Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار مصرية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

وزير الأوقاف المصري أكد أن التقارب المصري ـ الإيراني ليس في مصلحة البلدين حالياً

عفيفي لـ «الأنباء»: مصر «مغلقة» أمام الفكر الشيعي وإذا حدث فهي حالات فردية

21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 12
A+
A-
Printer Image
وزير الاوقاف المصري دطلعت عفيفي	 محمد خلوصي
دطلعت عفيفي متحدثا الى الزميل اسامة ابو السعود
التقارب المصري ـ الإيراني يجب أن يؤخذ بحذر المعارضة التي تستخدم الحجارة والمولوتوف «بلطجة».. ومصر أمام مفترق طرقما يحدث في مصر حالياً ليس معارضة وإنما محاولة لإفشال رئيس منتخب ماذا يضير أن يكون المسؤول إخوانياً أو سلفياً؟.. فأهم شيء أن يخدم دينه ووطنه وأن يكون من أهل السنة والجماعةحوار: أسامة أبوالسعود في لقاء استمر اكثر من ساعتين وتناول مختلف القضايا في مصر والمنطقة وايضا اوضاع الاوقاف المصرية وما اصابها خلال السنوات الماضية اكد وزير الاوقاف المصري د.طلعت عفيفي ان مصر دولة وسطية بأزهرها وعلمائها «مغلقة» امام الفكر الشيعي واذا حدث اي تأثر فهي حالات فردية لا يقاس عليها. وشدد عفيفي في لقاء مع «الأنباء» على هامش مشاركته في مؤتمر مستجدات الفكر الاسلامي الذي اقامته وزارة الاوقاف الكويتية على ان «التقارب المصري ـ الايراني يجب ان يؤخذ بحذر، فالايرانيون ليسوا كأي شعب لانهم اصحاب ايديولوجية معينة واصحاب فكر لا يقتصرون عليه لانفسهم»، مشيرا الى ان زيارة نجاد الاخيرة لمصر لا يجب ان تأخذ اكبر من حجم زيارة مسؤول رسمي لدولة للمشاركة في مؤتمر القمة الاسلامية. ووصف د.عفيفي المعارضة التي تستخدم الحجارة والمولوتوف بأنها «بلطجة»، مؤكدا ان مصر امام مفترق طرق «ولن يرحمنا ربنا او التاريخ بسبب ظلمنا لبلدنا». واوضح ان ما يحدث في مصر حاليا ليس معارضة وانما محاولة لافشال رئيس منتخب واخراج الامة عن مسارها الديموقراطي وفرض رأي يتبناه البعض ولا يقبلون سواه. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: بداية مشاركتكم في مؤتمر مستجدات الفكر الاسلامي الذي تنظمه وزارة الاوقاف بدولة الكويت، كيف تنظرون لهذا المؤتمر وهل ترون ان الخطاب الديني يحتاج الى تجديد في هذه المرحلة المهمة سواء في مخاطبة الداخل او العالم الغربي وغير المسلمين؟ ٭ اولا لابد من التأكيد على ان الاسلام يتميز ويختص بالجمع بين ميزتي الثبات والمرونة، فالثبات يتمثل في الجوانب الاصيلة التي لا يمكن ان يحدث فيها تغيير او تبديل فهي من الثوابت مثل العقيدة والقيم والاخلاق، فهي منظومة لا يمكن لاحد ان يغير او يبدل فيها، في حين ان مساحة الشريعة في امور اخرى تقبل الاجتهاد وهذه ميزة تميز بها الاسلام حيث وضع امكانات ليتوافق ويتواءم الخطاب الديني مع مستجدات العصر، فالخطاب الديني ليس امرا جامدا وانما يمكن ان يستفيد الداعية بتطورات العلم الحديث والاكتشافات والاعجاز العلمي وغيرها ليجعل ذلك منطلقا لاقناع الناس بالاسلام من