Note: English translation is not 100% accurate
ماذا يريد ثوار مصر 2013؟
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء





خالد البطران: أخشى أن يتنازل مرسي عن سيناء لفلسطين
منة: ياريت أيام مبارك تعود.. سامحنا يا ريس
نازلي: إحنا عندنا مبادرة لوقف التحرش وليس هدفنا إسقاط النظام
سارة: إسقاط مرسي سيؤدي لمزيد من الفوضى وجبهة الإنقاذ ليس لها دور غير إصدار البياناتتحقيق وتصوير: فوزية الإبراهيم
لا يمكن أن ينسى العالم ثورة 25 يناير 2011.. التي قام بها الشعب المصري.. مطالبا بالحياة الكريمة.. والعدالة الاجتماعية.. الا أن الثورة أخذت مجرى آخر.. بعد فتح السجون وخروج عناصر من الإخوان وحماس وحزب الله.. وبعد دخول أجندات خارجية.. نشرت الفوضى وقتلت الثوار.. وانفرط عقد الداخلية.. فقام الرئيس السابق حسني مبارك بإنزال الجيش ليحمي أرواح الشعب.. الا ان استمرار الغضب الشعبي.. أدى الى تنحي الرئيس حسني مبارك والرحيل عن السلطة.. حقنا للدماء.. وظن ساعتها الثوار أن برحيل مبارك ستفتح لهم طاقة القدر وسيضيء حياتهم القمر وتتبدل حياة البشر.. لكنهم فوجئوا بأن البلاد باتت أسوأ.. فالغلاء وصل ذروته.. وكل يوم هناك شهداء من سيناء.. وحوادث قطارات وزادت الوفيات.. وضربت السياحة.. وزاد العنف والبلطجة والفوضى بالشوارع.. فلا أمن ولا أمان، فقد اختطف الثورة الإخوان.. وكان مصير الثوار الحقيقيين المعتقلات.. ولا حرية في التعبير بعد اعتقال وحبس الصحافيين.. كل شيء بات للأسوأ.. فندموا على أيام مبارك.. أيام الأمن والأمان والسلام حيث 30 عاما بلا حروب ولا شهيد مصري.
واليوم مع انفجار ثورة جديدة «الأنباء» جالت بميدان التحرير بخط النار.. كي تسأل ماذا يريد الثوار في ثورتهم 2013؟ وكانت هذه الإجابات..
في البداية تحدث المعتصم خالد البطران قائلا: وأنا جئت للميدان للأخذ بثأر الشهداء.. شهداء الثورة وشهداء سيناء.. وأنا ابن عمي اللواء الشهيد محمد البطران اللي قتلوه الإخوان يوم 29 فبراير2010 لأنه رفض فتح السجون للمساجين.. فدفع عمره ثمنا لأداء واجبه وحماية وطنه وقتلوه وفتحوا السجون للإخوان وحماس وحزب الله ليعيثوا في مصر فسادا.
وللأسف مرسي رجع البلد للخلف ألف سنة.. وأضاف خالد: مهما اختلفنا على الرئيس مبارك يبقى رجلا وطنيا عسكريا وخدم بلاده في حرب أكتوبر وحقق النصر.
والإخوان دائما يسعون للسلطة ولكرسي الحكم مقابل تنازلات والدليل على كلامي الحروب المستمرة في أفغانستان وباكستان وكذلك ايران فيها الديكتاتورية والتفرد بالحكم بعد ان كانت امبراطورية أيام شاه ايران.. والسودان كذلك ما ان حكمها الإخوان حتى قسموها الى جزأين شمال وجنوب.. لأجل الانفراد بالحكم. ونحن نخاف ان يتم تقسيم مصر.. من أجل الحكم. ونكون تحت الحكم الإسلامي والعاصمة هي «القدس» وتضيع الهوية القطرية لكل البلاد العربية، لكننا نرفض ذلك، فكما ان الكويت تعتز بنفسها ووحدتها والإمارات كذلك.. فنحن كمصريين نعتز ببلدنا ونرفض أن نعيش بعصر الإخوان وتقسيم بلادنا مصر.
فأنا كمواطن مصري أعتز بكلمة مصري وبلدي هي مصر وستبقى مصر ونرفض الإمارة الإسلامية ولكن يجمعنا الدين واللغة وليس حكما شاملا من جهة الإخوان.
