Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة الفرعية سوق عكاظ وعلى الحكومة أن تدافع عن مشروعها
نقولا لـ «الأنباء»: مهرجان «البيال» لم يكن سوى حفلة شتائم و«المستقبل» يستعمل «الحقيقة» للنيل من المقاومة وسلاحها
16 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب نبيل نقولا ان تيار المستقبل حول الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري من يوم لتكريم الشهيد الى يوم للتحريض الطائفي والمذهبي دون التحسب لما قد يترتب على مضمون الخطابات من شحن في النفوس وتوتر كبير على الساحة السياسية، معتبرا بالتالي ان مهرجان البيال لم يكن سوى حفلة شتائم لا تليق لا بالشهيد ولا بالشهادة، ناهيك عن تحويل ارض المهرجان الى منصة لإطلاق التهديد والوعيد تحت عنوان «رح نحول الحلم إلى حقيقة»، مؤكدا ان الحلم سيبقى حلما مادام المستقبل وفريقه السياسي يرتكبون الأخطاء والخطايا الوطنية باسم الحقيقة ويستعملونها للنيل من المقاومة وسلاحها، مستدركا بالقول ان اللبنانيين كل اللبنانيين الى اي فئة سياسية او طائفة انتموا يريدون الحقيقة، شرط ان تكون غير مسيسة ومتأتية من محكمة لا تحمل المغالطات والشوائب الدستورية، متمنيا من اصحاب الخطابات الاستعراضية ان يتركوا الشهيد مرتاحا في عليائه بدلا من استغلال يوم استشهاده لجعله منطلقا للتحريض على الشركاء في الوطن.
وفي سياق متصل لفت النائب نقولا في تصريح لـ «الأنباء» الى ان ما جاء في رسالة الرئيس السنيورة عشية ذكرى 14 شباط لم يكن اقل استعراضا من الاستعراض السياسي والشعبي الذي اظهره الرئيس سعد الحريري في خطابه بالمناسبة عينها، معتبرا بالتالي انه مهما حاول السنيورة حرف الأنظار عما جاء في كتاب الإبراء المستحيل، ستبقى الوثائق المبرزة فيه ادلة دامغة وقطعية على نهب المال العام، مؤكدا له ان المكان الوحيد للدفاع عن نفسه وإثبات براءته من الخروقات المالية والسرقات التي حصلت خلال حكوماته، هو القضاء وحده وليس منابر التأبين والاحتفالات، داعيا إياه الى دحض وثائق «الإبراء المستحيل» بوثائق تحتم ابرائه بدلا من توزيع الشتائم يمنة ويسارا، داعيا النيابة العامة التمييزية والمالية وديوان المحاسبة للتحرك عفوا، إما لمحاسبة تكتل التغيير والاصلاح فيما لو ثبت عدم صحة الوثائق والأرقام الوارد في كتاب «الابراء المستحيل» وإما الى محاكمة المتهمين فيه بتهمة نهب المال العام.
على صعيد آخر وعلى خط البحث عن قانون انتخاب، وصف النائب نقولا زحمة الاقتراحات على طاولة اللجنة الفرعية بطبخة البحص التي من شأنها اضاعة الوقت، وذلك لاعتباره ان تيار «المستقبل» يسعى لتأجيل الانتخابات انطلاقا من رهانه على متغيرات اقليمية تحدث تغييرا في موازين القوى المحلية وتعيده مع فريقه السياسي الى الحكم، هذا من جهة محملا من جهة ثانية مسؤولية اي تأجيل للانتخابات الى الحكومة، لاعتباره ان من يريد انجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده الدستوري، يدافع عن مشروعه بدلا من تركه في مرتبة ثانوية امام سوق عكاظ المشاريع المقترحة من هنا وهناك.
وعن جديد الأزمة بين الرئيس ميقاتي والعماد عون حول داتا الاتصالات، ختم النائب نقولا لافتا الى ان الرئيس ميقاتي مدعو لقراءة القوانين وتحديدا القانون 140 قبل اتخاذه اي موقف تصعيدي، معتبرا ان الوزير صحناوي سيد وزارته ويتصرف وفقا للقوانين المرعية الإجراء.