خلاله، بان يعرفهم بدلائل قدرة الله ـ عز وجل ـ ومظاهر اعجازه في الكويت وما الى ذلك. اذن فنحن أمام شيئين مختلفين، اشياء ثابتة لا يمكن العبث او الاقتراب منها وتتمثل في منظومة العقائد ومنظومة الاخلاق والقيم والامر الثاني وهو امر الاجتهاد وهذا امر اراده الله تعالى ان يكون مفتوحا ـ بحسب امكانات وقدرات كل شخص بذاته وكل امة في زمانها وفق القواعد ـ والمسألة ليست مطلقة، ولا يعني الاجتهاد ان نمط في الادلة وانما نجتهد في اطار النصوص. فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لاصحابه «لا يصلين احد منكم العصر الا في بني قريظة»، بعضهم قال: اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان نستعجل وصلوا في الطريق، وبعضهم اخذوا بظاهر النص ولم يصل الا في بني قريظة، فلم يعب النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء ولا على اولئك. وسيدنا انس ابن مالك رضي الله عنه يقول «كنا نسافر، فمنا الصائم ومنا المفطر، ومنا المتم ومنا المقصر، ولم يعب الصائم على المفطر ولا المتم على المقصر ولا العكس»، ونحن نتعلم من ذلك ان السعة والمرونة في امر الاجتهاد. فقدرات الناس تختلف في الفهم من شخص لآخر، فهذا يفهم النص بفهمه بينما يقول غيره قولا آخر في فهم النص ايضا وهو لون من ألوان الاعجاز الذي تتميز به الشريعة الاسلامية. وبلا شك ان مؤتمرا يدور حول مستجدات الفكر الاسلامي في هذا العصر شيء مفيد ويسعدنا ان نشارك فيه ان شاء الله. هل تعتقدون ان هناك ازمة في العالم الاسلامي بسبب انتشار الفتاوى من غير المتخصصين وايضا رؤية المسلمين للآخر، ورؤية الآخر للمسلمين؟ ٭ الافتاء اذا نظر إليها على انها قوالب جامدة وعلى انها تعصب لرأي بعينه تكون ضارة اكثر من ان تكون نافعة، واذا تعصب انسان لرأيه ورأى انه صواب لا يحتمل الخطأ ورأي غيره خطأ لا يحتمل الصواب في حين ان المسألة تدور في اطار الاجتهاد، والامام النووي يقول ان «العلماء انما ينكرون ما اجمع عليه الامة، اما المختلف فيه فلا انكار فيه» اذن فما اجمع عليه لابد ان نجتمع عليه جميعا. وهناك كلمة جميلة لاحد ائمة الاسلام الامام سفيان الثوري حيث يقول «العلم عندنا الرخصة من ثقة، اما التشديد فيحسنه كل احد»، وعن عطاء قال: لا ينبغي لاحد ان يفتي الناس حتى يكون عالما باختلاف الناس، فانه ان لم يكن كذلك رد من العلم ما هو اوثق من الذي في يديه. والمهم جدا ان تكون لدى المفتي رؤية شمولية وهو يتعاطى المسألة، ويتعرف على الادلة ويرجح ويوازن بين هذا وذاك، فيختار من المسائل والادلة ما يتناسب مع الحالة التي هو فيها ليكون الاقوى دليلا والارجح ثبوتا وذلك مصداقا لقوله تعالى (الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه). ولكن هناك بعض الفتاوى مثلا بإهدار دم المعارضة في مصر، كيف تنظرون لمثل هذه الفتاوى؟ ٭ لا اجد ان هذه ظاهرة تستحق الوقوف عندها كثيرا، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول «ما بال اقوام يفعلون كذا»، وتعميم المسائل بهذا الاسلوب افضل، لكن ان تحدد بأسماء وشخصيات فأنت بذلك تحدث خصومة وشقاقا بينك وبينهم، وثانيا: الآخرون ـ وان انطبقت عليهم الاحكام ـ يقولون: نحن لسنا المقصودين، فهو يقصد فلانا وفلانا فقط، وثالثا: انك تحدث لهؤلاء شهرة من دون اي ثمن، والناس تبدأ في الدفاع عنهم وتأخذ مواقف مؤيدة لهم، فإذا كان هناك من خطأ فان هدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول «ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا». فتعميم الاحكام بحيث تشمل كما يقول المثل «اللي على رأسه بطحة يحسس عليها»، فهو يعرف نفسه من دون ان تذكره انت، واظن ان الفتوى التي قيلت كانت على العموم، ولكن ـ كما عهدنا ـ في هذا الوقت الذي تتشابك فيه الخيوط، جعلت بعض الناس يتجه بها الى اتجاه بعينه، ولم يكن صاحبها يقصد هذا المعنى ونسأل الله الهداية للجميع. ولكن كيف تنظرون لسلوك المعارضة مع الحكم حاليا في مصر؟ ٭ وجود المعارضة البناءة أمر من الأهمية بمكان، فالعاقل من ضم الى عقله عقول الآخرين، فوجود المعارضة التي تقوم على الرأي والرأي الآخر، والتي تبني ولا تهدم، وتعمر ولا تخرب في مصلحة الوطن والأمة. لكن اذا تحول الاختلاف الى ان يكون تلاعنا وتقاتلا وتفاهما بالحجارة والمولوتوف، فهذا لم يعد اختلافا وإنما أصبح نوعا من «البلطجة»، فهذه ليست معارضة، فالمعارضة المحترمة في كل دول العالم تتفاهم بالهدوء والسياسة وتحتكم الى رأي الشعب والصندوق. لكن ما هو واقع الآن في مصر من الصدامات والعنف وسياسة «يا انا فيها يا أخفيها» و«أنا أو الطوفان» فهذه معان بعيدة تماما عن منطق المعارضة البناءة التي نتمنى أن نفيق من غفلتنا وأن ننتبه من رقدتنا ونعلم اننا أمام مفترق طرق، ولن يرحمنا ربنا بسبب ظلمنا لبلدنا ولن يذكرنا التاريخ يوما من الايام، فالتاريخ لا يجامل «إما صديق ودود وإما عدو لدود». فلابد من ان نفيق، وان نراجع انفسنا وأن نقدم مصلحة مصر فوق أي اعتبارات ضيقة او مصالح صغيرة لشخص أو جبهة أو فصيل وإنما نعمل لبناء الدولة التي هي سفينة نركبها جميعا فإن نجت نجت بنا جميعا وإن غرقت ـ لا قدر الله ـ فلن تدع أحدا، كما قال ربنا عز وجل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة). الثورة المصرية بدأت سلمية وكنا جميعا في الميدان، وأشاد العالم اجمع برقي وحضارة الثورة المصرية، ولكن الآن لماذا وصلت الامور الى ما وصلت اليه من استخدام المولوتوف ومحاولات اقتحام قصر الاتحادية وأين القوانين التي تردع البلطجية؟ ٭ كما اتفقنا منذ قليل على ان المعارضة السلمية والشريفة ظاهرة صحية، والاختلاف في الرأي يمكن ان يكون بين الأب وابنه والزوج وزوجته والاستاذ والطالب، لكن لا يعني ان يتحول الاختلاف في الرأي الى ان أقاطع والدي والى ان أسب أستاذي والا يحترم كل منا مكانه ومكانته. فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا، واختلف الأئمة الأربعة، واختلف الناس في كل زمان ومكان ولم يحدث ذلك خلافا في القلوب فالاختلاف لا يفسد للود قضية. والقضية اليوم لم تعد معارضة ولكنها محاولة لإفشال رئيس منتخب