أما المتظاهر محمد عبدالحميد فقال: أريد الرحيل لمرسي وأنا بالجولة الأولى انتخبت حمدين صباحي وفي الجولة الثانية كنت من المقاطعين.
ولماذا قاطعت يا محمد؟ فأجاب لأن كل الحكاية لعبة واضحة.. لعبة المجلس العسكري باتت واضحة من يوم 19مارس حين أعطوا البرلمان للإخوان، فعلمنا قبل الانتخابات الرئاسية أن التيار الإسلامي هو الذي سيحكم البلاد.
أما المتظاهر فوزي عبدالله فقال: البلد اليوم في غرفة الإنعاش فلا يوجد أمن وأمان.. ولا يوجد شرطة ولا جيش.. فهؤلاء مهمتهم حماية الشعب وحماية الأماكن الحيوية والبلد، لكنهم للأسف يتعرضون للضرب والإهانة والاعتداء من جانب الثوار والبلطجية، دون أي ذنب وكل ذنبهم انهم يقومون بواجبهم في حفظ الأمن.
والشرطة في حال عدم قيامهم بذلك سيتعرضون للعقاب من الداخلية، والذي يصل أحيانا للإعدام بتهمة الخيانة. ويبقى العسكر سواء الجيش او الشرطة هم حماة البلد فأتمنى من الشعب احترامهم.
وأنا عاصرت حكام مصر من الملك فاروق ومرورا بمحمد نجيب وعبدالناصر والسادات ومبارك.. لكن اشهد أن هذا العصر هو أسوأ العصور التي تعيشها مصر، لأن مرسي معملش أي حاجة للبلد يا ريت يبني مدارس زي عبدالناصر.
والتقينا المتظاهر إبراهيم احمد والذي أكد قائلا: أنا نزلت الميدان لأقول ان مرسي لا يصلح ان يكون رئيسا لأعظم دولة بالعالم وهي مصر، ولا حكومته الإخوانية الفاشلة التي فشلت في تسيير أمور البلاد والعباد والتي لم تنجز أي شيء يذكر.
واليوم نعيش في غلاء فاحش بعد ان أصبح سعر الكرمب 8 جنيهات.. فين العدالة وازاي يأكل المواطن الغلبان؟
حتى كيلو السكر بـ 7 جنيهات واكتشفنا دلوقت لعبة الإخوان وانهم يخزنوا السكر ويوزعوه أيام الانتخابات على الغلابة ويشتروا به أصواتهم للانتخابات.
أم علاء قالت: نزلت للميدان لأقول يسقط مرسي ويسقط مكتب الإرشاد ويسقط الدستور.
ونترحم ونبكي على أيام الزعيم البطل عبدالناصر الرجل الذي أحب مصر وشعب مصر.. لم يرض أن يجوع الشعب وبنى السد العالي، هو الريس اللي محتاجينه الأيام دي، واللي جعل مصر رمز العروبة وأم الدنيا وجعل كل العالم يحبها ويحترمها ويخشاها أيضا.
أما اليوم فأين مصر؟.. للأسف اليوم الغلاء فاحش وأصبح المواطن لا يجد لقمة يأكلها.
ويؤيدها المواطن علي عطية الذي كان يمسك برغيف خبز بيده ويصرخ قائلا: يا جماعة بالذمة ده الرغيف أبو ربع جنيه ودي حياة الحرية والعدالة الاجتماعية؟
احنا عوزين نعيش ونلقى لقمة نأكلها.. كل حاجة غالية والفقير مش لاقي لقمة يأكلها.
أما جيرمين فقالت: احنا شباب عاوزين نشوف تغيير بالبلد للأحسن لكن للأسف على مدار 6 شهور لم تتغير أحوالنا واحنا نازلين الميدان مش مطلبنا يمشي مرسي لأ.. مطلبنا فقط التغيير بحياتنا للافضل، فان لم يستطع الاستجابة لمطالب شعبه واصلاح الأحوال عندها حنقول «ارحل يا مرسي».
وكورلوس قال: للأسف الإخوان وجودهم من البداية غلط لأنهم كانوا طمعانين بالسلطة من الأول، ومش همهم البلد ولا المواطن.. بالتالي أرى انه من المستحيل انهم يستطيعوا إصلاح البلد والتغيير والتعمير.. والشعب أقباط ومسلمين ايد واحدة لأن كلنا مصريين ونحب مصر.
