Note: English translation is not 100% accurate
مطران حلب للكلدان: لا تهجير لمسيحيي سورية رغم الخطر
21 فبراير 2013
المصدر : عمان ـ أ.ف.پ
قال مطران الكلدان في حلب انطوان اودو أمس في عمان ان مسيحيي سورية يأملون في تحقيق «المصالحة والسلام» في هذا البلد، نافيا تهجير المسيحيين من بلدهم رغم تعرضهم «للخطر» بسبب تصاعد موجة العنف. وقال المطران اودو، الذي يرأس كذلك جمعية «كاريتاس» سورية، لفرانس برس ان «مسيحيي سورية يأملون المصالحة والعيش بسلام، وان تتحقق كرامة الانسان والسلام في سورية وكامل المنطقة».
وأضاف على هامش مؤتمر اقليمي لجمعية كاريتاس الشرق الاوسط وشمال افريقيا عقد في العاصمة الأردنية عمان «لا توجد ظاهرة تهجير للمسيحيين في سورية، لكن عندما يكون هناك عدم استقرار وضيقة عيش واضطراب، فالكل يحاول اللجوء الى مكان آمن وهذا ما يحصل للمسيحيين في سورية فهم كباقي الناس».
وأوضح اودو «لا اعتقد ان المسيحيين مستهدفين في سورية، هناك حالة من العنف والفوضى وبالتالي المسيحيون معرضون للخطر، لكن هناك اعدادا هائلة من اخوتنا المسلمين من كل الاطياف تعرضوا للحرمان والتهجير». وأشار الى ان برنامج جمعية «كاريتاس» سورية للمساعدات في الشتاء قدم العون لنحو خمسة آلاف عائلة سورية تضم ما يقارب 25 ألف شخص.
وجمعية «كاريتاس» هي جمعية انسانية غير حكومية تتبع الكنيسة الكاثوليكية. ويشكل المسيحيون، وغالبيتهم من الارثوذكس، نحو 5% من سكان سورية البالغ عددهم نحو 23 مليون شخص. وبقي المسيحيون بشكل عام بمنأى عن الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام السوري، التي اندلعت منتصف مارس 2011. من جانبه، قال فؤاد الطوال بطريرك القدس لطائفة اللاتين ورئيس كاريتاس الاردن وفلسطين، في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر ان «آلاف السوريين، أمهات وآباء وأطفالا وشبابا وصبايا، هم عرضة للبرد والعطش والجوع والاذلال في مخيمات الاردن ولبنان». وأضاف ان «اكثر من نصف مليون سوري يهيمون على وجوههم، داخل سورية، حرموا من الوصول الى بيوتهم، كما حرمت منظمة كاريتاس من الوصول اليهم، ندائي أن خافوا الله يا صناع الحرب والموت».