وإخراج الأمة عن مسارها الديموقراطي ومحاولة لإيقاع الآخرين في شرك الفشل وفرض رأي يتبناه البعض ولا يقبلون سواه وهذه «بلطجة». ويجب ان يقاوم هؤلاء بأسلوب رادع «فمن امن العقوبة اساء الادب» فرب العالمين حينما شرع العقوبة جعلها زاجرة فيقول مثلا (السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله)، وفي الزنى قال (ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله). من يمكنه ان يتخذ هذا الموقف معالي الوزير أليس الحكومة أو الرئيس؟ ٭ صحيح تقدير المواقف مطلوب، ولكن كل شيء زاد عن حده انقلب الى ضده وسكوتنا يمكن ان يحمل على انه ضعف، وفي نفس الوقت يرفع سقف المطالب لدى الآخرين لأنهم وجدوا انهم كلما ضغطوا علينا نعمل لهم حسابا، ولكن لنجعل الحساب لله سبحانه وتعالى وحده، ومن يتوكل على الله فهو حسبه. أخونة مصر كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن أخونة وزارة الاوقاف المصرية ضمن مسلسل أخونة مصر، بم تردون على ذلك؟ ٭ هذا اتهام ليس مقصورا فقط على وزارة الاوقاف وإنما هو اتهام كل مؤسسات الدولة ومحاولة لفض الناس عن الكفاءات والقدرات تحت مسمى «أخونة» أو «سلفنة» أو ما الى ذلك. فنحن في وزارة الأوقاف نتعامل مع المسألة وفق مبادئ وكفاءات وقدرات ومن تتوافر فيه الشروط اللازمة لتولي المنصب فلا يضير ان يكون اخوانيا أو سلفيا أو ليس له انتماء، فالكل مصريون والكل يعملون لصالح الوطن. وماذا يضير ان يكون المسؤول اخوانيا او سلفيا او منتميا لهذا الفصيل او ذاك ويخدم دينه ووطنه في موقعه، فاهم شيء عندي ان يكون من أهل السنة والجماعة وليس عنده شذوذ فكري ولا تطرف ولا تزمت. وماذا يضير المسؤول ان يكون اخوانيا وهل هي «سبة» فهي اجتهاد، وهذا الاتهام لا أساس له من الصحة وهذه «اسطوانة مشروخة» كما يقولون «وليس لها طعم ولا رائحة» وأصبحت كلمات تتردد دون أن يكون لها أي مردود في المجتمع المصري. ولذلك فنحن لا نقيم وزنا لهذا الكلام، فنحن نمضي في طريق الاصلاح، فإذا جاء من يصلح «بضم الياء» او يصلح «بفتح الياء» فأهلا وسهلا به، فكلنا ـ ولله الحمد ـ في وزارة الاوقاف نجتمع من السلفي والاخواني وأنصار السنة والازهري والجمعية الشرعية والجميع يتعاونون دون ان يكون بيننا أي فواصل. ولذلك اكرر بأن الامر «اسطوانة مشروخة» ليتهم يبعدون عنها ويدعون الفرصة للناس لتصلح، فهم افسدوا وخربوا لعقود طويلة، ويكفي ما حدث ودعوا الناس الذين يتقون الله سبحانه وتعالى ليقدموا خدمة لهذا البلد الذي استنزفت خيراته وسرقت أمواله وانتشر فيما بين أبنائه الفقر والجهل والمرض ونسأل الله العفو والعافية. بعد زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد لمصر، هناك مخاوف حقيقية لدى البعض من التقارب المصري ـ الايراني على حساب العقيدة في ظل محاولات ايرانية لتصدير الفكر الشيعي الى مصر، كيف تنظرون لهذه المخاوف؟ ٭ مصر كدولة وسطية بأزهرها وعلمائها «مغلقة» أمام الفكر الشيعي، وإذا حدث أي تأثر فهي حالات فردية لا يقاس عليها، واستحالة ان يكون للفكر الشيعي وجود في وسط الازهر الذي عرف بوسطيته في العالم الاسلامي ككل، وعرف بنشر الفكر السني على مستوى العالم اجمع. وبالنسبة لزيارة الرئيس الايراني لمصر فهي زيارة رسمية لرئيس دولة للمشاركة في المؤتمر الاسلامي وجاء ممثلا لدولته ويجب ألا نعطي الزيارة اكبر من حجمها. ولكن وزير الخارجية الإيراني أعلن فور انتهاء القمة الإسلامية إلغاء التأشيرات للسياح ورجال الاعمال المصريين لزيارة إيران، وطالبوا مصر باتخاذ خطوات مماثلة، كيف تنظرون لذلك وخاصة في مجال التقارب بين الشعبين المصري والإيراني؟ ٭ المسألة ينبغي ان تؤخذ بـ «حذر» فالإيرانيون ليسوا كأي شعب لأنهم أصحاب أيديولوجية معينة وأصحاب فكر لا يقتصرون عليه لأنفسهم، ويمكن ان يتعايشوا مع الآخر لكنهم يحاولون ان يكون الآخر ـ سواء من أهل السنة او من غيرهم ـ على مذهبهم، ولذلك يجب ان يؤخذ الموضوع بحذر. فنحن مع التقارب من باب التعايش وتبادل المصالح دون ان تحمل السني على ان «يتشيع» ودون ان تحمل الشيعي على ان «يتسنن»، وهذه مسألة لا تؤخذ بالقهر. وأنا أرى ان التقارب بين مصر وإيران يجب ان يظل عند تبادل المصالح، أما أكثر من ذلك فهو ليس في صالح البلدين. تغيير الحكومة نعود إلى مطالبة المعارضة في مصر بتغيير الحكومة المصرية الحالية؟ ٭ هذا مطلب يضم الى كثير من المطالب التي تنادي بها المعارضة على غير أساس، فهم يريدون ان يفرضوا رأيا بذاته لإحراج الحكومة والرئيس، فالحكومة ستتغير خلال شهرين او ثلاثة وستأتي حكومة جديدة بعد انتخابات البرلمان وفق التحالفات المقبلة في البرلمان. وتغيير الحكومة في هذه المرحلة لا يصب في الصالح العام خصوصا انه وبحكم تقاربي مع الوزراء الموجودين ومعظمهم من التكنوقراط الذين لا ينتسبون لأي فصيل، يعملون ويجتهدون ويقدمون مشاريع وينزلون الى الميدان بشكل واضح جدا جدا... فماذا تريد المعارضة إذن. أطالب المعارضة بأن تساعد الحكومة على أداء دورها وستجد ان هذه الحكومة أفضل حكومة يمكن ان تخدم المصريين، لكن وضع العقبات والعراقيل وتسفيه الآراء والمحاسبة على النوايا والاتهامات بصورة جزافية كلها أمور لا تخدم هذه الحكومة ولا أي حكومة أخرى ستأتي حتى ولو جاءت من السماء. إنجازات الحكومة الحالية ولكن الصورة على ارض الواقع تؤكد وجود تراجع كبير للاحتياطي ونزيف واضح في الاقتصاد المصري وتدهور سعر صرف الجنيه، فما إذن إنجازات هذه الحكومة ووصفك لها بأنها من أفضل الحكومات المصرية؟ ٭ هذا بالعكس، التدهور حدث منذ بداية الثورة بشكل كبير جدا جدا، وبدأ يثبت ـ الى حد ما ـ في الشهرين الأخيرين، فالاحتياطي الذي انخفض من 35 او 36 مليار بداية الثورة بدأ يثبت عن 15 او 16 مليارا الآن، فالكلام عكس ذلك تماما، وهذا يعني ان الحكومة الموجودة تحاول في ظل هذه الظروف الصعبة والحرجة ان تحافظ، فالتحديات أكبر من قبل البلطجية ورموز النظام السابق والإعلام المضلل او إعلام الفتنة وإعلام مسيلمة الكذاب كلها تحديات تؤدي الى إيقاع أي حكومة في حرج. فهناك سرقات ضخمة للمشتقات البترولية وبيع السولار والبنزين والدقيق