Note: English translation is not 100% accurate
«أصدقاء الشعب السوري» يتعهدون بزيادة دعم المعارضة وموسكو تؤكد التزامها بتسليح النظام
واشنطن تقدم مساعدات «طبية وأغذية» مباشرة للجيش الحر والخطيب: العالم ينشغل بلحى المقاتلين وينسى دماء الضحايا
1 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهدت الدول الغربية والعربية التي شاركت بمؤتمر اصدقاء الشعب السوري في روما أمس، بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمادي للمعارضة السورية وطالبت بالتوقف فورا عن إمداد حكومة الرئيس بشار الأسد بالسلاح. لكن الرد الروسي جاء سريعا بإعلان موسكو استمرارها بتزويد النظام السوري بالسلاح.
ودعا البيان الختامي للمؤتمر النظام السوري أن يتوقف فورا عن القصف «العشوائي» لمناطق مأهولة بالسكان وأضاف أن ذلك يمثل جرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن تمضي دون عقاب.
وقال البيان إن وزراء دول مجموعة أصدقاء سورية تعهدوا بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمادي للائتلاف الوطني السوري بوصفه الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري وبإدخال مزيد من المساعدات الملموسة إلى سورية.
من جانبه، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مؤتمر صحافي مع رئيس الائتلاف الوطني احمد معاذ الخطيب، ان بلاده ستخصص مساعدات لا تشمل اسلحة قاتلة بقيمة 60 مليون دولار للمعارضة.
وقال ان «الولايات المتحدة ستقدم ستين مليون دولار بشكل مساعدة لا تشمل اسلحة قاتلة من اجل دعم جهود ائتلاف المعارضة السورية في الاشهر المقبلة».
واضاف «ستكون هناك مساعدة مباشرة» لعناصر الجيش السوري الحر بشكل «مساعدة طبية وأغذية».
وذكر كيري «نحن مع حل سياسي»، مؤكدا ان «كل السوريين يجب ان يعرفوا بانه يمكن ان يكون هناك مستقبل». واضاف ان «ائتلاف المعارضة يمكن ان ينجح في تحقيق انتقال سلمي». واضاف ان زمن الرئيس السوري بشار الاسد قد ولى.
من جانبه، خاطب رئيس الائتلاف الرئيس الأسد قائلا: «أتمنى عليك يا بشار الاسد أن تتصرف مرة واحدة كإنسان وتتوقف عن قصف الاطفال».
واتهم النظام بقصف 86 مخبزا الشهر الماضي «عجن فيها دم الأطفال بالخبز». وقال يوجد من يهتم بطول لحى القوات المعارضة للنظام اكثر من اهتمامه بقصف النظام للأطفال.
واضاف: هناك ثلاثة تساؤلات تطرح باستمرار على المعارضة حتى ملت منها ونحن ايضا مللنا منها وهي أولا: الإرهاب، لا يملك كل الإرهابيين في العالم هذه النفسية المتوحشة للنظام الذي يقتل الشعب السوري.
ثانيا عن الأسلحة الكيميائية: إن ما فعله النظام واستعمله من اسلحة وإجرام بحق شعبنا هو أكثر فتكا وتدميرا من كل الأسلحة الكيميائية.
ثالثا عن الأقليات: إن النظام يدعي دائما حمايته للأقليات فاذهبوا إلى لبنان وانظروا ما الذي فعله هذا النظام أثناء احتلاله للبنان وما ارتكبه بحق كل الأقليات التي قتل قياداتها.
واضاف: نحن لا نستحي أن نقول أننا مقاتلون مسلمون. اسلامنا من أجل العيش بكرامة وعدل وسلام.
وبخصوص ما دار في الاجتماع كشف انه طلب من ممثلي الدول المشاركة:
1- إنشاء ممرات إنسانية وإغاثية آمنة تحت البند السابع.
2- وحدة سورية خط أحمر وسنقاتل لآخر رمق حتى نحافظ عليها.
3- التفاوض ضمن المحددات التي وضعها الائتلاف، أي لا تفاوض دون رحيل الأسد وتفكيك جميع الأجهزة القمعية.
4- إعطاء الشعب السوري جميع وسائل الدفاع عن النفس، ورفع حظر السلاح عن الجيش السوري الحر.
5- إيقاف إمداد النظام بالأسلحة تحت مسمى صفقات قديمة.
6- الطلب من جميع الدول تسهيل العمليات القنصلية للشعب السوري.
7- دعم الدول المجاورة التي تحتضن اللاجئين السوريين.
وختم مدننا العظيمة تتعرض للدمار، مدن سورية التي ولدت منها كل حضارات التاريخ.
في المقابل أكد مستشار الامن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف التزام بلاده بصفقات الأسلحة مع سورية.
ونقلت وكالة أنباء «انترفاكس» عن باتروشيف قوله عقب مباحثات أجراها مع نظيره الپولندي ستانسلاف كيزي ان روسيا ملتزمة بتنفيذ صفقات الاسلحة المعقودة مع سورية. وعلى صعيد آخر أعرب باتروشيف عن قلق بلاده المتزايد حيال خطط الولايات المتحدة الأميركية لإقامة درع صاروخية في أوروبا الشرقية لاسيما على الاراضي الپولندية.