Note: English translation is not 100% accurate
«الجماعة» تجدد دعوتها للقوى الثورية والإسلامية للمشاركة في مليونية الجمعة
المعارضة تحيي الذكرى الثانية لتنحي مبارك بمظاهرات إلى «الاتحادية»
12 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


نظم عدد من الاحزاب والقوى السياسية المصرية امس تظاهرات ووقفات انطلقت في القاهرة وبعض المحافظات في الذكرى الثانية لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك دعت خلالها الى القصاص للضحايا والشهداء وتحقيق اهداف ثورة 25 يناير.
وتتضمن تلك الفعاليات تنظيم أربع مسيرات انطلقت من بعض المساجد والمناطق باتجاه قصر الرئاسة (الاتحادية) في حي مصر الجديدة شرقي القاهرة وميدان التحرير وسط القاهرة لإحياء الذكرى الثانية للثورة.
وشهد محيط قصر الاتحادية صباح امس هدوءا حذرا قبيل تلك المسيرات فيما قامت قوات الحرس الجمهوري بوضع ألواح حديدية خلف بوابتين للقصر اضافة الى تكثيف الأسلاك الشائكة أمام حواجز معدنية منصوبة أمام البوابتين.
كما واصل معتصمون في ميدان التحرير اغلاق «مجمع التحرير» الذي يضم عددا من المصالح والادارات الحكومية أمام الموظفين والمواطنين بغية الضغط من أجل الافراج عن معتقلين واستكمال تحقيق أهداف الثورة.
ونظم عدد من طلاب كليات جامعة الاسكندرية امس مسيرات داخل الحرم الجامعي للمشاركة في التظاهرات.
وفي الإسكندرية ايضا فقد خرج مئات المتظاهرين مساء امس من منطقة فيكتوريا في مسيرة احتجاجية تحت شعار «اثنين الارادة الشعبية» ورفع المتظاهرون لافتات كبيرة عليها صور الشهداء بداية من خالد سعيد مرورا بالشهداء الذين سقطوا خلال احداث ثورة 25 يناير، كما رفعوا لافتات مكتوبا عليها «يسقط حكم المرشد»، «القصاص للشهداء» بالإضافة الى شعارات للحركات المشاركة في التظاهرة.
كما نظم المئات من أعضاء قوى وأحزاب سياسية في محافظة الشرقية عدة مسيرات بمدينة الزقازيق احياء لذكرى التنحي وللمطالبة بتحقيق أهداف ثورة يناير والقصاص لشهداء الثورة واقالة الحكومة وتعديل الدستور الجديد وضمان نزاهة الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وانتظمت حركة قطارات مترو انفاق القاهرة (الخط الاول) امس عقب تعطلها اثر اقتحام مجموعة من المتظاهرين «محطة السادات» بميدان التحرير بعد اقناع المتظاهرين بالابتعاد من شريط السكة داخل المحطة وفقا لما ذكره رئيس الشركة المصرية لادارة وتشغيل مترو الانفاق م.عبدالله فوزي.
كما قام عشرات المتظاهرين في هذا الاطار بقطع الطريق أعلى كوبري (جسر) 6 أكتوبر في الاتجاهين ما ادى الى تكدس حركة السيارات وتضرر قائدي السيارات بسبب قطع الطريق.
ونجح قائدو السيارات في وقت لاحق في اقناع المتظاهرين بإعادة فتح الطريق أمام حركة المرور بعد اغلاق دام حوالي الساعة لتعود حركة المرور في الاتجاهين أعلى الكوبري الى صورتها الطبيعية في ظل تكدس مروري.
كما انضم متظاهرون من شباب «ألتراس ثورجي» إلى مسيرة النور بشارع الخليفة المأمون حيث وصلوا إلى قصر الاتحادية، وطالبوا برحيل الرئيس محمد مرسي رئيس الجمهورية.