المدعوم في السوق السوداء كل هذا يؤدي الى مشاكل كثيرة، وبرغم ذلك بفضل الله كانت تحدث كل شتاء مشكلة في أنابيب البوتاجاز وهذا الشتاء لم تحدث أي مشكلة في البوتاجاز مع كل هذا الذي يحدث. وبالنسبة لرغيف الخبز بدأت الحكومة تطبق نظاما رائعا جدا بأن تشتري خبزا من أصحاب الأفران وتضع الدعم على الرغيف للشعب أي انها تشتري الرغيف من صاحب الفرن بـ 25 او 30 قرشا وتبيعه للمواطن بـ 5 قروش، وهذه تغلق أبواب الفساد التي كانت سائدة من قبل وتقطع طريق سرقة الدقيق وبيعه في السوق السوداء، فصاحب الفرن الآن سيشتري الدقيق بالسعر الطبيعي دون دعم والدعم على الرغيف للمستهلك مباشرة. وربما في تحرير سعر الدقيق ان يقوم المواطنون وخاصة في الريف بشراء الدقيق والعودة الى خبز الدقيق في المنازل مرة اخرى، كما كان سابقا ورفع عبء كبير عن كاهل الدولة. الإخوان والحكم كيف تنظرون لثورات الربيع العربي، وهل أتت أُكلها أم انها جاءت فقط لتغيير أنظمة قمعية نمطية بالإخوان المسلمين؟ ٭ هذه ظاهرة صحية لا يستطيع أحد إنكارها، فكنا نعاني ظلما وجبروتا وحكم فرد وشيوع مبدأ التوريث في كثير من الدول المحيطة بنا وكأن الحكم أصبح مغنما لا مغرما وكأنه أصبح مقصورا على فئة بعينها لا تريد ان تتنازل عنه. فأصبح الحكم هدفا ومقصدا، وارتبط بذلك شيوع الفقر والجهل والمرض والظلم الاجتماعي وقوانين الطوارئ وغيرها من الأساليب التي كانت هذه الحكومات تدير بها الحكم، فلم تكن تستطيع ان تعيش بدون هذه القوانين الاستثنائية، فجاءت هذه الثورات كرد طبيعي فالضغط يولد الانفجار ـ كما يقولون. ولكن طبيعة الثورات ان يعقبها فترة مخاض تشعر ان يحدث نوع من الاصطدام خاصة ان هناك تحولات كبرى من حالة الكبت الى الحرية المطلقة وأن يحدث نوع من سوء الاستخدام لمعطيات هذه الثورة، لكن من دون شك انه بمرور الوقت يتحسن الوضع شيئا فشيئا. ولدينا تجارب في التاريخ مثل الثورة الفرنسية التي استمرت سنوات طويلة حتى وصلت الى ما وصلت إليه من استقرار وفي أميركا وغيرها من البلدان، وما يحدث في بلدنا هو رد طبيعي لأوضاع كانت خاطئة، وأشبهها بـ «سيارة تسير على الرابع في اتجاه خطأ، ثم تبين الخطأ فوقفت وبدأت تستدير حتى تمضي على الصواب.. وستجد معاناة وضغوطا وأصحاب مصالح وفلول وأصحاب أجندات خاصة وحرب من الداخل والخارج ولكن في النهاية لن يصح إلا الصحيح ولن يحق إلا الحق». عزبة الأوقاف ننتقل إلى وزارة الأوقاف وأوضاعها الحالية، حيث وصف البعض وزارة الأوقاف المصرية بأنها كانت «عزبة» مستباحة وأموالها تذهب الى صناديق خاصة وتوجه إلى غير مقاصدها الشرعية وتم الاستيلاء على أراضيها وعقاراتها، كيف وجدتم ذلك على أرض الواقع منذ توليتم الوزارة وما حجم الأوقاف المصرية الآن؟ ربما تكون هناك مبالغة بعض الشيء في ذلك فالأوقاف المصرية هيئة مستقلة يديرها مجلس إدارة وهذا المجلس حافظ على الأقل على ما تحت يديه من أوقاف خلال فترة الحكم الماضي وأن كانت هناك بعض التعديات التي «قننت» وحاول بعض رؤساء الوزارات من أمثال احمد نظيف ان «يفتح شهية» المحافظين من اجل الاستيلاء على أموال الوقف في دمياط وكفر الشيخ والمنصورة وما الى ذلك، وحتى هذه اللحظة لم يفلحوا في هذا ونحن نحاول جاهدين أن نعيد تقنيين هذه الأوضاع مرة أخرى لتعود إلى مالكها الحقيقي وهي الأوقاف لتديرها على نية أصحابها الذين أوقفوها لأجل مشاريع الخير وما الى ذلك. وأيضا سادت في الفترة الماضية قضية إيجار الأراضي والمساكن وهذه دائما تكون عوائدها ضعيفة وبدأنا الآن الاتجاه بهيئة الأوقاف الى الاستثمار في المشاريع التنموية الصناعية والزراعية التجارية بحيث نعظم أموال الوقف ونحافظ عليها ونؤدي الى ان يستفيد الشعب نفسه من هذه الأوقاف، ولذلك عقدنا عددا من بروتوكولات التعاون بيننا وبين محافظات عدة من اسوان الى الوادي الجديد وشمال سيناء وجنوب سيناء والآن بدأت الكثير من المحافظات مثل الإسماعيلية وأسيوط وسوهاج والإسكندرية يطلبون منا كهيئة أوقاف ان نفتح مجال التعاون معهم بحكم اننا غطاء يطمئن اليه له شكل منظم وقانوني فلن يضحك عليهم احد ولن يستغل أموالهم احد، وبالتالي يمكنهم الانطلاق الى مشاريع التنمية وهم مطمئنون.. وهذا توجه جديد بدأنا به وندعو الله ان يزيد وينمو ويحقق الفائدة والرخاء لمصر، فالحقيقة ان هيئة الأوقاف كبيرة ويمكن ان تكون قاطرة للتنمية في مصر إذا أحسن استغلال أموال الوقف بالشكل الذي يجب ان يكون. ولكن الواضح انه تم تعطيل الأوقاف المصرية منذ 50 عاما تقريبا ولم تكن هناك أي إضافة في الأوقاف المصرية خلال تلك الفترة؟ ٭ نعم هذا صحيح وليس هذا فحسب بل تم الاستيلاء على الأوقاف المصرية وتوزيعها على الفلاحين في عهد عبد الناصر والى الان فان غالبية هذه الأراضي التي استولى عليها الإصلاح الزراعي ـ لم تعد الى الأوقاف مرة اخرى. وهناك مساع نحاول من خلالها استعادة هذه الحقوق الينا في وزارة الأوقاف، اذكر فقط ان أوقاف الأقباط عادت إليهم ومن باب أولى ان تعود أوقاف المسلمين ـ فنحن جميعا ابناء وطن واحد ولا نتعامل بازدواجية معايير او كيل بمكيالين، فإذا تمت إعادة الأوقاف الى الاقباط فايضا يجب إعادة اوقاف المسلمين فهذا حقنا، فأكل أموال الناس بالباطل واستحلال هذا المال الذي أوقف لوجه الله سبحانه وتعالى جريمة في الدين والوطن والفقراء، وينبغي على كل إنسان وضع يده على ارض مملوكة للوقف ان يتقي الله سبحانه وتعالى فيها ويعيدها للأوقاف، فالمسألة خطيرة. أخيرا هل يمكن ان يدعم الوقف مشاريع علمية مثل مشروع زويل او غيرها من المشاريع التنموية لتشغيل الشباب في مصر؟ ٭ هناك مشاريع يطرحها بعض اخواننا لوقف لرعاية الموهوبين لندعمهم ونرسلهم للحصول على شهادات عالمية سواء في المجالات الدينية او العلمية او التكنولوجية. وبالنسبة لمشروع زويل فلا باس ما دام انه في مصلحة الوطن فنحن نتعاون شريطة ان نتعاون في أصل الوقف والريع الذي يخرج ـ بحسب نية الواقف ـ يمكن ان نتبنى به مشاريع تنموية او علمية او دعم الفقراء او تشغيل شباب وهذه كلها موجودة ضمن أموال الوقف.
التعليقات
  1. Comment
    المغترب
    الخميس 2013/02/21 عند 12:17 ص

