Note: English translation is not 100% accurate
فنلندا تصادر معدات عسكرية روسية متجهة إلى النظام
لافروف ينفي وجود قوات روسية: الأسد يريد البقاء ولا أحد يستطيع ثنيه
16 فبراير 2013
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن اعتقاده بأن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة امر مستحيل لأن الأسد قرر البقاء ولن يتراجع عن قراره.
وقال لافروف في تصريحات اعلامية نقلتها وكالة انباء نوفوستي الروسية امس ان من يقول انه لا يمكن ان يبدأ التفاوض بين الحكومة والمعارضة إلا عندما يستقيل الرئيس السوري فعليه ان يعرف ان (الأسد) لا يعتزم الرحيل، مشيرا الى ان احدا لا يستطيع ان يقنعه بالتراجع عن قراره.
وأضاف لافروف «الأسد» قال انا سوري وولدت هنا وأدافع عن شعبي وسأموت في سورية ولن يستمع إلينا او الصينيين والإيرانيين او غيرهم. ونوه لافروف الى ان روسيا لا تدافع عن الاسد او اي شخصية اخرى في سورية.. فلا نهتم بالشخصيات ونهتم بمصير سكان سورية.
ويرى وزير الخارجية الروسي ان المعارضة السورية تعمل ضد الحكومة بالتوازي مع عدة مجموعات ارهابية، مشددا على معارضته ان يتخذ مجلس الأمن الدولي اجراءات ضد سورية.
وأكد ان روسيا تعطي اولوية قصوى لإنقاذ حياة الناس في سورية، ومن اجل ذلك تطالب بوقف القتال بدون شروط مسبقة.
من جانب آخر نفى لافروف في مقابلة مع قناة «إيه آر دي» التلفزيونية الألمانية وجود قوات روسية في سورية باستثناء بضع عشرات من الموظفين الفنيين في مرفق الدعم البحري في طرطوس. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء عن لافروف قوله في المقابلة التلفزيونية: «ليست قاعدة عسكرية لكنها نقطة خدمة وصيانة سفن.. ليست كبيرة بما فيه الكفاية حتى يطلق عليها قاعدة عسكرية».
إلى ذلك أعلنت الجمارك الفنلندية امس ان معدات عسكرية مصدرها روسيا ووجهتها سورية تمت مصادرتها على متن سفينة كانت تخضع للمراقبة في ميناء فوساري الفنلندي في هلسنكي. واوضح بيان انه خلال عملية مراقبة، عثر مفتشو الجمارك على قطع غيار لدبابات داخل مستوعب على السفينة «ام اس فينسان»، ووفق المعلومات الأولية للجمارك، فان المستوعب مصدره روسيا وكان متجها الى سورية.
وبدأت الوحدة الجنائية في الجمارك تحقيقا في قضية تصدير غير قانوني لمعدات عسكرية، وأضاف البيان ان المحققين اعتقلوا أربعة مشتبها بهم ينتمون جميعا الى طاقم السفينة، وتملك السفينة المذكورة شركة «فينلاينز» وهي من اكبر شركات النقل البحري في منطقة بحر البلطيق، وحظر الاتحاد الأوروبي أي عملية بيع او تسليم او نقل او تصدير لأسلحة الى سورية.