Note: English translation is not 100% accurate
أكد العزم على تشكيل حكومة لـ «المناطق المحررة».. وطالب الولايات المتحدة بالوفاء بالتزاماتها
الائتلاف المعارض يعلّق مشاركته بـ «أصدقاء سورية» في روماويلغي زيارة موسكو وواشنطن احتجاجاً على «الصمت الدولي» على الجرائم
24 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الائتلاف السوري المعارض في بيان أمس تعليق مشاركته في مؤتمر «أصدقاء سورية» المقبل في روما «احتجاجا على الصمت الدولي» على «الجرائم المرتكبة» بحق الشعب السوري، كما قرر رفض تلبية دعوة لزيارة واشنطن وموسكو.
واعتبر الائتلاف المعارض ان «الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة كل يوم بحق شعبنا هو مشاركة في ذبحه المستمر منذ عامين».
وجاء في نص البيان انه «احتجاجا على هذا الموقف الدولي المخزي، فقد قررت قيادة الائتلاف تعليق مشاركتها في مؤتمر روما لأصدقاء سورية، وعدم تلبية الدعوة لزيارة روسيا والولايات المتحدة».
وحمّل الائتلاف «القيادة الروسية مسؤولية خاصة أخلاقية وسياسية لكونها لاتزال تدعم النظام (السوري) بالسلاح».
وطالب الائتلاف «شعوب العالم كافة باعتبار الأسبوع الممتد من 15 إلى 22 مارس، وهو الذكرى الثانية لانطلاق الثورة السورية أسبوع حداد واحتجاج في كل أنحاء العالم».
وكانت المعارضة السورية أعلنت مساء أمس الأول انها تريد تشكيل حكومة تدير «المناطق المحررة» في شمال وشرق سورية.
هذا، وطالب الائتلاف السوري المعارض الولايات المتحدة بالوفاء بالتزاماتها لاحلال الديموقراطية في سورية. وقال المتحدث باسم الائتلاف وليد البني لقناة فرانس 24 الناطقة بالعربية ان «زيارتنا الى واشنطن معلقة فقط. ننتظر من واشنطن مواقف تطابق ما تقوله عن دعمها للديموقراطية».
وأضاف ان «الولايات المتحدة قوة قيادية في العالم كما هي فرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي. هؤلاء لم يستطيعوا ان يوقفوا جزارا عن مجازره بحق شعبنا»، في اشارة الى الرئيس السوري بشار الأسد.
وتابع «لقد دقينا ناقوس الخطر. لا يمكن للمجتمع الدولي ان يواصل الصمت»، منددا بـ «وعود لا تتحقق وكلام لا يحمي سورية ولا يطعم جائعا (...) الاجتماعات لم تؤد الى ما نريد ولا تساعد شعبنا. ليست هناك اي فائدة من ذلك». وأكد البني ان ما تطالب به المعارضة هو «وقف آلة القتل»، مضيفا «نريد المساعدات ان تأتي».
وقبيل اعلان الائتلاف السوري تعليق زيارة موسكو وواشنطن أعلنت روسيا الاتحادية ظهور بوادر أمل على بدء المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السورية.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان مساء أمس الأول ضرورة استثمار هذه الفرصة، داعيا الأطراف المعنية واللاعبين الخارجيين الى بذل جهودهم من اجل جلوس السوريين حول طاولة المفاوضات وبدء الحوار المباشر بينهم. وشدد البيان على ضرورة ازالة جميع العراقيل امام الحوار بين السوريين قائلا ان هذا هو الطريق الأمثل لوقف سفك الدماء
ومعاناة السوريين وتدمير سورية. وذكر ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيقوم بزيارة الى موسكو في 25 الجاري فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد معاذ الخطيب سيقوم بزيارة الى العاصمة الروسية بداية مارس المقبل.
وقال البيان ان روسيا تبذل مزيدا من الجهود الرامية الى تسوية النزاع في سورية من خلال العمل مع الحكومة السورية والمعارضة والأطراف الخارجية المؤثرة.
وكان المعارض الخطيب دعا في وقت سابق الى ضرورة توافر ضمانة روسية وأميركية لأي اتفاق حول التسوية مع النظام السوري. من جهة أخرى، رفضت الولايات المتحدة الاتهامات الروسية لها بازدواجية المعايير عند التعامل مع الوضع في سورية وذلك عند السعي لإصدار بيان مندد بتفجيرات دمشق في مجلس الأمن الدولي بنيويورك.
وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية فيكتوريا نولاند على موقف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي اتهم واشنطن بازدواجية المعايير في التعامل مع الوضع السوري فقالت «نحن نرفض ذلك ولا بد من إدانة أي عنف ضد المدنيين من أي جهة أتى وسنفعل ذلك».
وأوضحت نولاند ان الروس اقترحوا إصدار بيان يدين تفجيرات دمشق وقد وافقنا نحن والوفود الأخرى على اللغة لكننا رأينا انه لا بد من أن يتم إرفاقها بلغة عن باقي العنف الدائر في سورية، فلم يرغب الروس بإضافة فقرة ثانية ولذا فإن موقفنا هو انه لا بد أن ندين جميعا أي استخدام للعنف وهذا ما فعلناه وسنستمر به على أساس يومي ان اقتضت الحاجة.
وسئلت عما إذا كانت واشنطن من قبل عارضت روسيا عندما كانت تريد إضافة لغة تدين الأعمال الوحشية التي يرتكبها الثوار في بيانات أخرى فأجابت «واجهنا صعوبات محددة مع الروس عندما شعرنا بأنهم يريدون بيانا غير متوازن يسمح «للرئيس السوري بشار الأسد» بالإفلات ولن نخفي ذلك إن حصل في المستقبل».