ورفعت المسيرة لافتات «الشعب يريد قضاء مستقل»، و«الشعب يريد استقلال القضاء»و»إعلام الألتراس ثورجي»، ورددوا هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين. كما انطلقت مسيرة شعبية، ضمت العشرات من أهالي شبرا جالت شوارعها.
وهتف المتظاهرون ضد الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ورددوا العديد من الهتافات من بينها «ارحل»، و«الشعب يريد إسقاط النظام»، و«أنا من شبرا أنا من الجيزة طول عمرها مسجد وكنيسة»، و«أنا مش كافر أنا مش ملحد أيوه أنا بهتف ضد المرشد».
وفي العباسية، حرج عشرات المتظاهرين في مسيرة مساء امس، وانضموا الى المتظاهرين امام قصر الاتحادية، ورفع المتظاهرون لافتات مكتوبا عليها: «ارحل ارحل» وأعلام شباب الثورة العربية، فيما ردد المشاركون في المسيرة هتافات منها: «اوعوا تقولوا بلطجية احنا اصل الثورجية» و«لا إخوان ولا مسلمين دول بيتاجروا باسم الدين» و«يا إخوان صباح الخير خيرت الشاطر ملياردير».
من جهة أخرى، أكدت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية استمرار دعوتهما وحشدهما لمليونية «معا ضد العنف» المقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل أمام جامعة القاهرة.
ودعت الجماعة الإسلامية القوى الوطنية والإسلامية والثورية إلى المشاركة في المليونية لنقول معا «لا للعنف لا لقطع الطريق لا لتعطيل المترو لا للبلطجية لا للأقنعة السوداء» ومعا لنقول نعم للتظاهر السلمي لتطبيق القانون بحزم نعم للبناء نعم للتغيير عن طريق الانتخابات.
وأكدت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية أنهما حددا مطالب هذه المليونية في التزام القوى السياسية والشبابية والثورية باستكمال أهداف الثورة من خلال الوسائل السلمية والوقوف بإصرار ضد البلطجة والعنف السياسي، وأوضحت أنهما سيدعوان إلى احترام اختيارات الشعب المصري وعدم القفز عليها والالتزام بالتغيير عن طريق الصناديق الانتخابية، وضرورة تطبيق القانون بحزم مع الالتزام بالمحافظة على حقوق الإنسان. وأوضحت أنهما سيدعوان أيضا من خلال المليونية إلى إصدار قرارات رئاسية فورية لدعم الفقراء ولتحقيق العدالة الاجتماعية وتحديد الحد الأعلى للأجور، والالتزام الفوري بحد أدنى للأجور يضمن حياة كريمة للمواطن المصري ورفع الظلم عن المظلومين، والالتزام بعدم التدخل في شؤون القضاء أو انغماس القضاة في السياسة، وإنشاء إدارة في وزارة الداخلية لمكافحة البلطجة وإصدار قانون بتجريم البلطجة وتشديد عقوباتها.
وأوضحت أيضا أنهما سيدعوان إلى إفساح المجال أمام شباب الثورة للمشاركة في صياغة مستقبل الوطن، ومشاركة جميع المصريين في بناء الوطن دون إقصاء وتقديم الكفاءات المصرية في جميع المجالات والمواقع بعيدا عن الانتماءات الحزبية، وتحقيق المصالحة الوطنية من خلال حوار جاد حول كافة قضايا الوطن دون شروط مسبقة، وأكدت أنهما سيدعوان الشعب المصري إلى العودة لتشكيل اللجان الشعبية لحماية الممتلكات العامة والخاصة والنساء والأطفال. وأهابت الجماعة بجموع المصريين إلى أن يتفاعلوا مع هذه المليونية استجابة لنداء الوطن بالمشاركة الفعلية بالنفس إضافة إلى المساهمة المالية في تكاليف المليونية وذلك عن طريق التبرع على حساب بنكي لحزب البناء والتنمية.