Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: أوباما قد يعيد النظر في تسليح المعارضة السورية وبريطانيا تتجه لتكثيف حجم الدعم الأمني لها
20 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يعيد النظر في عملية تسليح المعارضة السورية لتسريع الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد نظرا لتردي الأوضاع في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير أوردته أمس على موقعها الالكتروني، ان الأوضاع المتدهورة في سورية قد تدفع المسؤولين في الولايات المتحدة إلى إعادة فتح باب الحوار حول توفير الأسلحة إلى عناصر مختارة في المقاومة في محاولة لكسر حالة الجمود في سورية. وتساءلت الصحيفة عما إذا كان الرئيس أوباما المحاط بفريق أمن قومي جديد سيتوصل إلى قرار مختلف أم لا؟ ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي بارز قوله «هذا ليس قرارا منغلقا، فعندما تسوء الأوضاع وثقتنا تزداد يجب علينا إعادة النظر في القرارات السابقة».
وأشارت إلى أن أوباما قد رفض طلبا في الخريف الماضي من قبل أربعة من كبار مسؤولي الأمن القومي حول تسليح المعارضة السورية، كما وضع حدا لجدال دام شهورا حول كيفية رد واشنطن على الصراع الذي أودى بحياة 70 ألف شخص. وتابعت الصحيفة أن هذا القرار ترك البيت الأبيض دون استراتيجية واضحة إزاء حل الأزمة التي بدأت منذ عامين للإطاحة بالرئيس، وعلى الرغم من البرنامج الأميركي لتقديم مساعدات غير قاتلة للمعارضة فانه يبدو أن سبل وقرارات الرئيس الأميركي نفذت حيال سرعة تنحي الأسد.
ولفتت إلى أن قرار أوباما بعدم تزويد المعارضة بأسلحة جاء نتيجة تردده من أن تجر سورية إلى وضع لا تحمد عقباه كما يخشى أيضا من أن تقع هذه الأسلحة في أيدي جماعات متطرفة قد تستخدمها ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية. وذكرت الصحيفة أنه في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة جاهدة لتنسيق سياسة مناسبة لم يطلق الأسد أي اشارة تفيد استعداده للتخلي عن السلطة، كما تصر المقاومة على عدم إجراء مفاوضات لفترة انتقالية حتى يرحل الأسد.
من جهتها، ذكرت صحيفة ديلي تلغراف ان بريطانيا قد تتجه لتوسيع حجم الدعم الأمني الذي تقدمه للمتمردين السوريين بشكل كبير على الرغم من فشلها في إقناع الاتحاد الأوروبي بإلغاء الحظر المفروض على الأسلحة إلى سورية.
وقالت الصحيفة ان الاتحاد الأوروبي أعطى الضوء الأخضر لخطط الحكومة البريطانية إرسال مدربين عسكريين ومدنيين لمساعدة المتمردين السوريين بعد معركة بين وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي البارونة كاثرين آشتون خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد بشأن الدعوة البريطانية لرفع عقوبات الاتحاد الأوروبي الحالية التي تمنع تقديم أي شكل من أشكال الدعم العسكري للمتمردين في سورية.
وأضافت ان هيغ أشاد بالحل الوسط الذي توصل إليه وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بعد اعتراض ألمانيا والسويد وأكثر من 20 بلدا على رفع الحظر المفروض على الأسلحة واعتبره انجازا عظيما سمح بتقديم مساعدة تقنية لحماية المدنيين وأظهر أن بإمكاننا تغيير الحظر كلما صار الوضع أكثر سوءا في سورية. ونسبت الصحيفة إلى مصادر في الحكومة البريطانية قولها ان لندن ستعلن في الأيام والأسابيع المقبلة عن انها ستقدم المشورة والتدريب لقوات المعارضة السورية بما في ذلك الحفاظ على الأمن في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام والتخطيط لإصلاح قطاع الأمن في المرحلة الانتقالية من العلاقة مع المعارضة السورية.