Note: English translation is not 100% accurate
دعوات للتوقف عن الشغب وانتظار مرحلة «صناديق الاقتراع»
مليونية مؤيدة لمرسي أمام جامعة القاهرة.. ومعارضة في محيط «القبة» و«الجماعة الإسلامية»: لا يمكن تغيير النظام بالمولوتوف
16 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


خطيب الجمعة أمام مؤيدي مرسي: أميركا تريد أن تبتذل سياسياً شعبنا وقيادتنا من خلال الضغط الاقتصادي ولكننا اخترنا طريق الثورة وسنسير فيه ونستكمله
شارك الوف المصريين امس في مظاهرة مؤيدة للرئيس د.محمد مرسي في القاهرة بدعوة من حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الاسلامية المتحالفة معه والاحزاب الاسلامية باستثناء حزب النور.
وتظاهر المؤيدون لمرسي امام جامعة القاهرة بمحافظة الجيزة التي تقع على الضفة الغربية لنيل القاهرة والتي تبعد عدة كيلومترات عن ميدان التحرير الذي يعتصم فيه معارضون منذ نوفمبر.
وهتف المشاركون في مسيرة متجهة الى مكان المظاهرة المؤيدة لمرسي «قادم قادم يا اسلام حاكم حاكم يا اسلام».
وقال مشارك في المسيرة لقناة «الجزيرة مباشر مصر» التلفزيونية «جئنا نصرة لشرع الله عز وجل ونقول للرئيس مرسي احنا معاك ضد الفلول».
وشارك في المظاهرة المؤيدة لمرسي الاحزاب والحركات الاسلامية باستثناء حزب النور السلفي الذي برز سياسيا بعد اسقاط مبارك وجاء في المركز الثاني في انتخابات مجلسي الشعب والشورى.
بدوره، توجه خطيب الجمعة د.محمد الصغير في مليونية «معا ضد العنف» امام جامعة القاهرة برسالة الى رئيس الجمهورية د.محمد مرسى، قال له فيها ان الفقراء رعيتك، وهم أساس المسؤولية وعامة الرعية، ضعهم نصب عينيك، واعمل من أجلهم ومن أجل تحسين معيشتهم، مشيرا إلى أن من بين المصريين من ليس منتظما في حزب أو جماعة وليس من الاخوان او السلفيين أو الجماعة الاسلامية ويؤمن لدينهم ووطنيتهم، فاستعن بهم وامنحهم المواقع التي يتمكنون من خلالها من خدمة الوطن والدين.
واشار الخطيب الى ان أميركا تريد ان تبتذل سياسيا هذا الشعب وقيادته من خلال الضغط الاقتصادي، «ولكن هيهات هيهات، لقد اخترنا طريق الثورة وسنسير فيه ونستكمله بإذن الله. والرئيس ومؤسسات الدولة منا بمنزلة العصب والدم من الجسم.
وقال اتوجه برسالتي إلى شرفاء القضاة، واكد ان استقلال القضاء هو الضمانة الكبرى، وطالب رجال القضاء بأن يبدأو في تطهير أنفسهم وان البداية الصحيحة هي النأي بأنفسهم عن السياسة، مؤكدا ان استقلال القضاء يبدأ بعدم التدخل في أمور السياسة والبعد عن عمل النائب العام الذي لا يستطيع أحد ان يزعزعه من مكانه، حسبما قال.
واضاف أن الاسلاميين طالبوا بإقالة النائب العام السابق، وان محاباة النائب العام الحالي طلعت عبدالله بسبب انه سيقوم بفتح ملفات الفساد تباعا وبصورة متوالية ولهذا فان البعض يحاربونه بضراوة.
وفي الجزء الثاني والأخير من خطبة الجمعة أكد خطيب الجمعة ان هذا الجمع جاء لنبذ العنف ويحاربه ويدحضه إذا اقتضى الأمر.
وأكد خطيب الجمعة أن هناك دولا تسعى لتشجيع العنف في بلادنا ليقولوا لشعوبهم انظروا كيف فعلت الثورة بمصر والمصريين، مشيرا الى ان أميركا تسعى لتحسين وجهها في الشارع الأميركي والشارع العربي، وهي مهمة وصفها بالصعبة لأنها حسب قوله تسعى لوضع مساحيق التجميل على وجه مليء بالبثور والحروق.
