Note: English translation is not 100% accurate
«حزب الله» يعترف بمقتل عناصره في أعمال عسكرية في سورية والمعارضة تتهمه بمحاولة السيطرة على قرى في القصير بحمص
18 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهم المجلس الوطني السوري المعارض ونشطاء المعارضة حزب الله اللبناني بالتدخل العسكري المباشر الى جانب قوات النظام السوري وبشنه هجوما مسلحا على عدة قرى تابعة للقصير في ريف حمص، وهو ما أكده اعتراف مصادر في الحزب للمرة الأولى بمقتل 3 من كوادره فيما وصفه بـ «الدفاع عن النفس» داخل سورية.
وقد أكد مصدر في حزب الله لوكالة فرانس برس انه «قتل لبنانيان وجرح 14 آخرون في مواجهات مع المجموعات المسلحة»، وأضاف في وقت لاحق ان «لبنانيا ثالثا توفي متأثرا بجروحه».
وأوضح المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان هؤلاء كانوا «في معرض الدفاع عن النفس»، وأنهم مقيمون في الأراضي السورية»، ودفن احد اللبنانيين الثلاثة أمس في سورية.
لكن الناشط هادي العبدالله عضو مجلس قيادة الثورة بحمص أكد وصول أكثر من 20 جثة لعناصر حزب الله إلى منطقة الهرمل اللبنانية بعد أن لقوا حتفهم على يد مقاتلي الجيش الحر في القصير.
من جهتها، أعلنت كتائب الفاروق أن كتيبة محمد بن عبدالله التابعة لها في القصير قامت بصد هجوم لعناصر حزب الله «حاولت اقتحام قرية أبوحوري على الحدود اللبنانية»، وأعلنت دحرها وقتل العديد منهم واغتنام العديد من الأسلحة وجعب مخصصة للأدوية التي يزود بها الشبيحة والتي تحوي أدوية ومعدات اسعاف.
من جانبه، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس وقوع هجوم أمس الأول على «قرى سورية شيعية حدودية مع لبنان يقيم فيها لبنانيون»، مشيرا الى اشتباكات بين هؤلاء اللبنانيين «الموالين لحزب الله ومسلحي المعارضة» السورية أسفرت عن مقتل عشرة مقاتلين على الأقل.
وكان المجلس الوطني السوري المعارض اتهم حزب الله بـ «التدخل عسكريا» و«شن هجوم مسلح» في منطقة القصير في محافظة حمص الحدودية مع لبنان لمساندة قوات النظام السوري.
وقال المجلس في بيان ان عناصر من حزب الله اللبناني قاموا «بهجوم مسلح على قرى أبوحوري والبرهانية وسقرجة السورية في منطقة القصير ما أوقع ضحايا بين المدنيين السوريين».
وأضاف ان ذلك تسبب «في تهجير المئات وخلق أجواء من التوتر الطائفي في المنطقة»، وان الحزب «استخدم أسلحة ثقيلة تحت سمع وبصر قوات النظام السوري».
وحمل البيان الحكومة اللبنانية «مسؤولية سياسية وأخلاقية في العمل الجاد على ردع العدوان ومنع تكراره».
وكانت لجان التنسيق المحلية بدورها أفادت السبت الماضي عن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر من جهة وقوات من النظام وعناصر من حزب الله اللبناني «الذين يحاولون اقتحام مدينة القصير بالتزامن مع قصف عنيف على القرى والبلدات المحيطة بها».
وخلال الأشهر الأخيرة، أعلن حزب الله مرارا خلال جنازات عناصر منه في لبنان، ان هؤلاء سقطوا «خلال تأديتهم واجبهم الجهادي».
وتؤكد المعارضة ان هؤلاء يقتلون في سورية، وهو الاعتقاد السائد أيضا لدى شريحة من المجتمع الشيعي في منطقتي الجنوب والبقاع (شرق)، لكنها تتحفظ عن الكلام فيه، بحسب ما ينقل مراسلو وكالة فرانس برس.
وقبل ذلك أقر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في أكتوبر بأن بعض اللبنانيين المقيمين في الأراضي السورية الحدودية مع لبنان والمنتمين الى الحزب يقاتلون من وصفها بـ «المجموعات المسلحة» في سورية.