Note: English translation is not 100% accurate
تقرير
الجيش الحر يصنّع صواريخ «فضل 1 و2 و3» محلياً
21 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت مصادر ميدانية في الجيش السوري الحر أن كتيبة الهندسة الحربية فيه بدأت بتصنيع عدد من الصواريخ محليا وقد أطلقت عليها «فضل 1 و2 و3».
ونقل موقع «زمان الوصل» الالكتروني عن قائد كتيبة الهندسة الحربية في الجيش الحر قوله ان الكتيبة بدأت بتصنيع الصواريخ منذ حوالي أربعة أشهر بهدف الاكتفاء الذاتي ولردع النظام عن أفعاله بعد تخلي معظم الدول عن الدعم النوعي بالأسلحة للثوار.
وأضاف قائد الكتيبة الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية أن الفكرة خطرت على باله بعد مشاهدته قوات النظام وهي تقوم بقتل المتظاهرين العزل منذ بدء الحراك، وأخذت طريقها إلى التطبيق منذ أربعة أشهر.
وكشف القائد لـ «زمان الوصل» عن تصنيع صواريخ «فضل 1 و2 و3»، مشيرا إلى أن مدى صاروخ فضل «1» هو 3 كيلومترات وقوته التدميرية دائرة بقطر 100 متر، أما فضل 2 فقوته التدميرية دائرة بقطر 300 متر وبمدى 4 كيلومترات.أما الصاروخ المطور من منظومة الصواريخ التي تعمل على صناعتها الكتيبة «فضل 3» فسيكون مداه 3 كيلومترات وقوته التدميرية حوالي 250 مترا كقطر دائرة ووزنه 60 كيلوغرما، ومن المتوقع أن يكون له أثر فعال بالمعركة الحاسمة ضد النظام.
وأضاف: نعمل حاليا على تصنيع صاروخ فضل 4 بطول 360 سم والمتوقع أن يكون ذا فاعلية عالية على أرض المعركة.
أما فيما يتعدى الصواريخ فتقوم الكتيبة بتصنيع القنابل ذات الأمنين والتي تعتبر من الوسائل الدفاعية المميزة في الحرب مع النظام وفقا لقائد كتيبة الهندسة الحربية.
وقال ان المكونات الأولية للتصنيع تعتمد على بعض المواد الكيماوية والحديد بعد شرائها.
وعن الصعوبات التي تعترض العمل أشار المسؤول إلى الافتقار إلى المادة الأولية وقدرات والتطوير التي تحتاج إلى إمكانيات، حيث يعمل في الورشة حوالي 15 عاملا. وفي السياق ذاته أوضح القائد أن سعر الصاروخ الواحد لا يتعدى الـ 100 دولار حيث نبيعه بسعر التكلفة، لأن هدفنا هو دعم الثوار على الأرض بالأسلحة النوعية وليس الربح. وتعهد القائد الميداني في «الحر» بالعودة إلى عمله في المقاولات وأعمال البناء بعد تحقيق الثورة لأهدافها المتمثلة في إسقاط النظام، لأن صناعة الأسلحة ليست من مهماته وأولوياته وما دفعه لهذا العمل هو الحاجة الآنية للأسلحة المتطورة للثوار.