وطالب بالافراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن ورفاقه من أبناء التيار الاسلامي، وقال «يا أبناء الشعب المصري لا تسمحوا لمن يريد ان يحول بوصلتكم الى اتجاه مغاير».
وبالنسبة للشهداء، قال إن المشاركين في هذه المليونية مع قصاص عادل وحكم ناجز وسريع يرد الحق الى نصابه، ويشفي الآباء والامهات الثكلى.
وأقول لوزير الداخلية «ان من بين أبناء الداخلية أطهارا أخيارا وهناك فريق آخر خبيث يتبعون النظام السابق ويريدون استعادته، ويتعين الاستغناء عنهم وإخراجهم من بين صفوف الأمن».
في هذا الوقت، تجمع الآلاف من المناهضين للرئيس مرسي في محيط قصر الاتحادية وقصر القبة عصر امس، للمشاركة في مليونية «كش ملك» التي دعت إليها 38 حركة وائتلافا شبابيا للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة.
ورفع العشرات من المشاركين في المسيرة أعلام مصر، كما رددوا العديد من الهتافات المطالبة برحيل النظام ومنها «ارحل ارحل، اكتب على جدران البيت محمد مرسى رئيس بإزازة زيت».
وحدثت بعض اعمال الشغب وصدامات بين الشرطة والمتظاهرين حول قصر الرئاسة.
في سياق متصل، قطع المئات من المتظاهرين مزلقان السكة الحديد بمحطة مدينة الواسطى وقريتي الميمون وبني حدير التابعتين لمركز الواسطى شمال بنى سويف، ومنعوا مرور القطارات القادمة من وإلى القاهرة واعتصموا على القضبان، مما أدى إلى تعطل حركة قطارات الصعيد لأكثر من 3 ساعات، فضلا عن قطعهم الطريق الزراعي القاهرة ـ أسيوط، وذلك اعتراضا على تصريحات قنديل التي وصفوها بالمهينة لرجال وسيدات المحافظة، مطالبين برحيله وحكومته.
كما قام متظاهرو قرية بني حدير بإيقاف أحد القطارات وفك ارتباط العربات ببعضها، مرددين هتافات منها: «ارحل يا قنديل»، و«تسقط حكومة قنديل».
من ناحيته، انتقل العميد زكريا أبوزينة مدير المباحث الجنائية، والمقدم أيمن جاب الله رئيس مباحث السكة الحديد الى المكان التظاهر في محاولة لإقناع المتظاهرين بفض الاعتصام وفتح طريق القطارات والتعبير عن آرائهم بشكل سلمي وعدم تعطيل مرفق مهم وحيوي يخدم جموع الشعب المصري.
في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية د.عصام دربالة أن من جاء إلى الحكم عن طريق صندوق الانتخابات لا يذهب الا بصندوق الانتخابات وأنه لا يمكن تغيير النظام بالمولوتوف. وقال د.دربالة، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر امس، «من تولى الحكم من خلال الصندوق الشفاف لا يرحل إلا بالصندوق الشفاف، لا بمجرد الشغب والهتاف».
وأضاف «لا يمكن تغيير النظام الحاكم بالإحراق وقنابل المولوتوف».
وتابع «نرفض ضعف الدولة في مواجهة فوضى تمارسها جهات مدعومة من جبهة الإنقاذ الوطني».
وأضاف د.دربالة أن الهدف من مليونية امس التي دعت اليها الجماعة تحت شعار «معا ضد العنف» هو «رفض العنف والضعف والاستسلام للفقر»، مشيرا إلى أن الشعب المصري «يرفض العنف والفوضى ويلتزم بالسلمية والتغيير عن طريق الذهاب إلى الصناديق الانتخابية».
وأكد د.دربالة أن المليونية «تهدف إلى درء لغة الاستبداد التي تجري في الشارع المصري في الوقت الراهن».
واتهم د.دربالة جبهة الانقاذ الوطني المعارضة بالمسؤولية عن أعمال العنف.
وأكد د.دربالة في حوار لصحيفة «الجمهورية» المصرية نشر امس أيضا أنهم يرفضون «العنف الذي يسود الشارع المصري ويرفضون بنفس الدرجة حكومة د.هشام قنديل الضعيفة».