Note: English translation is not 100% accurate
سليمان يدعو لقانون انتخابات للجميع .. ومعلومات مرجعية تؤكد الاتجاه للتأجيل التقني
حزب الله: المقاومة أقوى بكثير مما كانت عليه والأحداث في سورية لن تؤثر فيها
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

عودة التوتر إلى عرسال ومعلومات لـ «الأنباء» تشير إلى وجود 12 ألف نازح سوري فيهابيروت ـ عمر حبنجر
أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس مجددا، في ذكرى شهداء المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان، متطرقا الى مآل الأوضاع في لبنان وسورية، في وقت تنشغل الساحة اللبنانية بالانتخابات التي تعذر حتى الآن إعداد القانون التوفيقي الملائم لها، الى جانب الوضع الأمني في عرسال، الذي كاد يتفاقم مجددا أمس.
وأقيم الاحتفال في «مجمّع سيد الشهداء» في الرويس بالضاحية الجنوبية في الثالثة والنصف من بعد الظهر، تحت عنوان «على طريق فلسطين»، وقد رفعت صور الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب وعماد مغنية الذي اغتيل في سورية.
وسبق هذا الاحتفال المركزي احتفالات في المناطق، ففي النبي شيت بلدة السيد الموسوي قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين إن المقاومة أقوى بكثير مما كانت عليه، وان الاحداث في سورية لن تؤثر فيها. وفي حبشيت قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان المقاومة في لبنان ليست حالة عابرة ولا طارئة، بل هي تعبير أصيل عن إرادة الشعب اللبناني، وأضاف: يقولون ان الجيش اللبناني هو الذي يجب أن تنحصر القوة به، فلا يزايد أحد على التنسيق بيننا وبين الجيش.
في الموضوع الانتخابي، دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى إيجاد قانون انتخابي يمثل الجميع، لا أن يمثل كل فئة في موقعها وتموضعها، والذهاب في اتجاهات متنافرة، مشددا على أهمية تثبيت الصيغة اللبنانية التي أصبحت ضرورية للمجتمعات التعددية.
سليمان كان يتحدث خلال استقباله وزير المهجرين علاء الدين ترو ووفدا من أهالي بلدة بريح الشوفية التي تمت المصالحة بين أهلها، مسيحيين ودروزا.
لكن معلومات ذكرت أن المراجع المختصة تتجه الى إعلان التأجيل التقني للانتخابات النيابية حتى سبتمبر المقبل، بحيث انه لم يعد أمامها من خيار سوى الإقدام على هذه الخطوة، نظرا الى الهامش الزمني الضيق للموعد المحدد لإجرائها في يونيو المقبل.
وتشير المعلومات الى أن الخطوات الحاسمة ستظهر خلال أسبوعين، بينما تمديد ولاية مجلس النواب لسنة لم يحسم بعد، وقد يكون الخطوة التالية في حال وصل النقاش في قانون الانتخاب العتيد الى حائط مسدود، أو إذا تفاقمت الأزمة السورية.
وتضيف المعلومات، ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان أشار الى أنه ليس في وارد التمديد للمجلس النيابي، وهنا، تعتقد أوساط سياسية فاعلة، ان رئيس الجمهورية، ومن منطلق دستوري، يرفض التمديد، لكن اذا حصل طارئ، وهذا غير مستبعد في هذه المرحلة، عندئذ يكون التمديد أمرا واقعا، في ضوء أجواء تشير الى قبول ضمني به لدى فريقي 8 و14، باعتبار أن هذه الخطوة تلبي رغبتهم نظرا لاستحالة القيام بحملات انتخابية وتحضيرات لوجستية وتركيب لوائح في بضعة أشهر، أضف الى ذلك أن المشكلة الأساسية هي في قانون الانتخاب، والتي ستبقى موضع تجاذب وتشكل خلافا بين الجميع.
وفي هذا السياق، أكد مرجع سياسي لجريدة «الجمهورية» ان كل الخيارات والوقائع تصب في خانة عدم اجراء الانتخابات، متوقعا حصول تطورات دراماتيكية سياسية وعسكرية في سورية خلال الشهرين المقبلين، لا بل ان عنصر المفاجأة سيشكل هزات على قدر كبير من الاهمية، باعتبار أن المواقف الدولية بدأت تتجه جديا نحو إسقاط النظام السوري. وكشف ان البحث جار في إسقاط النظام من الداخل بطرق مخابراتية وعسكرية، وضمن توافق دولي، لأن المعلومات بدأت تتجه نحو هذه الخيارات، وذلك ما نُقل عبر أقنية ديبلوماسية متعددة، لذا من الطبيعي أن يكون لبنان في واجهة هذه التطورات، وقد تصل النيران الى حدوده، وربما تتخطاها، وذلك سيترك ارتداداته على الاستحقاقات السياسية والانتخابية.
وفي عرسال جرت محاولة لتوتير الأجواء ضمن اطار الاحتجاجات على الإجراءات المشددة التي يتخذها الجيش حول البلدة وقد سارت تظاهرة من الاهالي تدعو للتخفيف من التدابير الأمنية. وحاول المتظاهرون اختراق حاجز الجيش عند مدخل البلدة وقطعوا الطريق بالاطارات المشتعلة.
وفي تقارير أمنية انه اثناء محاولة عناصر الجيش اعادة فتح الطريق، اطلق بعض الاهالي النار، فرد الجيش باطلاق النار في الهواء.
وكان داعي الاسلام الشهال المسؤول السلفي في طرابلس اعتبر ان اهالي عرسال يتعرضون لمؤامرة كبيرة وخطيرة لكن قوات الجيش واصلت انتشارها على مداخل عرسال وفي حدودها بحثا عن المتورطين بقتل الضابط ومساعده منذ اسبوعين.
وكانت قوات الجيش اعتقلت 11 شخصا في جرود عرسال بينهم 4 سوريين كانوا ينقلون اعتدة عسكرية ومناظير ليلية لحساب المعارضة السورية كما يبدو.
وعلمت «الأنباء» من مصادر مؤثوقة ان في عرسال التي تعد 40 ألف نسمة، نحو 12 ألف نازح سوري، وهؤلاء يشكلون مصدر قلق لدى بعض الجهات اللبنانية.
في غضون ذلك زارت السفيرة الاميركية في بيروت مورا كونللي قائد الجيش العماد جان قهوجي واعربت عن قلق بلادها من ان تودي التطورات في سورية الى المساهمة في عدم الاستقرار في لبنان. ودعت كل الاطراف الى ضبط النفس واحترام امن لبنان واستقراره.
وفي صيدا اقفل انصار الشيخ احمد السيد الطريق العام بوجه صهاريج المازوت التي تنقل هذه المادة من مستودعات مصفاة الزهراني لحساب النظام السوري.
وقد افضى ذلك إلى تجميد حركة الصهاريج عبر مدينة صيدا.
وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي برر توريد المحروقات الى النظام السوري بحرية التبادل التجاري، وبان مجلس الأمن لم يمنع ذلك.