    الجبل مسكين يظن انه لقساوته يصعب على الماء ان يدخل حتى من مسامه لإن الماء به خاصية الصعود للأعلى وألأشجار تتلقاه بشوق ولهفة

  2. Comment
    جميل جمال
    صح النــــــــــــــوم
    الخميس 2013/02/21 عند 06:08 ص

    ياعمي أنته ماتدري عن هوى دارك ، روح شوف الحسينيات كل مالها وتزيد والتشيع شغال على ودنه ، قال مغلقه قال .

  3. Comment
    عبدالله الصالح
    من أولها
    الخميس 2013/02/21 عند 11:19 ص

    من أولها .. طيب ارتاح شوي وبعدين حذر .. زين ماقلت لنا عن رسالة مرسي للتهنئة بتأسيس اسرائيل حلال ولا حرام

  4. Comment
    salim
    خوش حرية
    الخميس 2013/02/21 عند 11:53 ص

    اي حرية يريدون اذا حرية المعتقد ممنوعة؟ وهذا من الازهر بعد.

  5. Comment
    سلوان احمد
    القوارض تغزوا ملالي قم وتكشف حقيت تخلفها
    الخميس 2013/02/21 عند 12:41 م

    القوارض تغزوا ملالي قم وتكشف حقيت تخلفها . كم افترى االاعلام الماجور وروج وزين وقال ان ايران دولة الملالي دولة التقدم العلمي والكذبة النووية والسلاح والصواريخ وهاهم الملالي يقفون بعجز وفشل و تخلف امام القوارض ذلك المخلوق الصغير المقزز تقف طهران صاحبت اكبر كذبة نووية لا تستطيع شيء هل سمعت على وجه الارض عن قناص لمواجهت القوارض .كم قتل هؤلاء الملالي وكم خربوا في بلاد العرب بمساعدت كل خان او مرتشي فهل ينشغلون في اصلاح بلادهم وانقاذ شعبهم من غزو القوارض

  6. Comment
    المغترب-يكفينا فتن
    القافلة تسير
    الخميس 2013/02/21 عند 02:26 م

    الشعب المصرى يدرى بفطرتة السليمة وتغلغلة فى أعماق التاريخ وتكرار الصعود والهبوط على مدار الاجيال ,يعرف من الصالح ومن الطالح ؟ انا شخصيا اثق فى قراراتة واتجاهاتة فهو المعلم على مر التاريج وما يجرى الان على ارض الواقع ماهو الا حقبة ستمر كغيرها وسيعود(باذن اللة)للذهب بريقة, وكما يعلم العالمون فتكرار حرق الذهب لا يذيدة الا نقاء فنحن شعب مؤمن بطبعة باللة ورسولة واهل بيتة وصحابتة الكرام .

  7. Comment
    ابوعزوز
    .
    الخميس 2013/02/21 عند 02:40 م

    لاخوف فؤادي من غدي ..مصر محصنة من رب السماء ..ثلاثة قرون فاطمية مرت كالسحاب وكأنها لم تكن.

  8. Comment
    شيعي وافتخر
    شيعي^للأبد
    الخميس 2013/02/21 عند 08:54 م

    عن علي بن أبي طالب عليه السلام: عن رسول الله صلى الله عليه وآله: قال: يا علي إنّ شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب، وجوههم كالقمر في ليلة البدر، وقد فُرَّجت عنهم الشدائد، وسهّلت لهم الموارد، وأعطوا الأمن والأمان، وارتفعت عنهم الأحزان، يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، شرك نعالهم تتلالأ نوراً على نوق بيض لها أجنحة قد ذُللِّك من غير مهانة ونجبت من غير رياضة، أعناقها من ذهب أحمر ألين من الحرير لكرامتهم على الله عزوجل

  9. Comment
    شيعي وافتخر
    شيعي^للأبد
    الخميس 2013/02/21 عند 08:56 م

    علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي إنّ الله عزّ وجل قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبّي شيعتك، فأبشر فإنّك الأنزع البطين، المنزوع من الشرك، البطين من العلم) ..عن محمّد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرارينا وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا) المعجم الكبير 3/41.

  10. Comment
    شيعي وافتخر
    شيعي^للأبد
    الخميس 2013/02/21 عند 08:57 م

    وبإسناده أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أنت وشيعتك تردون على الحوض رواء مرويين مبيضة وجوهكم وإنّ عدوّك يردون على الحوض ظماء مقمحين) (عن أبي سعيد الخدري قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال: هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة) ..

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

المعارضة المصرية تدعو لعصيان مدني اعتباراً من الغد و«الجماعة» تجدد الدعوة إلى «الحوار من أجل الوطن»

  • 2/21/2013

صباحي يطالب بحل «الإخوان» أو خضوعهم للقانون كشرط للحوار وشفيق يصف قرار الضبط والإحضار بحقه بـ «الصبياني»!

  • 2/21/2013
  • 1
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:41 مالكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مصاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 ممعالجة صحة الإعلانات القضائية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً جديد
    • الأربعاء2026/06/09
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
  • بالفيديو.. ضبط 7 متهمين بحوزتهم 3 كيلوات مخدرات و6950 حبة من المؤثرات العقلية
    • الأربعاء2026/6/10
    معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. أريج الغانم: «البكالوريا الأمريكية» نفّذت الخطة الدراسية كاملة العام الحالي
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026