Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ الحريري وبري: يقول سياسيون إنه لا مناص للحريري من العودة وشيكا ليقود المعركة الانتخابية الى جانب حلفائه في فريق 14 آذار، وربما غيرهم ايضا. فيما لا يخفي رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه يشجعه على هذه العودة التي «كلما بكر فيها كلما كان ذلك لمصلحته أكثر» على حد تعبيره. وكان الحريري اتصل ببري قبيل ندوته التلفزيونية، علما أنه على رغم وجوده في الخارج لم يقطع اتصالاته به، في الوقت الذي يواظب رئيس كتلة «المستقبل» فؤاد السنيورة على زيارة رئيس المجلس من حين الى آخر. وثمة من يتوقع تفاهما سيحصل في لحظة بين بري والحريري يخرج الاستحقاق الانتخابي من عنق الزجاجة، وينعكس وفاقا بين مختلف القوى السياسية، خصوصا اذا سلكت الأزمة السورية طريق الحل السياسي.
٭ الأقطاب الموارنة: يجري التخطيط لعقد اجتماع قيادي جديد للأقطاب الموارنة الأربعة في بكركي الأسبوع المقبل، قبل جولة البطريرك الراعي الخارجية الطويلة، وبعد احتدام معركة قانون الانتخابات ووصولها الى مفترق طرق حاسم.
٭ هجوم جنبلاطي على «المستقبل»: عزت أوساط مراقبة هجوم النائب وليد جنبلاط على تيار المستقبل الى المشروع الانتخابي الذي تقدم به التيار واعتبره جنبلاط مجحفا بحق الدروز. وعزت الأوساط هجومه على النائب نهاد المشنوق الى أسباب شخصية وردا على مواقف متكررة للمشنوق بعدم إعطاء جنبلاط أهمية وحجما أكبر من واقعه.
٭ ملف عرسال: جرى إبلاغ المراجع الدينية المعنية ببلدة عرسال ومكوناتها المذهبية ضرورة التعاون بهدف تسليم المتهمين بالاعتداء على الجيش وعدم الرهان على أن التوظيف السياسي أو الديني يمكن أن يجعل القيادة العسكرية تتراجع عن مطلبها أو أن تقبل بـ «تمييع» هذا الملف.
في المقابل، تم التأكيد ـ وفقا لمصادر معنية ومطلعة ـ ألا تكرار لسيناريو نهر البارد في عرسال لأن العماد جان قهوجي كان واضحا في حديثه مع «وفد العلماء المسلمين» والشخصيات التي قصدت اليرزة، أنه لن تكون هناك أي فاتورة يدفعها الأهالي في عرسال ثمن ما فعلته المجموعات المطلوبة للقضاء والتي باتت تمارس نوعا من الأمن الذاتي في المنطقة تحت شعارات شتى.
٭ المزيد من المهجرين الفلسطينيين: وصل الى لبنان المزيد من النازحين الفلسطينيين من سورية في الفترة الأخيرة. وكان معظم هؤلاء مهجرين داخل سورية، ولكنهم فضلوا اللجوء الى لبنان نظرا لقساوة ظروف تهجيرهم هناك.