Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تستقبل المعلم والخطيب نهاية الشهر
روسيا مستمرة في تزويد النظام بالأسلحة وترفض تنحي رئيسه: مقتل القذافي يشير للأسد كيف يمكن أن يكون مصيره
14 فبراير 2013
المصدر : عواصم - وكالات

قال مدير الشركة الروسية الحكومية لتصدير السلاح امس ان روسيا لا تزال تسلم اسلحة لسورية وستستمر في ذلك.
وروسيا هي مورد السلاح الرئيسي لسورية وهي حليف قديم لرئيسها بشار الاسد.
وقال اناتولي ايسايكين مدير شركة روسوبورون اكسبورت في مؤتمر صحافي «مازلنا نوفي بالتزامات العقود الخاصة بتسليم المعدات العسكرية».
واضاف ان التسليمات تشمل انظمة دفاع جوية مضادة للصواريخ لكنها لا تتضمن اسلحة يمكن ان تكون هجومية مثل الطائرات أو الهيليكوبتر، وقال ان الصادرات لا تتعارض مع القانون الدولي او قرارات مجلس الامن الدولي.
من جهة أخرى، قال الكسي بوشكوف، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي أمس إن بلاده ترفض اشتراط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كبند مسبق لإطلاق الحوار بين الأطراف السورية.
وقال بوشكوف في مؤتمر صحافي «لا نوافق على النهج الذي يدعو لاستقالة الاسد أولا ومن ثم المباحثات.. واعتقد ان القيادة السورية لن توافق على ذلك».
وأشار بوشكوف الى أن «الولايات المتحدة بدأت تتجه نحو الموقف الروسي فيما يخص أزمة سورية واعترفت بأن انهيار المؤسسات الحكومية فيها سيؤدي إلى عواقب وخيمة»، مضيفا ان الولايات المتحدة «ادركت أنه في حال انهيار كل شيء سنحصل على افغانستان ثانية».
وقال بوشكوف إن واشنطن «تراجعت عن سياستها التي تعتقد ان الديموقراطية ستأتي إلى سورية بخروج الأسد»، مشيرا إلى أن واشنطن «لا تزال كالسابق تدعو الى رحيل الرئيس السوري.. الغرب يسير باتجاه الاعتراف بحججنا».
وشدد بوشكوف على ان معادلة التسوية في سورية على الشكل التالي: في البداية الحوار ومن ثم تقرير مستقبل النظام السياسي، مشيرا الى أن الطائفة العلوية في سورية تخشى من قدوم السنة الذين يشكلون 100% من «الثوار».
وأضاف أن «مقتل القذافي يشير للأسد كيف يمكن ان يكون مصيره.. القذافي عمل مع الولايات المتحدة في محاربة القاعدة ووافق على جميع شروط الغرب.. وكوندوليزا رايس (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة) صافحته.. ولكن في النهاية مزقته مجموعة من الثوار.. بمعنى آخر الولاء للغرب لا يعني ضمانات الأمن والرئيس السوري يدرك ذلك».
في غضون ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيبحث الأزمة السورية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف نهاية الشهر الجاري في موسكو التي سيزورها عدد من الشخصيات المعارضة السورية بينها رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب.
وقال بوغدانوف وهو المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الأوسط لقناة «روسيا اليوم» إن موسكو تنتظر نهاية الشهر الجاري زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم حيث سيجري مباحثات مع لافروف متعلقة بسبل الخروج من الأزمة السورية.
واعتبر بوغدانوف أن تحديد الموعد النهائي لهذه الزيارة سيتم قريبا استنادا الى برنامج الوزير المكثف خلال هذا الشهر.
وفي السياق قال نائب الوزير الروسي إن عددا من الشخصيات السورية المعارضة سيصل أيضا الى موسكو بمن فيهم رئيس (الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية) معاذ الخطيب الذي أعرب عن اهتمامه بزيارة العاصمة الروسية تلبية للدعوة التي تلقاها أخيرا من لافروف في مدينة ميونيخ الألمانية على هامش مؤتمر دولي للأمن.