Note: English translation is not 100% accurate
ماذا دار في اتصال الحريري ـ جعجع؟!
22 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
أجرى الرئيس سعد الحريري اتصالين منفصلين بكل من الرئيس أمين الجميل ود.سمير جعجع، وفي حين حرص الجميل وجعجع على إضفاء صورة إيجابية على الاتصال، قالت مصادر ان الاتصال شمل عتابا من الحريري لجعجع على سير «القوات» بـ «الأرثوذكسي» وعدم قبول مندوبها في اللجان النيابية ان يتم تأجيل الاجتماع 48 ساعة وتصويته ضد هذا الاقتراح، كما شمل بحث الانعكاسات السلبية للسير بـ «الأرثوذكسي» على الوضع السياسي في البلاد. لكن مصادر قريبة من الحريري قالت ان الأخير لم يتصل بهما معاتبا، بل كرر أمامهما موقفه من هذا القانون وإشارته الى «التداعيات التي ستنجم عن إقراره على الصعيد الوطني وعلى صعيد الانتخابات»، وأشارت الى أن الطرفين اتفقا على «إبقاء خطوط التواصل مفتوحة».
وذكرت مصادر «المستقبل» أن اتصال الحريري بجعجع اقتصر على تأكيد الأخير ضرورة استمرار التواصل، وأحاله الحريري إلى لجنة مشكلة من تيار «المستقبل» مكلفة بالتنسيق مع القوى السياسية والنيابية المختلفة، تضم مستشاره محمد شطح والنائب أحمد فتفت. واعتبرت أن الذي حدث ليس بقليل وهو أشبه بهزة قوية بين الفريقين (كان من نتائجها عدم اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار وغياب الموقف الأسبوعي)، وكان هناك عدم تنسيق معنا، لكن التحالف لم ينته على رغم أن المشكلة كبيرة، ويجب إيجاد علاج لها، وقد بدأ باتصال الحريري بجعجع. ولفتت إلى أن «الأصوات التي صدرت، وخصوصا من النائب معين المرعبي، لا تعبر عن موقف «المستقبل» الذي اكتفى في اجتماع الكتلة بمهاجمة القانون ولم يتطاول على «القوات»، كما تم تطويق ذيول «مانشيت» صحيفة «المستقبل» أمس تحت عنوان: «8 آذار» «الكتائب» «القوات» 1 لبنان صفر»، والأمور ذاهبة نحو الحلحلة والاحتواء». غير أن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري المقرب من الحريري أبدى عتبا شديدا على موقف «الحليفين» المسيحيين، وقال انه فوجئ بموقف «من يسمون حلفاءنا» ملمحا الى «القوات» التي رفض ممثلوها حتى تأجيل التصويت على المشروع، وقال ان العماد عون «أصبح زعيم الموارنة بلا منازع بعدما بايعه الرئيس أمين الجميل ود.سمير جعجع».