Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يدعو المجتمع الدولي إلى إنجاح مبادرة الخطيب والزعبي يتهم المعارضة بالكذب ويعتبرها «وهمية»
18 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية الأخضر الإبراهيمي الأطراف في سورية والمنطقة العربية والمجتمع الدولي الى السعي لإنجاح مبادرة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض لفتح حوار حول رحيل النظام السوري.
وقال الابراهيمي بعد لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في مقر الجامعة العربية في القاهرة ان «المبادرة التفاوضية للحوار التي طرحها رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية احمد معاذ الخطيب بشأن فتح حوار مع ممثلين عن الحكومة السورية مازالت مطروحة وستظل مطروحة».
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع العربي ان «مبادرة الشيخ الخطيب للحوار مع النظام السوري فتحت بابا وتحدت الحكومة السورية لتؤكد ما تقوله باستمرار من أنها مستعدة للحوار والحل السلمي».
وتابع انه «اذا بدأ حوار في مقر من مقرات الأمم المتحدة بين المعارضة ووفد مقبول من الحكومة السورية سوف تشكل بداية للخروج من النفق المظلم من سورية».
وقال «يجب على كل الأطراف الدولية والاقليمية دعم هذه المبادرة من أجل إنجاحها».
ونفى الإبراهيمي ما نشرته وسائل إعلام عربية عن خطة «لإنشاء مجلس شيوخ منتخب في اغلبه من الشعب السوري مع تعيين جزء من قبل المعارضة والنظام».
من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض ونائب رئيس الائتلاف الوطني جورج صبرا أن المعارضة السورية بجميع أطيافها السياسية ترفض الحوار مع النظام السوري.
وقال صبرا ـ في تصريح لموقع «جو 24» الأردني بثه أمس ـ «إن دعوة رئيس الائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب للحوار مع النظام هي دعوة شخصية لا تمثل المعارضة السورية».
وأضاف «أن لغة الحوار التي يستخدمها النظام السوري معنا هي طائرات الميج والصواريخ.. ونحن في المعارضة لا نحاور قتلة شعبنا».
وأشار إلى أن النظام السوري عطل في بداية الثورة كل المبادرات الوطنية من خلال اختياره الحل الأمني، لافتا إلى أن اجتماع المعارضة الأخير في القاهرة لم يناقش اقتراحات الحوار مع النظام السوري.
في المقابل، أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي ان الخيار الوحيد امام السوريين هو الذهاب الى حوار وطني سياسي من اجل إعادة بناء ما تهدم ولملمة الجراح وإيجاد حلول لتداعيات الأزمة في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الزعبي تأكيده أيضا ان برنامج الحل السياسي الذي اطلقه الرئيس السوري بشار الأسد أخيرا لحل الأزمة في سورية يعطي ضمانات واسعة في مسألة الحوار وفقا للدستور ولإرادة القيادة السياسية والحكومة السورية.
وقال الزعبي ان ادعاءات المعارضة الخارجية بالحوار وهمية، لأنها تتحدث عن حوار وفق شروطها مؤكدا ان من يريد الحوار لا يضع شروطا ولا يحدد آليات معينة.
وأضاف ان أي كلام آخر عن الحوار المشروط هو مضيعة للوقت ورهان خاسر على حدوث تغيرات على الأرض وأقول للجميع: «لا يراهن أحد على متغيرات على الأرض بالمعنى العسكري والأمني بل على العكس فليراهنوا على العمل السياسي».
وتابع: ان قوى المعارضة الوطنية الموجودة في الداخل قدمت مبادرات تتضمن أفكارا كثيرة والأساس فيها ان الذي يريد حوارا وطنيا ويريد مصلحة الشعب السوري عليه ان يأتي إلى دمشق ويطرح ما يشاء.
وأشار الى ان الحوار الوطني ليس محصورا بين الحكومة السورية والمعارضة بل يجب ان تكون جميع القوى السياسية والمجتمعية في سورية طرفا في هذا الحوار.
وأوضح ان هناك قانونا وقضاء هو الذي سيفصل في هذه المسائل بالنسبة لمن ارتكب الجرائم اما من حمل السلاح ولم يرتكب جرائم ورمى السلاح فلا مشكلة معه وستسوى أوضاعه بشكل طبيعي.
وقال: «اعلنا في وقت سابق اننا مستعدون للحوار مع المسلحين الذين يرمون السلاح ومع التنسيقيات ولا يوجد عندنا مشكلة وهذه ليست مناورة سياسية».
وأضاف الزعبي «لو كانت ادعاءات المعارضة الخارجية بأن المجموعات المسلحة تسيطر على 60% من الأراضي السورية صحيحة لكان بوسعها الاعلان عما تريد ان تعلنه والإتيان بحكومتها او بقيادات المعارضة من الخارج او التعبير عن نفسها بطريقة مختلفة ولكن لأنها تكذب في هذا المجال فهي لا تطور موقفها السياسي على الاطلاق».