Note: English translation is not 100% accurate
رجل دين إيراني يعتبر سورية المحافظة الإيرانية الـ 35 ويعتبر خسارتها أهم من خسارة الأهواز
17 فبراير 2013
المصدر : دبي ـ العربية

أثارت تصريحات رجل الدين الإيراني مهدي طائب، الذي منح من خلالها سورية أهمية أكبر من أهمية إقليم «الأهواز» ذي الأغلبية العربية، والذي يضم 90% من احتياط النفط الايراني، ضجة واسعة النطاق في الأوساط السياسية الموالية والمعارضة. وكان مهدي طائب الذي يترأس مقر «عمار الإستراتيجي» لمكافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قال: «لو خسرنا سورية لا يمكن ان نحتفظ بطهران، ولكن لو خسرنا إقليم خوزستان «الأهواز» فسنستعيده مادمنا نحتفظ بسورية».
ووصف طائب، في تصريحات أدلى بها الخميس الماضي، سورية بالمحافظة الإيرانية رقم 35 ومنحها أهمية استراتيجية قصوى بين المحافظات الإيرانية قائلا: «سورية هي المحافظة الـ 35 وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة لنا. فإذا هاجمنا العدو بغية احتلال سورية او خوزستان وهو الاسم الإيراني لإقليم الأهواز، فالأولى بنا ان نحتفظ بسورية.
وذكر موقع «دانشغو»، التابع لقوات التعبئة الطلابية «البسيج الطلابي»، ان مهدي طائب أكد على أهمية نظام الحكم في سورية بالنسبة لطهران، فقال: «لو احتفظنا بسورية حينها سنتمكن من استعادة خوزستان ولكن لو خسرنا سورية فحينها لن نتمكن من الاحتفاظ بطهران». وبعد تأكيده على أهمية سورية الإستراتيجية بالنسبة لطهران انتقل في الحديث الى ضرورة دعم النظام السوري في إدارة حرب المدن قائلا: «النظام السوري يمتلك جيشا، ولكن يفتقر الى إمكانية إدارة الحرب في المدن السورية، لهذا اقترحت الحكومة الإيرانية تكوين قوات تعبئة لحرب المدن.. قوامها 60 ألف عنصر من القوات المقاتلة لتتسلم مهمة حرب الشوارع من الجيش السوري».
يذكر ان مقر «عمار الإستراتيجي» أنشئ في عام 2009 في أعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل وأخذ على عاتقه مهمة مكافحة «الحرب الناعمة» الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشارك في تأسيس هذا المقر عدد من الشخصيات السياسية والدينية المعروفة في إيران بـ «أنصار حزب الله» وهي موالية للمرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.