Note: English translation is not 100% accurate
«الأحمر» يليق بك..!
13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : عبدالله العنزي
عبدالله العنزي
الحركة الأولى: «ما قد يبدو لك بخسارة، قد يكون الشيء الذي سيصبح فيما بعد احد أعظم انجازات حياتك». «أحلام مستغانمي».
فداحة خسارة مان يونايتد لكريستيانو رونالدو في 2009 كانت هي ذاتها احد اكبر مكاسبهم، ففقدان أفضل لاعب بالعالم لا يعدل كفته سوى كسب فيرغسون لنفسه من خلال الرد على الجميع بأن مان يونايتد برحيل رونالدو هو مان يونايتد ذاته ببقاء فيرغسون، فبرغم كل ما قدمه رونالدو لمان يونايتد إلا انه ظل دوما جزءا من منظومة العمل التي تصنع منها عقلية فيرغسون فريقا بطلا.
الحركة الثانية: «لا تحتاج لعبة الشطرنج للاعبين.. يمكن ان يلعبها لاعب واحد فقط، اذا ما كان أكثر غرورا من ان يتقبل الخسارة أمام شخص غير نفسه». «احلام مستغانمي».
لا أحد يستطيع ان يهزم مان يونايتد سوى فيرغسون، وإن خسر يونايتد الليلة فلن يخدش هذا الأمر شيئا من كبرياء فيرغسون، فكل سكان المعمورة متفقون على امرين وهما ان رونالدو هو 70% من قوة ريال مدريد، وانه لولا فيرغسون لما كان رونالدو نجما لامعا، فالذي صنعته يا فيرغسون بيديك سابقا بات على لاعبيك ان يواجهونه الان.
كان كافيا المال المتواجد في خزانة يونايتد 2003 لشراء رونالدو لشبونة، بعد ان طلب اللاعبون من فيرغسون ذلك، الا ان كل الاموال الان في الخزانة لا تكفي لاستعادة رونالدو مدريد.
الحركة الثالثة: «المال لا يجلب لنا السعادة..لكنه يسمح لنا ان نعيش حياتنا برفاهية». «احلام مستغانمي».
كيف لحلم الطفولة بلبس قميص ريال مدريد ان يصبح كابوسا مزعجا لرونالدو، وهو الذي طالما اراد ان يكون مميزا عن الاخرين ونال ما اراده بعد ان دفع لأجله ٩٤ مليون يورو ليصبح «الاغلى» في العالم. عندما صرح رونالدو بأنه حزين، كانه اراد ان يصرخ بوجه الجميع ليقول: «انا انسان»، بعد ان أيقن ان التعامل معه من قبل ريال مدريد مبني على قاعدة «اعمل بحجم ما دفع لأجلك».
وحقيقة ان لاشيء قد يشعر رونالدو بأنه انسان سوى هتاف جماهير الاولدترافورد له الى الان «فيفا رونالدو» حتى وهو ماعاد يرتدي القميص الاحمر.
الحركة الرابعة: «سأظل اتعرف عليك ما دام الاسود لونك». «احلام مستغانمي».
معشوقهم سيظهر عشية عيد العشاق، مرتديا قميصه الابيض، رغم ان فيرغسون قال ذات مرة له «الاحمر» يليق بك، فمن ادخرته جماهير يونايتد لثأر «البارحة» في مباراة 4/3 الشهيرة الليلة هو ضدهم.
كنزار قباني.. كانت جماهير يونايتد تتمنى لورونالدو معها الليلة او حتى في امسية 2003:
«إن كان لا يمكنك الحضور/ لأي عذر طارئ/ سأكتفي بالرائحة/ إن كان لا يمكن أن تأتي غدا لموعدي/ إذن.. «تعال البارحة».