Note: English translation is not 100% accurate
مفتي مصر: أموال صندوق النقد حلال والصكوك قد تتحول لمأساة
1 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ رويترز
قال الشيخ د.علي جمعة مفتي مصر امس إن قرضا طلبته القاهرة من صندوق النقد الدولي لا يمثل ربا وإن الصكوك التي وافقت الحكومة على مشروع قانون بإصدارها قد تكون حلا للأزمة الاقتصادية إذا ما نضجت تجربة إصدارها.
وأعلن بعض كبار السلفيين بالفعل اعتراضهم على قرض الصندوق استنادا إلى تحريم الربا في الإسلام وانتقدوا الرئيس محمد مرسي لسعيه للحصول على القرض.
وقال جمعة في حديث لصحيفة «المصري اليوم» ردا على سؤال عما إذا كان يعتبر قرض الصندوق ربا «لا ربا في الفلوس.. لأنه ليس قرضا أصلا وإنما مشاركة، وتسميته بالقرض خطأ لأننا شركاء في هذا البنك وهو يعطينا هذا المال على سبيل التمويل» مشيرا إلى صندوق النقد الدولي. وتابع «فتسميته بالقرض كمن يسمي الخروف خنزيرا ويحرم أكله وهناك فرق كبير بين القرض والتمويل».
وفي محاولة أخرى للخروج من الأزمة المالية التي خفضت قيمة الجنيه المصري إلى مستوى قياسي وقوضت الاحتياطي النقدي لما يغطي واردات أقل من ثلاثة اشهر، أقرت الحكومة المصرية مشروع قانون امس الاول يتيح للدولة إصدار صكوك اسلامية في خطوة قد تقلص كذلك عجز الميزانية المرتفع.
وعن تجربة إصدار الصكوك قال مفتي الديار المصرية للصحيفة «هي تحتاج إلى إنضاج وأيضا بعد الإنضاج تحتاج إلى تدريب فيجب علينا أن ندرب القائمين عليها حتى لا تتحول إلى مأساة» مضيفا انها قد تكون حلا للأزمة الاقتصادية الراهنة «إذا ما نضجت».