Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ عودة الحريري حاجة لـ «المستقبل» والشيعة: استرعى اعلان الرئيس سعد الحريري في احتفال «البيال» انه عائد الى لبنان، اهتمام الأوساط السياسية، لكن الوقائع وما وراء الكواليس، توحي بصعوبات جمّة تحول دون عودته، اذ تشير معلومات الدائرة الضيقة المحيطة بالحريري، الى انه حتى الساعة يتلقى نصائح مراجع أمنية محلية واقليمية ودولية بعدم العودة الى لبنان، وبالتالي فإن كلامه الى جمهوره انما جاء على خلفية عاطفية لإعادة شد عصب جمهوره واستنهاضه.
ويراقب السياسيون في لبنان ولاسيما الشيعة منهم بروز حركة الأصوليين المتشددين عند السنة، الأمر الذي دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الى القول امام زواره قبل يومين انه مع عودة الحريري الى البلد «في أسرع وقت»، ولا يتردد أقطاب آخرون في 8 آذار في القول ان مصلحة البلد والطائفة الشيعية معا تتمثل في وجود الحريري في «بيت الوسط»، وان كل يوم يتأخر فيه عن الحضور الى لبنان يؤثر سلبا على امكان امساكه بالشارع السني ووضع قواعد للخلاف القائم مع قوى 8 آذار بعدما تبين ان أكثر من منطقة سنية أصبحت في قبضة الأصوليين.
ويحضر هنا قول لشخصية مرموقة في تيار المستقبل لمسؤول أمني رسمي في الجنوب «عليهم (8 آذار) ان يتحملوا الإسلاميين ليدفعوا ضريبة عدم تحمل الرئيس الحريري في السلطة».
٭ التمديد لريفي وقهوجي: تقول مصادر ان التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي (الذي يحال في الأول من ابريل على التقاعد) يفترض المرور بمسار «اجباري» لا امكان للقفز فوقه، فمع سقوط احتمال عودة ريفي الى المديرية مديرا عاما مدنيا بعد انتهاء ولايته اولا بسبب رفض الأخير، وثانيا لأنه يحتاج الى أصوات ثلثي أعضاء مجلس الوزراء (تعيينات الفئة الأولى)، فإن الدعوة الى انعقاد مجلس النواب لإقرار قانون الانتخابات ستشكل «المدخل الطبيعي» لتمرير قانون التمديد لريفي ولقائد الجيش العماد جان قهوجي.
أساس هذا الربط قائم على اعتبار انه لا امكانية لعقد جلسة عامة لمجلس النواب تخصص فقط لاقرار قانون التمديد للقادة الأمنيين، ويقول أحد المتابعين لهذا الملف ان جلسة من هذا «العيار» لن تهضم بسهولة، «وستكون نافرة».
والتمديد اذا حصل لن يكون الا تحت «شعار» توفير «مناخ أمني وعسكري مستقر»، عبر الإبقاء على ريفي وقهوجي في موقعيهما، لتأمين تمرير الاستحقاقين النيابي والرئاسي، واستمرار الحضانة لمعادلة الاستقرار اللبناني.
(اللواء ريفي يقول «في التاريخ المحدد سأسلم الأمانة وأذهب الى مكان آخر، لا أزحف الى التمديد ولا أستجديه، اما قانون يمر بكرامة في المجلس أو أعود الى منزلي»).
٭ لقاء بين حزب الله والاشتراكي: عقد مساء أمس الأول لقاء في منزل الوزير حسين الحاج حسن في الضاحية الجنوبية بين ممثلين عن حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، شارك فيه الى الحاج حسن الوزراء غازي العريضي ووائل بوفاعور ومحمد فنيش والنائبان أكرم شهيب وحسن فضل الله، ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا وأمين السر العام في الحزب الاشتراكي ظافر ناصر، وتخلل اللقاء الذي عقد وسط اجراءات أمنية مشددة مأدبة عشاء، وجرى بحث ملفات قانون الانتخابات والعلاقات بين الطرفين ونتائج زيارة جنبلاط للسعودية.
وأبدت مصادر «اشتراكية» ارتياحها لمسار تطور العلاقة بين «الحزب التقدمي» من جهة والرئيس نبيه بري وحزب الله من جهة ثانية.
٭ عسكرة الطائفة السنية: لوحظ بروز توجه لدى قوى وشخصيات اسلامية الى «عسكرة» الطائفة السنية، وبعد طرح الشيخ أحمد الأسير تشكيل مقاومة سنية مسلحة لكسر احتكار حزب الله للمقاومة، طرح داعي الإسلام الشهال مشروع انشاء جبهة سنية موسعة في لبنان تضم كل الحالات الاسلامية بما في ذلك الحالة السلفية من أجل تشكيل قوة لأهل السنة، على ان تشكيل جناح عسكري لهذه الجبهة ليس مطروحا في الوقت الحاضر ويظل مربوطا بـ «تغيّر الأوضاع والظروف اذا فرضت ذلك».