Note: English translation is not 100% accurate
النائب المستقبلي يطالب بقوات دولية في الشمال
زهرمان لـ«الأنباء»: «الأرثوذكسي» باب للحرب يضرب صيغة لبنان وغياب الدولة يؤدي إلى الاتجاه نحو الأمن الذاتي
1 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ احمد منصور
دعا عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى اتخاذ قرار جريء بعقد جلسات للحكومة اللبنانية لبحث الاعتداءات السورية على شمال لبنان، واتخاذ اجراءات صارمة عبر توجيه رسالة واضحة الى القيادة السورية انه في حال تكررت الاعتداءات فان لبنان سيتحرك نحو المجتمع العربي والدولي للقيام بالضغط الكافي لوقف هذه الاعتداءات، منبها الى «اننا نسير نحو الامن الذاتي في ظل غياب الدولة التام عن حماية اهلنا في عكار»، معتبرا ان مشاركة حزب الله العلنية في القتال في سورية مؤشر خطير وينذر بعواقب وخيمة، ورأى ان القانون الارثوذكسي باب للحرب، مشيرا الى ان خطورته تكمن في الفرز الطائفي والمذهبي والمناطقي الذي سيحدثه.
وقال زهرمان في تصريح لـ«الأنباء» هناك صرخة كبيرة يطلقها اهلنا في عكار وتحديدا على الحدود نتيجة الاعتداءات السورية عليهم، ويعلنون ان الدولة اذا لا تستطيع حمايتهم فهم سيحمون انفسهم لذلك نحن نسير نحو الأمن الذاتي الذي نرفضه كفريق سياسي بالكامل، للاسف فان غياب الدولة التام عن حماية اهلنا في المناطق الحدودية يدفع المواطنين الى حماية انفسهم، فالحكومة تنأى بنفسها عن حماية اهلنا على الحدود، فاذا كانت القوى الشرعية فعلا قادرة على ضبط الحدود فلتنتشر لحماية اهلنا، واما اذا كانت غير قادرة فعلى الحكومة الطلب من المجتمع الدولي الحماية. واضاف ان القرار الدولي 1701 ينص على اننا قادرون على طلب قوات دولية كما هي في الجنوب للانتشار على الحدود الشمالية والشرقية مع سورية لحمايتنا من النظام السوري القاتل الذي يعتدي بين الحين والاخر على اهلنا وكان اخرها بالامس شهيدين وعدد من الجرحى. نحن مازلنا نطالب بقوات دولية في الشمال، ولكن الأولوية هي للقوى الامنية اللبنانية فعلى الحكومة اجراء تقييم لهذا الوضع ومع الاسف فإن هذه الحكومة غير راغبة وغير قادرة على القيام بهذه الخطوة.
وتابع يقول ان ما يسمى بالمقاومة تسبب في صدور القرار 1701 وانتشار القوات الدولية على الحدود فهذه المقاومة لم يعد لديها دور في الجنوب اللبناني، فقد اصبح دورها بالداخل اللبناني واما عابرة للحدود اللبنانية – السورية لدعم النظام السوري، فمن يدعي حماية الحدود الجنوبية عليه حماية الحدود الشمالية اذا كان عنده وطنية حقيقية بدل التدخل بصورة سافرة في سورية، فأحيانا تحت حجة حماية المقامات كمقام السيدة زينب في دمشق الذي هو محترم من كل المسلمين وليس بحاجة لحمايته من احد فهذا امر لا يبشر بالخير، لانه مثلا قد تعلن مجموعات سلفية انها ذاهبة الى حمص لحماية مسجد خالد بن الوليد، لذلك فان الكلام عن اننا نحمي لبنانيين في سورية، فالنظام السوري قد يقول انه يريد الدخول الى لبنان لحماية النازحين من انصاره، فهذا مؤشر خطير وينذر بانعطافة خطيرة، مشيرا الى ان الدلائل والمؤشرات غير مريحة بهذا الموضوع، معتبرا ان هناك مخططا كبيرا جدا لربط الساحل السوري بالعمق الشيعي في لبنان وصولا الى دمشق ليبقى هذا الخط مفتوحا.