Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني السوري يلتئم في القاهرة.. وتباين في مواقف أعضائه حول مبادرة الخطيب
22 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أظهرت مسودة بيان يصدر عن اجتماع للمعارضة السورية أن الائتلاف الوطني السوري المعارض مستعد للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع الدائر في سورية على ألا يكون الرئيس بشار الأسد طرفا في أي تسوية.
وحذفت المسودة التي اطلعت «رويترز» على نسخة منها المطالبة المباشرة بعزل الأسد فيما يمثل تخفيفا لحدة مواقف سابقة أصرت على ضرورة أن يرحل الرئيس قبل إجراء أي محادثات، لكن عضو الائتلاف جبر الشوفي نفى في تصريح لـ «العربية» وجود أي بيان من هذا النوع، وجدد تمسك الائتلاف برحيل الأمن. وقالت الوثيقة التي تناقش خلال اجتماع لقيادة الائتلاف المعارض إنه يجب محاسبة الأسد والنخبة الحاكمة على إراقة الدماء وإن اي اتفاق للسلام ينبغي أن يكون تحت رعاية الولايات المتحدة وروسيا.
وجاء في الوثيقة أن الأسد وقادة الجيش والأمن مسؤولون عن القرارات التي أدت بالبلاد الى ما هي فيه الان وهم خارج اي عملية سياسية وليسوا جزءا من اي تسوية سياسية في سورية، وطالبت الوثيقة بضرورة محاسبتهم عن الجرائم التي ارتكبوها.
وقد بدأت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية اجتماعها الشهري في القاهرة للبحث في مسائل مرتبطة بالنزاع امس وبينها مبادرة الحوار مع ممثلين للنظام التي تقدم بها رئيس الائتلاف احمد معاذ الخطيب.
من جانبها علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن تباينا في مواقف الأطراف المشكلة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشأن مبادرة رئيس الائتلاف معاذ الخطيب حول حل الأزمة السورية عبر الحوار مع النظام السوري سادت اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف.
وقال مصدر مقرب من الاجتماع في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط انه في الوقت الذي تسعى فيه بعض القوى والأطراف المشكلة للائتلاف إلى تطوير مبادرة الخطيب وإعادة صياغتها وطرحها بطريقة تلبي طموحات الشعب السوري وتتناسب مع حجم تضحياته منذ بداية الثورة وحتى الآن، فإن ممثلي المجلس الوطني السوري داخل الائتلاف يرفضون بشدة التعامل مع هذه المبادرة لأنها لا تنتصر لدماء الشهداء وتعد تنازلا واضحا لصالح النظام الحاكم على حساب ثورة الشعب السوري.
وأوضح المصدر أن أي مبادرة لا تنص على الرحيل الفوري للأسد وإسقاط رموز نظامه لن يكتب لها النجاح ولن تحظى بقبول الشعب السوري الذي قدم آلاف الشهداء منذ انطلاق ثورته قبل نحو عامين. وأشار المصدر إلى أن ممثلي القوى الثورية والمعارضة في الائتلاف تبذل جهودا محمومة حاليا لاحتواء الخلافات والتوصل الى بلورة موقف مشترك يحفظ للائتلاف وحدته وتماسكه ويعكس توافق أطرافه بشأن التعامل مع الأزمة السورية.
وكان عضو في الائتلاف قال لوكالة فرانس برس ان الاجتماع الذي بدأ امس في العاصمة المصرية سيستمر يومين. واضاف «هناك جدول اعمال طويل من بنوده مبادرة الحوار»، التي طرحها الخطيب واعرب فيها عن استعداده للتفاوض على رحيل الرئيس بشار الأسد».