
وحول إمكانية تكرار السيناريو اليمني في سورية، قال حجاب بعد لقائه وزير الخارجية المصري كامل عمرو: انه لايمكن أن يكون هناك أي حل سياسي لا يتضمن رحيل بشار الأسد وبضمانات دولية من مجلس الأمن والدول الخمس دائمة العضوية والدول الاقليمية والعربية والجامعة العربية المعنية بالاساس بالمسألة السورية. وردا على سؤال حول حول كيفية رحيل بشار عمليا في ضوء استمرار سيطرته على اجزاء من البلاد، قال إننا «لا نريد نهاية الدولة ولكن نتحدث عن نهاية بشار الأسد ومن تلطخت أيديهم بالدماء السورية». وحول ارتباط رحيل بشار الأسد بمصالح روسيا وايران وما اذا كان لدى المعارضة السورية ما تقدمه لروسيا أو إيران، قال رياض حجاب، إن هذا أمر يتعلق بموقف الدولتين.
ونفى أن يكون هناك أي انقسام أو إشكالية انقسام مطلقا في المعارضة السورية، مؤكدا أن المعارضة السورية موجودة حاليا في مظلة سياسية واحدة هي الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة وكلها متفقة على هدف واحد هو اسقاط النظام.
وحول مبادرة الخطيب أوضح حجاب، أن الخطيب قال إنها مبادرة فردية، ولكن هذه المبادرة مشروطة بتنحية النظام وسقوطه فالشرط والهدف الأساسي هو سقوط النظام وتنحيته.
من جهة أخرى، كشف حجاب أنه طلب من أمين عام الجامعة العربية د.نبيل العربي أن تشغل المعارضة السورية مقعد سورية في الجامعة العربية والمنظمات الدولية.وقال حجاب في مؤتمر صحافي عقب مشاورات مع الأمين العام للجامعة العربية بمقر الجامعة بالقاهرة إنه طلب من العربي تمكين قوى المعارضة السورية من شغل المقعد.وأضاف انه علم أن تسليم المقعد للمعارضة يتطلب موافقة الدول العربية.
من ناحيته، أكد الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون سياسيا وهذا الموقف لم يتغير ولايزال مستمرا.