Note: English translation is not 100% accurate
النظام يلجأ إلى الـ «سكود» بعد تحييد المعارضة للطيران شمالاً والجيش الحر يدمر عددا من الحواجز والأرتال في درعا وحلب
18 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد نجاح ثوار المعارضة السورية نسبيا في تحييد سلاح الطيران لاسيما في ادلب وحلب وسط حصار واشتباكات عنيفة حول مطاراتهما، لجأ النظام السوري بشكل متزايد في الأيام الأخيرة الى استخدام الصواريخ طويلة المدى التي يمتلكها لاسيما سكود وأطلق منها ثمانية على الأقل من اللواء 155 بالقطيفة ليل أمس الأول باتجاه حلب وادلب الرقة، بحسب نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية.
وقد بثت صفحة الثورة السورية على الفيسبوك صورة لدمار المنازل في حي «جبل بدرو» بحلب جراء سقوط صاروخ يعتقد أنه «سكود» مساء أمس الأول، حيث أحصي دمار نحو أربعين منزلا في الحي نتيجة الصاروخ.
كما قال المكتب الاعلامي لثوار حمص في حي القصور أمس ان ثلاثة صواريخ أرض ـ أرض ضربت حمص المحاصرة خلال خمس دقائق والدخان ملأ سماء المدينة المحاصرة، وقال المكتب ان هذه الصواريخ لها قوة انفجار وتدمير كبيرتين، وجربت من قبل على الأحياء القديمة والمحاصرة وسببت تدمير أكثر من بناء بالكامل.
من جهة أخرى، قال نشطاء المعارضة ان قوات الأمن قامت بالانتشار في شارع نزار قباني المطل على حي القرابيص المجاور الذي تمكن الجيش الحر من تحريره من قوات النظام، ونصبت عددا من الحواجز الاسمنتية والترابية.
وأكد النشطاء ان القوات النظامية أقامت المتاريس وأنشأت حفرا أرضية كبيرة وضعت بداخلها دبابات فوهتها باتجاه حي القرابيص، وذلك بالتزامن مع سيطرتها على مدرسة حوري رجوب وعدد كبير من المنازل القريبة من شارع نزار قباني من قبل قوات جيش النظام السوري.
وبحسب شبكة «شام» الاخبارية، شنت قوات النظام حملة دهم وحرق للمنازل في أحياء جوبر والسلطانية ومنطقة كفرعايا المجاورة لها بعد اقتحام المنطقة، وقام الطيران الحربي بقصف مدينتي الرستن وتلبيسة في الريف الشمالي مستهدفا منازل المدنيين فيهما.
وفي حالة نادرة في محافظة حمص التي يطبق عليها جيش النظام من جميع الجهات أعلن المركز الإعلامي اسقاط الجيش الحر لطائرة حربية فوق ريف حمص الشمالي، وقال نشطاء ان حطامها سقط فوق القرى الموالية للنظام هناك.
وبالعودة الى جبهة حلب المشتعلة على أكثر من محور، استمرت ولليوم الثاني أمس ما أطلق عليه الجيش الحر والكتائب المقاتلة المرحلة الثانية من معركة «الثأر لشهداء النهر» إشارة الى أكثر من 80 قتيلا وجدت جثثهم على ضفاف نهر قويق.
وشهدت هذه المعركة اشتباكات عنيفة في محيط مطار النيرب العسكري وحلب الدولي، تزامنا مع اشتداد الاشتباكات في منطقة السكك الحديدة في الجهة الجنوبية الشرقية من المطار المدني مع سعي الثوار لإحكام الخناق على المطارين.
وأعلن الجيش الحر قتل أكثر من 40 جنديا نظاميا وتدمير رتل عسكري لقوات الأسد بالكامل عند بلدة تلعرن وكان متجها لدعم المطارين، ويحتوي على سيارات وذخائر ومدافع 130 مم وعدد من الآليات العسكرية.
كما بث معارضون تسجيلا مصورا لكتائب من الثوار تقوم بقصف مطار حلب الدولي بمدفعية الفودزيكا.
أما في محافظة حماة فقد أعلن الجيش الحر السيطرة على حاجز تل عتمان بعد اشتباكات دامت 8 ساعات، وتم تدمير ثلاث دبابات من نوع T72.
في المقابل شنت قوات النظام، حملة دهم للمنازل واعتقالات في أحياء الفراية والبرازية وباب البلد، وقصف الطيران الحربي بلدة كفرنبودة وما يحيط بها من قرى في ريف حماة كما اقتحمت قوات النظام مدينة مورك بالدبابات وسط إطلاق نار. إلى ذلك، اعلن مقاتلو المعارضة «تحرير حاجز الأرصاد الجوية (القبة) الواقع في حي طريق السد» بدرعا على يد «لواء شهيد حوران» وتدمير الموقع بالكامل.
كما أعلنت جبهة النصرة التصدي لرتل وتدميره بشكل كامل باستخدام 51 لغما تم تفجيرهم بالتسلسل وبثت شريطا لعملية التفجير.
في هذه الاثناء، تتواصل الاشتباكات العنيفة بين مقالتي الجيش الحر والجيش السوري في عدد من مناطق دمشق خاصة حي الحجر الأسود وبلدة السبينة.
وقالت «شام» ان مدفعية النظام الثقيلة قصفت حي جوبر وأحياء دمشق الجنوبية وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي مخيم اليرموك وفي حي القابون من طريق جهة المتحلق الجنوبي وقصف من الطيران الحربي مدينة دوما وقصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدن وداريا وحرستا ومعضمية الشام وسط اشتباكات عنيفة على أطراف مدن داريا وحرستا وأعلن الجيش الحر السيطرة على مركز طبي في عدرا بريف دمشق اتخذه الجيش النظامي مقرا لتجميع الشبيحة، بحسب النشطاء. وفي دير الزور وقعت اشتباكات عنيفة عند مقر الإذاعة قرب بلدة عياش بين الجيش الحر وقوات النظام وسط قصف عنيف على بلدة عياش وعدة مناطق من الريف الغربي لدير الزور.
وأعلن ناشطون أن الجيش الحر سيطر على حاجز الكبر بريف دير الزور الغربي، كما تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ على قرية مشمشان في ريف جسر الشغور وقصف مدفعي على بلدة كفرعويد بجبل الزاوية بمحافظة ادلب، وقصف الطيران المروحي بالقنابل العنقودية مدينة الطبقة بريف الرقة.