Note: English translation is not 100% accurate
برناردينو ليون: مصر طلبت من الاتحاد الأوروبي رسمياً مراقبة الانتخابات
البرادعي يتهم الرئاسة المصرية بـ «انعدام الفهم وغياب الإدارة» و«السلام الديموقراطي» يمنح السيسي تفويضاً رسمياً لإدارة البلاد
1 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

اتهم رئيس حزب (الدستور) المصري محمد البرادعي امس مؤسسة الرئاسة المصرية بانعدام الفهم وغياب الإدارة.
وانتقد البراعي وهو أيضا منسق (جبهة الإنقاذ الوطني) أكبر تجمع للمعارضة المصرية عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) امس ما سماه التجاهل المتعمد لأهالي مدن قناة السويس ما يدل على انعدام فهم المؤسسة الرئاسية وغياب إدارتها الواعية.
وقال البرادعي إن التعامل مع غليان مدن القناة وغيرها بالتجاهل والقمع والإغراء وليس من خلال المصداقية والعدالة والكرامة الإنسانية هو انعدام فهم وغياب إدارة.
كما اتهم البرادعي النظام الحاكم باستمرار ممارسات العنف والتعذيب ضد المعارضين على نحو يفوق ما كانت عليه في فترة النظام السابق.
ووجه حديثه للرئيس المصري محمد مرسي قائلا طالبنا بتشكيل لجنة ذات مصداقية للتحقيق في جرائم التعذيب والاختطاف وإذا لم تتم الاستجابة سنلجأ لكل الوسائل المشروعة لتحقيق العدالة الغائبة.
وكان مرسي قرر أواخر يناير الفائت فرض حظر للتجوال بمحافظات قناة السويس (بورسعيد والإسماعيلية والسويس) على خلفية مصادمات مع قوات الأمن ببورسعيد بسبب حكم بإعدام 21 أدينوا بارتكاب جرائم قتل على ستاد بورسعيد قبل عام فيما يعرف بمجزرة بورسعيد.
وتم تخفيف حظر التجوال لاحقا وقرر مرسي تخصيص 400 مليون جنيه (حوالي 60 مليون دولار) من عائدات قناة السويس لتنمية مدن القناة وتوفير فرص عمل للشباب فيما اعتبرت المعارضة التي تقوم بعصيان مدني هناك أن هذا القرار بمثابة رشوة سياسية.
الى ذلك، حرر المستشار أحمد محمد بيومي، رئيس حزب السلام الديموقراطي، أول تفويض رسمي للفريق أول محمد عبد الفتاح السيسي، لاتخاذ كافة الإجراءات الخاصة بإدارة شؤون البلاد، لحين اجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وتضمن التفويض تولية السيسي في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والضرورية لحماية وحفظ الأمن القومي والجبهة الداخلية والخارجية حتى إتمام تسليم شؤون البلاد إلى سلطة مدنية ورئيس جديد منتخب إعمالا لنصوص الإعلان الدستوري الصادر في 30/3/2011 والإعلانات المكملة له وتجسيدا للإرادة الشعبية. ومن المقرر أن يدعو تيار الاستقلال جموع المصريين إلى منع الانتخابات البرلمانية القادمة بكافة الطرق السلمية، على رأسها الاعتصام أمام لجان تقديم أوراق المرشحين والعمل على جمع توكيلات لسحب الثقة من محمد مرسي وتسليمها للسيسي.
في السياق نفسه أكد برناردينو ليون المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط أن الحكومة المصرية طلبت من الاتحاد عبر خطاب رسمي القدوم إلى مصر لمراقبة الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال برناردينو ليون ـ في مؤتمر صحافي امس ـ إن هذا الأمر محل تقدير من جانب الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن لجنة فنية من الاتحاد سوف تصل إلى مصر يوم السبت المقبل لتقييم وتقدير الموقف.