المتظاهر أشرف النحاس قال: 75 يوما وانا معتصم بالميدان.. وأطالب برئيس مصري لكل المصريين، مش لفصيل واحد فقط. واحنا اللي بنعمله ده عشان عاوزين لبلدنا وأولادنا في المستقبل انه يعيشوا بأمن وأمان ورخاء.
وحنكمل الثورة وشعارنا «عيش وحرية وعدالة اجتماعية» لأننا للأسف حتى هذه اللحظة لم نحقق أي هدف من أهداف الثورة.. وللأسف خسرنا شهداء كثيرين من بداية الثورة وحتى اليوم، لكننا مستعدون ان نقدم شهداء كمان كي نحرر البلد من أي استبدادا للسلطة.
ونطمح أن يحكم مصر حاكم ذو شخصية قيادية ويحكم بنفسه.. أي رئيس حقيقي.. صحيح أن في أيام مبارك كان هناك انفراد بالسلطة.. لكن كانت الامور افضل بكثير من الآن فيكفي اننا كنا عايشين بأمن وسلام.
ومبارك كان عامل لمصر هيبة مع اسرائيل وأمام كل العالم.
لكننا اليوم فقدنا الهيبة والسيطرة، ومصر أم العرب وقلب الأمة، ولو اهتز القلب تهتز وتضيع كل الأمة وعليها السلام.
لذا نتمنى من الدول العربية أن تقف مع الثوار لا مع السلطة لان السلطة زائلة والبقاء للشعب.
والتقينا بمحمد فتحي من حركة شباب التحرير والذي أكد بدوره قائلا: نحن لا ننكر وجود فساد بالسابق لكن ذلك لم يؤد يوما لانقسام الشعب المصري.. لكننا اليوم نعيش بانقسام حقيقي للشعب المصري.
وان كان الإخوان قد خطفوا الثورة الأولى وركبوا الموجة.. لكن بوادر الثورة ستعود من جديد ونحن بدأناها في 25 يناير وسنستمر.. فالشعب المصري غير راض عن أداء الحكومة والرئاسة حتى تحقيق مطالبهم.. من رحيل النظام الإخواني وهذا أهم مطالبنا كثوار.. بالاضافة للقصاص للشهداء واسقاط النظام الفاشل الذي أدى الى تدهور البلاد داخليا وخارجيا.
أما زميله شريف ادريس - المنسق العام لحركة شباب التحرير – فقال: هدفنا الأول استرداد الثورة لأنها اختطفت ولم يتحقق أي هدف من أهدافها.. بعد أن قفز عليها فصيل ورجع البلد للوراء، وأصبح لا يوجد لا عدالة ولا حرية ولا قصاص للشهداء، بالاضافة الى تهميش الشباب ووضع دستور لم يوافق عليه أغلبية الشعب.
مما أدى الى انقسام الشعب الواحد والتفرقة، والإتيان بحكومة غير متخصصة أدى ذلك الى انهيار اقتصادي واجتماعي بالمجتمع المصري.
حتى السياسة الخارجية فاشلة.. مما أدى لزعزعة مكانة مصر.
فلا للمخطط الإخواني والإيراني.. فنحن مع استقلالية الشعوب.. كل الشعوب ونرفض التدخل الخارجي في السياسات الداخلية للدول.
وقد انكشف الإخوان على حقيقتهم.
لذا فكل الشعب يطالب برحيل النظام الإخواني، ولأول مرة بالتاريخ مصري يقتل مصريا.. فلم يحدث ذلك من قبل ولو استمر الأمر فستحدث كارثة لا تحمد عقباها.
وكلنا عرفنا لعبتهم للوصول للحكم من خلال شراء ذمم الفقراء والجهلاء من الأرياف من خلال توزيع السكر والزيت مما أدى لنجاحهم بالانتخابات ووصولهم للحكم.
أبونسمة قال: أنا اعتصمت 75 يوما ومش راجع البيت لحد ما نسقط النظام لأننا بنحب مصر جدا وعاوزين مصر ترجع ام الدنيا زي زمان.. وواحة للسياح.. ونعيش بأمن وأمان وسلام.. وكفاية شهداء.. احنا عاوزين نعيش بحرية بجد وعدالة بجد ونطالب بإسقاط النظام وحل جماعة الإخوان وإسقاط الدستور الفاشل الذي لا يحقق مطالب الشعب..
