Note: English translation is not 100% accurate
العربي يوافق الرؤية الروسية ويدعم الحوار
لافروف يرى بشائر أمل في احتمال بدء حوار بين المعارضة والنظام والرعايا الروس عالقون في سورية وغير قادرين على بلوغ المطارات
21 فبراير 2013
المصدر : موسكو ـ وكالات

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استعداد بلاده لتنظيم حوار بين السلطات السورية والمعارضة.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده امس مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان بلاده مستعدة لتنظيم مثل هذا الحوار لكنه اكد ان القرار يعود بالدرجة الاولى للجانبين.
واضاف ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيصل الى موسكو في 25 فبراير الجاري فيما سيقوم رئيس التحالف الوطني لقوى الثورة والمعارضة احمد معاذ الخطيب بزيارة للعاصمة الروسية في بداية مارس المقبل.
وحث لافروف الجانبين على تأكيد رغبتهما في اجراء المفاوضات والحوار عمليا وليس فقط لفظيا مؤكدا ان الاوان قد آن لوضع نهاية لهذا النزاع المتواصل منذ عامين.
من جهته دعا العربي الجانب الروسي الى استثمار علاقاته الطيبة مع دمشق من اجل اقناع السلطات السورية بالانخراط في الحوار.
وقال العربي «ان الوضع في سورية لا يحتمل مع تواصل سفك الدماء والدمار والنزوح» معربا عن دعمه لبدء الحوار بين السلطات السورية والمعارضة.
وحذّر وزير الخارجية الروسي من انه «لا يمكن لاي من الطرفين ان يسمح لنفسه بالرهان على حل عسكري، انه طريق لا يقود الى اي مكان، بل الى دمار الطرفين».
واضاف لافروف «لقد آن الاوان لوقف هذا النزاع الطويل المستمر منذ سنتين».
ورأى الجانبان بشائر أمل في أن يبدأ جانبا الصراع في سورية محادثات لإنهاء الأزمة.
وقال لافروف والأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي في مؤتمر صحافي إنهما متفائلان لأن الحكومة والمعارضة في سورية أبدتا استعدادهما للحوار.
وأكد لافروف انه «كانت هناك دلائل على ميل إيجابي الى بدء حوار وبدأ ممثلون عن كل من الحكومة والمعارضة في التحدث عن ذلك».
وأضاف «حتى الآن مازال الطرفان يضعان شروطا مسبقة لكن وفقا لرؤيتنا المشتركة وجود الاستعداد الرئيسي المشترك لبدء حوار يجعل الاتفاق على هذه العملية مجرد عمل ديبلوماسي».
على صعيد متصل، تصدرت تطورات الأوضاع الراهنة في سورية بعض صفحات كبريات الصحف الروسية الصادرة امس حيث ذكرت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» أن الوضع السوري المتدهور يمنع الراغبين في مغادرتها من الوصول الى المطارات القريبة وذلك بسبب القصف المتواصل.
وأوضحت الصحيفة على موقعها الالكتروني ان روسيا ارسلت شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى سورية وحملتها طائرتان تابعتان لوزارة الدفاع المدني والطوارئ حيث هبطتا في مطار مدينة اللاذقية الا انهما عادتا إلى روسيا بمجموعة من اللاجئين تضم 99 شخصا 82 منهم روس و10 من أوكرانيا ومواطن من بيلاروسيا و2 من أوزبكستان و4 من قرغيزيا.
وتضم الجالية الروسية في حلب نحو 300 شخص نصفهم أطفال يحملون الجنسية المزدوجة الروسية والسورية.
من جانبها، ذكرت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» ان تطورات الوضع السوري اعادت وحدات بحرية روسية مرة اخرى إلى البحر المتوسط رغم سحبها.
واشارت الى ان وزارة الدفاع الروسية اعلنت أن وحدات من القوات البحرية ستظل موجودة في البحر المتوسط كما ستنضم 4 سفن انزال إلى سفينة الخفر «سميتليفي» وعدد من سفن المساندة الموجودة في البحر المتوسط في أقرب وقت ممكن. وتابعت الصحيفة أن وزارة الدفاع قد ذكرت الشهر الماضي ان الوحدات البحرية الروسية التي وصلت إلى البحر المتوسط لتنفذ مناورات في فترة ما بين 19 و 29 الشهر الماضي ستغادر في الأيام القليلة المقبلة، مرجحة أن تطورات الوضع في سورية استدعت إعادة سفن حربية روسية إلى هذه المنطقة.