وأضاف أن هذه ستكون من أفضل الآليات على مستوى العالم لمراقبة الانتخابات خاصة أن هناك مراقبين آخرين من دول العالم بجانب منظمات المجتمع المدني تمت دعوتهم لمراقبة الانتخابات.. وتابع «يمكن القول في هذه المرحلة إن هذه الانتخابات ستتم مراقبتها على مستوى عال جدا من التقنية والمهنية من جانب المجتمع الدولي».
وأشار إلى أنه ومع ذلك فإن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع التواجد في دوائر انتخابات ولا يستطيع القيام بذلك ولا يمكنه توفير مراقب لكل لجنة لكن مستوى مراقبته للانتخابات ستكون على مستوى عال جدا. وقال «إن الاتحاد سيوفر مستوى عاليا جدا من المراقبة، وسنتأكد أن تقييمهم النهائي هو أفضل تقييم، لأنهم محترفون، وذلك من منطلق خبرتهم الطويلة في هذا المجال».
.. والسيسي: نعاهد الله والشعب أن يظل الجيش الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن القومي
أكد الفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي ان القوات المسلحة تعاهد الله والوطن والشعب ان تظل جيلا بعد جيل محافظة على يمين الولاء واضعة مصر وأمنها القومي فوق كل اعتبار وقادرة على الوفاء بما كلفها به الشعب المصري العظيم من مهام مستمرة في تطوير وتحديث قدراتها القتالية لتظل قادرة على الوفاء بأداء مهامها للحفاظ على الأمن القومي المصري. وقال السيسي في كلمته خلال حفل انتهاء الإعداد العسكري والتدريب الأساسي لطلبة الكليات العسكرية «ان القوات المسلحة ستظل الركيزة الأساسية في الحفاظ على الأمن القومي المصري وأمن وسلامة مصر».
ووعد السيسي أهالي طلبة الكليات العسكرية بان يتخرج أبناؤهم رجالا أوفياء بواسل قادرين على تحمل المسؤولية.. عقيدتهم الإيمان بالله والإخلاص للوطن وذلك بعد أعدادهم الإعداد الجيد بالكلية الحربية معقل الوطنية المصرية على مدى أكثر من قرنين من الزمان تخرج خلالها رموز وقادة قدموا التضحيات لهذا الوطن.
وحيا السيسي أهالي الطلبة على رعايتهم لأبنائهم وتنشئتهم على المبادئ الأصيلة للأسرة المصرية ثم قدمتهم إلى القوات المسلحة حتى يكونوا قادرين على الدفاع عن الوطن من أي خطر في الداخل والخارج وأشاد بالطلبة لاجتيازهم الفترة التدريبية مؤكدا ان القيادة العامة للقوات المسلحة حرصت على اختيارهم وفق معايير وقيم محددة اثبتوا قدراتهم على تحمل المسؤولية والتحلي بالأخلاق الحميدة. وقال السيسي ان فترة التدريب هي اللبنة الأساسية لإعداد الفرد المقاتل والمهارات التي يجب تنميتها ورعايتها بصفة مستمرة، مشددا على ان القيادة العامة حريصة على توفير الدعم الكامل لكل ما يحتاجه الفرد والضابط المقاتل.. مطالبا الطلبة بالحفاظ على الانضباط العسكري باعتباره الركيزة الأساسية للقوات المسلحة والحرص على العلم وتنمية القدرات والاستفادة من التقدم العلمي الذي توفره القوات المسلحة عبر معاهدها وكلياتها التعليمية وكذلك بضرورة الحفاظ على معدات وأجهزة القوات المسلحة التعليمية والاستفادة من إمكانياتها والاطلاع على أحدث النظم القتالية.
واختتم السيسي كلمته بتوجيه الشكر لقادة وضباط الكلية الحربية على ما بذلوه من جهد وكذلك قدامى القادة على ما منحوه من خبرات وتجارب يستفيد منها الطلبة الجدد.