أما الحاجة أم أحمد ويطلق عليها ام الثوار فقالت: أنا صحيح عندي 65 سنة لكن أنا اعتصمت بالميدان عشان ولادي الثوار بطبخ لهم.. لا عندنا كنتاكي ولا سندويشات شاورما.. انا بطبخ لهم رز وفاصوليا وعدس.. اللي يقدرني عليه ربنا.
واحنا مش حزب.. احنا الشعب.. وانا عندي ولدين مهندس ودكتور.. الدكتور بيقبض 410 جنيهات والمهندس كان راتبه 4000 نزل لحد 1750 عشان كده من حقي أزعل وأقعد بالميدان.. لحد ما آخذ حق أولادي ونعيش بكرامة.
والتقينا بشابتين جميلتين تحدثت نازلي في البداية وقالت: احنا عاملين مبادرة عشان نوقف ظاهرة (التحرش) اللي تتعرض لها البنات بالميدان.. وهدفنا مش اسقاط النظام ولا هدف سياسي كل هدفنا اجتماعي وأخلاقي، وهو وقف هذه الظاهرة اللاأخلاقية وحماية البنات من المتحرشين.. بعد تعرض أكثر من فتاة للتحرش في الميدان الجمعة الماضية.
أما صديقتها سارة حمدي فقالت: أنا محامية لكني اليوم نازلة لميدان التحرير كمتطوعة كي احمي البنات من المتحرشين ولو أي واحد تجرأ وتحرش حنعرف ازاي نوقفه عند حده ونربيه.
ونسأل سارة وهل انت مع إسقاط النظام؟
لا أنا ضد إسقاط النظام في الوقت الحالي.. لأن سقوط مرسي سيؤدي لمزيد من الفوضى.. لكن أتمنى من مرسي ان يشعرنا بأنه رئيس يتخذ قرارات مصيرية صحيحة كإقالة النائب العام وإقالة قنديل.. ويعاقب المتسببين بسحل المواطن عند باب قصر الاتحادية.. فالحاكم يجب أن يحمي الشعب.. ويعاقب المتسببين بضرب المواطنين.
وأتساءل.. أين جبهة الإنقاذ.. وما دورها؟ بصراحة ليس لها أي دور سوى إصدار بيانات والظهور الإعلامي بالمحطات الفضائية.. ياريت تنقذوا البلد يا جبهة الإنقاذ.
فؤاد بدراوي.. قال: أتمنى في الذكرى الثانية لثورة يناير.. تحقيق أهداف الثورة التي قامت من أجلها، وأن تنعم مصر بالنهضة والاستقرار.. بما يعود بالنفع على شعب مصر.
وهدفنا ليس اسقاط النظام، انما هدفنا ان الشعب يستعيد مكانته وعدم تحكم فصيل بذاته في مفاصل الدولة، والسعي الى تعديل مواد الدستور الذي صدر مؤخرا.
منة محمد.. قالت: ياريت اتشلت أيدي ولا انتخبت مرسي انا حاسة انا ضيعنا البلد بايدينا.. فعلا الإخوان مالهمش أمان.. وياريت نرجع يوم واحد من أيام مبارك.. سامحنا يا ريس ظلمناك.. وسجناك.. كل اللي بيجرى لينا من غضب الله علينا.
وزير السياحة السابق منير فخري عبدالنور.. أكد أن هذه ليست ثورة جديدة انما الثورة مستمرة.. ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها.. وأن مسؤولية الحاكم ان يستجيب لمطالب الشعب.. ولم الشمل ووحدة الشعب وتوحيده.. لكن للأسف نجد اليوم اننا أمام انقسام واضح في المجتمع المصري بين فريقين.. فريق مؤمن بالوطن وفريق غير مؤمن بالوطن علما بأن الفريق المؤمن بالوطن توحد في جبهة الإنقاذ والتي شملت كل القوى السياسية.
وأتمنى لمصر أن يتوحد شعبها وتتضافر كل جهود المصريين لأجل مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه الوطن والسلام والأمن والاستقرار والنمو والرخاء.
وأخيرا أدهم صاوي قال: يجب علينا كمصريين أن نعترف بأننا أخطأنا بثورتنا.. صحيح كان في فساد.. بس كنا عايشين وكان في أمن وأمان.. دلوقت مافيش حاجة.. فوضى ورعب.. وحوادث وشهداء.. وبلطجة.. وكل حاجة غليت والكيلو الطماطم 10 جنيهات.. الله يرحم أيامك يا مبارك وياريت اللي جرى ما كان.. الثوار دول ضيعوا البلد.