Note: English translation is not 100% accurate
«الجهاد» يؤسس الحزب الإسلامي ليخوض المنافسات البرلمانية بـ 29 مرشحاً
23 فبراير 2013
المصدر : الإسكندرية ـ أ.ش.أ

قال أمين عام الحزب الإسلامي محمد أبو سمرة ان الحزب الذي أسسه تنظم الجهاد وما زال تحت التأسيس استفاد من نصوص مواد الدستور الجديد، معلنا عن عزم الحزم خوض المنافسات البرلمانية لانتخابات مجلس الشعب المقبلة من خلال 29 مرشحا ببضع محافظات رئيسية.
وأوضح أبو سمرة في تصريحات صحافية له أن المحافظات التي سيخوض بها حزب الانتخابات هي المحافظات التي توجد بها قواعد لتنظيم الجهاد ومنها (القاهرة، الإسكندرية، الشرقية، المنيا، الجيزة، الفيوم، بني سويف)، مشيرا إلى أن عددا من كوادر الجهاد لن تتمكن من خوض الانتخابات بسبب الأحكام القضائية الصادرة ضدهم بالإضافة إلى منع بعضهم من أداء الخدمة العسكرية بسبب انتمائه للتنظيم.
وأشار أبو سمرة إلى أن تلك العقبات التي يتعرض لها أعضاء الجهاد وغيرهم من ممثلي التيارات الإسلامية كانت من المفترض أن تحول دون خوض فلول النظام السابق للانتخابات إلا أن تفسيرات المحكمة الدستورية العليا اعترفت بالتحقيقات والأحكام المبنية على تحقيقات جهاز مباحث أمن الدولة المنحل، والذي خرجت ثورة الخامس والعشرين من يناير اعتراضا عليه. وأشار أبو سمرة إلى خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بقوائم مشتركة مع أحزاب (الوطن، والبناء والتنمية) بالإضافة إلى قوائم أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، موضحا أنه خلال الأسابيع المقبلة سيتم الدمج بين الحزب الإسلامي وأحد الأحزاب المنتمية إلى تيار الإسلام السياسي.
وفرق أمين عام الحزب الإسلامي محمد أبو سمرة ما بين جماعتي (الإخوان والسلفيين) وتنظيم الجهاد، مشيرا إلى ان الإخوان المسلمين جماعة تسعى إلى الإصلاح طويل المدى على مدار عشرات السنين، بينما السلفية جماعة دعوية تسعى إلى التعريف بالسنن، وعلى الجانب الآخر وصف «الجهاد» بالتنظيم السياسي الثوري.
وأضاف أن «الجهاد» كان أول من دعا إلى ثورة حمراء باستخدام السلاح ـ في المجتمع المصري عام 1974، مبينا أن التجربة أثبتت أن المجتمع لا يؤمن بالثورات المسلحة.
وأشار أبو سمرة إلى أن برنامج الحزب يستهدف إقامة علاقات قوية مع جميع الدول الإسلامية; بما فيها إيران.
ولفت أبو سمرة إلى أن الحزب يسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بوصفها دستور الدولة، إلى جانب عدم اعتراف «الجهاد» بالديموقراطية لأن بديلها الإسلامي هو الشورى; لأنه أوسع وأرحب من معايير الديموقراطية على حد وصفه.
الشريعة الإسلامية
وقال أبو سمرة ان الحزب الإسلامي يستهدف أن تكون مؤسسة الأزهر الشريف هي المرجعية والحكم والفيصل في جميع قضايا الدين، منتقدا حالة الضعف التي يمر بها الآن مدللا على ذلك بعدم تطبيق أي من الوثائق التي تبناها خلال الأزمات الجارية.
وعلى العكس مما يثار عن «أخونة الأزهر» ذهب أبو سمرة إلى أن الأزهر الشريف سيسيطر عليه جماعة الدعوة السلفية خلال السنوات المقبلة، مبينا أن جماعة الإخوان المسلمين غير منشغلة بأن يدخل أبناؤها جامعة الأزهر بعكس كليات القمة.
وعقب أبو سمرة على الخلافات بين الفصائل الإسلامية حاليا بأن السجال بين جماعتي الإخوان والسلف مسألة لا يمكن أن تتكرر في علاقة الإخوان بتنظيم الجهاد بسبب وضوح موقفهم على مدار السنين واستحالة المزايدة عما تعرضوا له من عمليات تصفية وسجن على مدار العقود الماضية.