Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري ينفي لجوء600 ألف إلى الخارج: النازحون 200 ألف فقط.. والجوار يتاجر بهم..ويدرس التعاقد مع شركات أمنية لحماية خطوط النفط
18 فبراير 2013
المصدر : دمشق ـ وكالات ـ د.ب.أ
نفى رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي خروج 600 الف شخص من سورية هربا من العنف والقصف اليومي، معتبرا ان الدول التي تستضيف النازحين السوريين تقوم «بالاتجار بهم» من اجل الحصول على مساعدات «مادية ومعنوية».
وكان بذلك يرد على المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة التي أعلنت في اواخر يناير 2013 ارتفاع عدد النازحين من سورية الى الدول المجاورة من 600 الف الى اكثر من 700 الف.
وقال الحلقي في كلمة ألقاها امام مجلس الشعب وبثها التلفزيون الرسمي مباشرة «هم يقدمون قاعدة بيانات صورية غير حقيقية بان أعداد المهجرين او المتضررين السوريين وصل الى 600 الف مواطن في تلك الأقطار، ولكننا نقول لكم ان الأعداد لا تتجاوز 200 الف مواطن او متضرر يقيمون في هذه المخيمات».
واضاف الحلقي «بكل أسف جرى الاتجار بهم ماديا ومعنويا من اجل تقديم مساعدات مادية لتلك الأقطار المجاورة، لاسيما ما حدث مؤخرا في الأردن ولبنان وتركيا»، في اشارة الى طلب هذه الدول مساعدات دولية لتأمين حاجات النازحين اليها.
..ويدرس التعاقد مع شركات أمنية لحماية خطوط النفط
ذكرت مصادر إعلامية سورية أن الحكومة السورية تدرس التعاقد مع شركات أمنية خاصة لتوفير حماية لخطوط النفط التي تعرضت للعديد من الهجمات منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري في مارس من عام 2011.
وقالت مواقع إخبارية مقربة من السلطات السورية إن «مجلس الوزراء (السوري) يحاول تمرير قرار عقود مع الشركات الأمنية الخاصة لحماية خطوط النفط والمشتقات بحيث تشارك هذه الشركات بحصة تقدر بـ 5% مما يمر من النفط».
وترى أوساط معارضة أن هذه المشاريع عادة ما تكون بابا للفساد لرجالات السلطة النافذين مثل رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد الذي لديه شركة للخدمات الأمنية شكلها من الشبيحة عناصر الموالاة أو غيره من رجالات فساد السلطة. وتتهم السلطات السورية عناصر الجيش السوري الحر باستهداف خطوط النفط فيما تعاني البلاد من أزمة حادة في الوقود، فيما يتهم ناشطون النظام السوري بتكريس معظم إنتاج البلاد النفطي للقوات العسكرية.