Note: English translation is not 100% accurate
صباحي يطالب بحل «الإخوان» أو خضوعهم للقانون كشرط للحوار وشفيق يصف قرار الضبط والإحضار بحقه بـ «الصبياني»!
21 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد حمدين صباحي، القيادي في «جبهة الإنقاذ» المصرية المعارضة، أن قادة الجبهة لن يستجيبوا لدعوات الحوار التي تقدمها الرئاسة المصرية دون «ضمانات، «بينها حل جماعة الإخوان المسلمين» أو «إخضاعها للقانون»، بينما أعلن «التيار الشعبي»، الذي يقوده مقاطعته الترشح للانتخابات ودعمه للعصيان المدني.
وقال صباحي، إن قادة جبهة الإنقاذ تضم شخصيات بينها محمد البرادعي وعمرو موسى، «لن يستجيبوا لدعوات الحوار المتكررة التي تطلقها مؤسسة الرئاسة دون ضمانات واضحة لجدية الحوار والتزام جميع الأطراف مسبقا بنتائجه، ثم يلي ذلك بدء الحوار لبحث كيفية تطبيق هذه البنود وآليات تنفيذها».
وأضاف صباحي ـ لدى استقباله لسفيري هولندا والسويد لدى القاهرة - أن «التيار الشعبي» يطالب بمجموعة من الضمانات التي من شأنها تأمين «نزاهة العملية الانتخابية»، والتي قال إنه حال غيابها «لن يخوض تياره الانتخابات البرلمانية المقبلة، «معتبرا أن ذلك يمثل أيضا وجهة نظر «جبهة الإنقاذ وفقا لما نقله التلفزيون المصري عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وحدد صباحي بعض تلك «الضمانات» وبينها «إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتشكيل حكومة انتقالية محايدة وإعادة الاعتبار إلى القضاء وإقالة النائب العام الحالي، والاتفاق على تشكيل لجنة لتعديل المواد المختلف عليها في الدستور، وحل جماعة الإخوان المسلمين أو إخضاعها للقانون، والسماح بالرقابة الداخلية والدولية على الانتخابات.
أما «التيار الشعبي» الذي يقوده صباحي، المرشح الرئاسي السابق الذي حل ثالثا خلف الرئيس د.محمد مرسي ومنافسه أحمد شفيق، فقد أعلن عدم مشاركته في الانتخابات البرلمانية بمرشحين له، قائلا إنه «يحصر هدفه في استكمال الثورة.. وينضم بكل قوته لجميع أشكال المقاومة المدنية السلمية، بما في ذلك دعم العصيان المدني، «الذي اعتبر أن تطبيقه في بورسعيد يجب أن يكون مثالا «لكل محافظات مصر»، وفق تعبيره. في هذا الوقت وردا على صدور امر من النائب العام بضبطه واحضاره، قال الفريق احمد شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية انه لم يندهش من القرار، وكان شيئا متوقعا في ظل سياسة القائمين على الحكم، والتصرفات غير السوية التي يتعرض لها، على حد قوله.
شفيق اكد انه باق خلال الفترة المقبلة في دبي، مشيرا الى ان ما يتعرض له نتيجة تصفية سياسية معه، وينم عن جهل وضحالة في التفكير وضعف في اسلوب الحكم، واصفا ما يحدث معه بأنه عبارة عن عناد صبياني، ولا يعلم الاسباب النفسية وراء كل هذا، على حد وصفه.
رئيس وزراء مصر الاسبق اضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج «العاشرة مساء» انه اندهش من ادراج اسماء بناته في امر الاحالة، وردا على مخاطبة الانتربول بتعقبه قال: انه سيستشير القانونيين في هذا الامر، وان الموضوع لا يقلقه ابدا، مضيفا انه اعتاد على هذا وينتظر ان يستمر حتى يرحل الاخوان من ادارة شؤون البلاد، كما انه يتمتع بسعة صدر كبيرة بلا حدود، مشيرا الى ان النظام الذي يفخر انه يسمع ويتنصت على كل من حوله، يجب ان يعلم انهم مكشوفون له وتخطيطهم واضح، وجهلهم بالامور يكشفهم يوما وراء الآخر على حد قوله.