Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ تأجيل الانتخابات ما بين سنة و3 سنوات: كشف مصدر واسع الاطلاع ان الاتصالات خلف الكواليس تدور حول تأجيل الانتخابات النيابية والتمديد للمجلس النيابي ما بين سنة وثلاث سنوات، كما كشف المصدر نفسه عن ان الأجواء العربية والدولية مشجعة لتأجيل الانتخابات في ظل الحرص على الاستقرار ولو في حده الأدنى، ورأى المصدر ان الكلام عن هذا المشروع الانتخابي او ذاك والخلافات المستعرة حوله هدفها تبرير تأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس، مشيرا الى ان الفترة الزمنية الباقية لموعد الانتخابات اصبحت قصيرة ولا تسمح بانجاز التحضيرات اللازمة لها كما ينبغي.
٭ لا تغيير في الموقف السياسي العام: يقول النائب انطوان زهرا: صحيح ان موضوع قانون الانتخاب أحدث خروقات بين فريقي الصف الواحد، لكنه لن يغيّر في الموقف السياسي العام ولا في التحالفات الانتخابية، خاصة مع «المستقبل».
٭ الديموقراطية العددية: أعلن اللقاء الوطني الإسلامي بعد اجتماعه الدوري في منزل النائب محمد كبارة انه في حال الاصرار على السير بالقانون الأرثوذكسي الطائفي، عندها سنطالب باعتماد الديموقراطية العددية، لجهة تمثيل كل طائفة بعدد ناخبيها، لأن المناصفة بحسب اتفاق الطائف اما ان تكون على أساس الشراكة الوطنية او لا تكون.
٭ ترشيح فيصل كرامي: حسم الرئيس عمر كرامي خياره فيما يتعلق بالانتخابات النيابية المقبلة، وأبلغ زواره انه سيرشح نجله الوزير فيصل كرامي للانتخابات مهما كانت صيغة القانون الانتخابي، من دون ان يحدد اتجاه التحالفات التي سيعتمدها وزير الشباب والرياضة، علما بأن الوالد لم يغلق الباب أمام أحد، لكنه سجل بارتياح «التناغم» الحاصل بين نجله ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي واعتبره «أمرا جيدا» من دون ان يستبعد قيام تحالفات بين فيصل والرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي، ويسر كرامي لزواره ان التواصل مقطوع بينه وبين الرئيس سعد الحريري الذي يقول ان غيابه عن البلد «ضعضع» تيار المستقبل والحلفاء.
٭ سليمان والتمديد: نقل عن مصادر قريبة من قصر بعبدا ان الرئيس ميشال سليمان لن يعطي اي مؤشر باتجاه التمديد للمجلس النيابي تحت اي ظرف، حتى لا يفهم ذلك خطأ بأنه راغب في تمديد ولايته الرئاسية.
٭ فرنجية والرئيس: بعد انتقاد النائب سليمان فرنجية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مقابلة تلفزيونية، رد الرئيس سليمان داعيا فرنجية لتسليم القضاء ما يملك من معلومات ومستندات حول ملفات قضائية، ودخل عدد من الأصدقاء المشتركين على خط المعالجة، وأوفد فرنجية أحد معاونيه الى وزير الداخلية والبلديات ليتوسط بين بعبدا وبنشعي ويعمل على اعادة الأمور الى نصابها، بعد «زلة اللسان» لفرنجية كما قال احد معاونيه، مشددا على ان النائب فرنجية يكن كل الاحترام والتقدير للرئيس سليمان، وانه مستعد لإزالة الإساءة من خلال موقف اعلامي.
كما ثمّن احد المقربين من فرنجية رد الرئيس سليمان الذي لم يتطرق الى اي من الملفات بل دعا فرنجية لتقديم ما يملك الى القضاء.
ويسعى الوزير مروان شربل لترتيب الأوضاع من خلال تأمين زيارة لفرنجية الى القصر لجلاء الأمور، وتقول أوساط بعبدا ان الرئيس سليمان عاتب على مواقف فرنجية بقدر المحبة القائمة بينهما.
٭ حكومة انتقالية: اقترح تيار المستقبل مجددا على مرجعين في الحكم فكرة تشكيل حكومة انتقالية قبل الانتخابات، وتلقى جوابا مفاده بأن تشكيل حكومة جديدة قبل الاتفاق على قانون جديد للانتخابات أمر صعب ومتعذر.