Note: English translation is not 100% accurate
«طيران الخليج» تسرح 15% من موظفيها في إطار إعادة هيكلة ترفضها النقابات
2 مارس 2013
المصدر : دبي ـ أ.ف.پ

أطلقت شركة طيران الخليج البحرينية التي راكمت خسائر طوال سنوات وتواجه منافسة قوية من الناقلات الإقليمية، عملية إعادة هيكلة جذرية أدخلتها في مواجهة مع النقابات، خصوصا بسبب إلغاء الوظائف.
وأعلنت الشركة هذا الأسبوع انها أنهت عمل 15% من موظفيها وأغلقت 4 وجهات في يناير في إطار استكمالها لخطة إعادة الهيكلة التي أطلقتها نهاية العام الماضي.
والناقلة التي تعتبر من أقدم شركات الطيران في الخليج تسعى منذ سنوات للحد من خسائرها في ظل جو من المنافسة القوية من قبل شركات الطيران الإقليمية الكبرى مثل طيران الإمارات (دبي) والاتحاد (ابوظبي) والخطوط القطرية، إضافة الى الشركات الاقتصادية المزدهرة مثل «فلاي دبي» وطيران العربية (الشارقة).
كما تعاني الشركة من الاضطرابات السياسية والأمنية التي تعاني منها المملكة والتي كان لها الأثر البالغ على الاقتصاد.وتستمر الاحتجاجات التي يقودها الشيعة في البحرين بالرغم من وضع حد بالقوة للتحرك الواسع في مارس 2011.
وبدأت الشركة تسجل خسائر في النصف الثاني من التسعينيات بسبب التراجع الاقتصادي في المنطقة النفطية وصعود شركات أخرى في المنطقة.
وانسحب الشركاء الواحد تلو الآخر وبقيت البحرين وحدها في مواجهة المشاكل المالية لطيران الخليج.
وتهدف خطة إعادة الهيكلة إلى إعادة رسم شبكة رحلات الشركة والتركيز على الرحلات المباشرة بين مدينة وأخرى، أي من دون رحلات الترانزيت، وخفض عدد الموظفين.
وقالت الشركة في بيان الاثنين ان «نسبة تخفيض القوة العاملة في يناير بلغت 6%، وقد ارتفعت هذه النسبة حتى الآن إلى 15%».
إلا ان الشركة قالت ان نسبة البحرينيين العاملين في مقر الشركة في البحرين، بلغت بعد هذا التخفيض 85%، وهو «مستوى قياسي».
وذكرت الشركة ان الإجراءات التي تستخدمها تشمل عدم تجديد عقود العمل وإعادة هيكلة المحطات الخارجية إضافة الى التقاعد الطوعي.
وقال متحدث باسم نقابة عمال طيران الخليج ان الرقم المعلن يعني ان 600 شخص فقدوا عملهم، مشيرا إلى ان عددا قليلا من الموظفين البحرينيين قبلوا بعرض التقاعد الطوعي.