Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط بعد زيارته السعودية: ماذا يقول؟! ولماذا هوجم؟!
22 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
نتائج زيارة النائب وليد جنبلاط الى السعودية حيث التقى كبار المسؤولين وكان محور المحادثات البحث عن مخرج سياسي للمأزق الراهن في لبنان وتأمين إجراء الانتخابات في موعدها، والحملة الإعلامية من كتاب وصحافيين سعوديين على جنبلاط مباشرة بعد انتهاء الزيارة، كل ذلك كان مدار بحث بين جنبلاط والسفير السعودي علي العسيري في لقائهما أول من امس. وتقول مصادر قريبة من المختارة إن جنبلاط سعى من خلال زيارته الى إعادة ما انقطع مع المملكة بعد تشكيل الحكومة، وهذه المرحلة انتهت وتفهم المسؤولون السعوديون الأمر، وما يهمه في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها المنطقة وتحديدا ما يجري في سورية، ألا يصيب لبنان شظايا من الحريق المشتعل، والفتن المذهبية والطائفية المشتعلة في أكثر من دولة، وأن الاستقرار هو شعاره، وصون السلم الأهلي هدفه، وهذا ما نقله الى الرياض، وتؤكد أن ما يقلق جنبلاط هو اندلاع صراع سني ـ شيعي في لبنان، وأن السعودية تساهم في منعه، إذا ما استطاعت ان تقرب المسافات بين «تيار المستقبل» وحزب الله، وهو سعى لذلك، ويأمل أن تساعده المملكة في مسعاه. وكانت صحيفة «الرياض» شنت حملة عنيفة على جنبلاط (بسبب تصريحاته عبر محطة «العربية» عشية زيارته الى المملكة متحدثا فيها عن «بترول العرب» ومدافعا عن سلاح حزب الله). الكاتب في صحيفة «الرياض» يوسف الكويليت قال عن جنبلاط انه «لولا تباعد الجغرافيا بين لبنان وليبيا، لاعتبرناه التوأم مع القذافي، فصفاته تتلاقى مع عبثية الزعيم، فهو ينتقل من حزب ومنظمة، وتكتل لبناني، إلى آخر»، ساردا «قائمة من الامتيازات التي حظي بها لبنان من السعودية»، كما كتبت من لندن جمانا الراشد مقالا تعدد فيه تقديمات السعودية العربية تحت عنوان: «وليد جنبلاط يردد شعارات بالية لم تحقق لأصحابها سوى التخلف والحاجة والتبعية». وفي الصحيفة ذاتها، سأل تركي السديري «هل أموالنا حق لغيرنا؟»، وقال «أليس من الغريب عندما نجد تدافع تبرعات المملكة، ويأتي الطرف المستفيد ليزيد مما يأخذ فيبرز لغة غزل مع إيران التي نعرف حجم مطامعها في الخليج؟».